إقفال معبر يُستعمل للتهريب في منطقة الهرملشريم: جريمة بكلّ المعايير...تقرير مستشفى الحريري يكشف مستجدات فيروس كوروناتجنباً لأي إجراءات قد تتخذها الحكومة... هذا ما طلبه فهمي من المواطنينالقوات الاسرائيلية نصبت خيمة عند السياج التقني في كروم الشراقيهكذا توزعت الإصابات الجديدة بفيروس كورونا على المناطق اللبنانيةجميل السيد:أين وزارة الإقتصاد والشمع الأحمر؟!بالفيديو - في زمن الكورونا... النائب وليد البعريني يوزّع القبلات وسط اطلاق رصاص في حفل زفافوزير صحة: اليوم هو الذروة بإصابات كورونا ولكن... اطمئنوا! باسيل يصف تحويل "أيا صوفيا" لمسجد بـ "تزوير للتاريخ"..ارتفاع هستيري باصابات الكورونا! اليكم العدد الذي بلغته اليوم..ريفي لـ”المشنوق”: كل شيء بات على المكشوف.. من زار النظام السوري سراً!بطريقة احتيالية سرق وشريكه أونصات وليرات ذهبية من محل مجوهرات في النبطية بقيمة حوالى 25 ألف دولار - هل وقعتم ضحية أعماله؟هكذا يتحضر الحريري لمرحلة ما بعد إصدار المحكمة الدولية حكمهابالوقائع والأسماء: هكذا تحضّر تركيا لـ"احتلال" طرابلسترامب ولأول مرة يظهر أمام الإعلام مرتدياً كمامة منقوشة بالذهبحركة أمل تطالب بانصاف عمال غب الطلب والمياومين في المؤسسات!الصليب الأحمر ينقل مصابين بكورونا من إحدى الشركات إلى مراكز حجر .. وعددهم 130 مصاباًتحرّش جنسيًّا بطلابه القاصرين والبالغين فأوقفته قوى الأمن!مساعدات “عاجلة” في طريقها للبنان.. ماذا في التفاصيل؟أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط قتيل و18 جريحًا في 11 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية.فورين بوليسي: الصين تريد أن تصبح المنقذ للبنان نجاح اختبارات أول لقاح في العالم مضاد لكورونا بجامعة "سيتشينوف" الروسيةأوروبا ومساعدات كورونا.. أين تذهب الـ750 مليار يورو؟

بحث

الإقتصاد والفكر الاستراتيجي ...

Tuesday, June 23, 2020

بعد سبعة وسبعين عام على وجود لبنان دولة مستقلة نراه اليوم امام أزمة وجودية. فإضافة إلى أزماته التاريخية من هوية ودستور وميثاق ودور ووظيفة وفساد وروتين إداري أزمة إقتصادية ومالية تهدد بإفلاس الدولة وتنذر بالمجاعة. هذا الخطر المحدق بالدولة يستدعي من المسؤولين القيام بمحاولات وعقد لقاءات وإجتماعات وإجتراح حلول لوقف هذا الإنهيار بعد سبعة وسبعين عام مليئة بالإنتكاسات ولو تخللها بعض فترات الإنتعاش . بقيت الشعارات نفسها ماثلة امامنا . تبادلت بعض الأحزاب الأدوار وكأن المهمة الحفاظ على العناوين صلب المشكلة السياسية الإقتصادية .
لبنان العيش المشترك، لبنان الديمقراطية البرلمانية، والنظام الإقتصادي الليبرالي الحر، واحة الشرق ونافذة الشرق إلى الغرب.
هذه العناوين والشعارات ترقى إلى حد تفرض نفسها فوق النقاش ، إلاّ أنّ حامليها والمدافعين عنها تجاهلوا أو جهلوا الأسس والأولويات لأي مجتمع سليم . المجتمع يطلب البقاء أولاً وثم النمو والإرتقاء ، يطلب السيادة والحرية وعزة الحياة . وإنّ أي نظام يسير بالمجتمع هبوطاً أو يبقيه عالقاً بأزمته هو نظام وجب تغييره.
نحن امام أزمة إقتصادية ومالية تتم مقاربتها بإستخفاف أو بطرق متناقضة . صحيح أنّ الفساد هو أحد اسباب الأزمة إنما وقف الفساد لا يحل الأزمة. صحيح أنّ المسؤولين السياسيين الذين حكموا بعد الحرب هم ساهموا بهذه الأزمة أو هم المسؤولون عنها . إنما تغيير المسؤولين لا يحل الأزمة القول مثلاً: أنّ القطاع المصرفي جنة الإقتصاد اللبناني لا يمكن أن يبقى قائماً بعد ما وصلت إليه المصارف والقول بالنظام الليبرالي الحر لا يبقى قائماً بعد أن حجزت المصارف أموال المودعين وبعد قيام المصرف المركزي بتسعير العملة بأكثر من تسعيرة . لقد ثبت بالواقع المر أنّ من المستحيل أن نقيم إقتصاد يعتمد على الخدمات والمساعدات والقطاع المصرفي ونستورد أربعة أضعاف ما نوّرد . لكن لدينا سياسيين يؤمنون أنّ البلد قد يستعيد عافيته بنفس النموذج . المساعدات من الغرب أو من الخليج كما الدين من صندوق النقد أو من الدول عبر المؤتمرات كلها مشروطة بموافقة الإدارة الأميركية التي بدورها تشترط علينا ما لا يمكن قبوله (بالسياسة والسيادة والواقع). السياحة كي تنشط تشترط الأمن والإستقرار والإرادة الخارجية السياسية والقدرة على التنافس هذا التشبث بإقتصاد يقوم على الخدمات بشكل أساسي هو المتمم للفكرة الإستراتيجية دور لبنان أي حياده وإنعزاله بإبتعاده عن مسائل المنطقة (مسائل القضية القومية).
بالمقابل نحن نرى أنّ هذه التجربة سقطت وأنّ المساعدات لن تأتي وأنّ الإنكفاء عن مسائل القضية القومية مستحيل بالطبيعة . لذلك لا بدّ من تغيير الإستراتيجية سياسياً وإقتصادياً . لا بدّ من اعتماد الإنتاج الذي يحمي أي بلد ويساهم بسيادته . الإنتاج الزراعي والصناعي وبما أنّ لبنان غير مؤهل حالياً للصناعة وزراعته لا تكفي فلا بدّ من مرحلة إنتقالية وتحضيرية يعتمد على الخارج – خارج يقبل بشروطنا أو أن شروطه مقبولة لدينا – أي لا بدّ من الإنفتاح شرقاً .
لقد على صياح جهابذة اللبننة ضدّ الدعوة إلى الإنفتاح على الصين وايران بحجة أنّ نظام لبنان ليبرالي وذو هوى غربي وتوجه تاريخي غرباً.
فهل أنّ التعاون الإقتصادي مع الصين أو ايران هو ضدّ النظام الليبرالي ؟ هل هو ضدّ حرية لبنان ؟
أو ينقص من سيادته ؟
الحقيقة هي أنّ أصحاب الفكر الإنعزالي القدماء والجدد يخافون بعد أن سقطت تجربتهم الإقتصادية من سقوط دورهم السياسي وفكرهم القائم على هذه الإستراتيجية . حين ينجح لبنان القوي إلى مقارعة العدو يسقط لبنان الضعيف المحايد وحين ينجح الإصلاح بدولة قوية تسقط المزارع، الطوائف وصيغة التعايش لصالح وحدة الحياة . وحين تفرض الدولة سيادتها يتراجع التدخل الخارجي (وخاصة الأميركي منه) .
تسقط الحاجة إلى اعتماد الحياة كوسيلة للدفاع والحاجة إلى الأمم المتحدة وقوانينها المنحازة .
لقد أثبتت التجربة أننا نستطيع الصمود بوجه العدو بل نستطيع الإنتصار عليه وسنثبت بالتجربة أننا قادرون على بناء دولة ذات سيادة بإقتصادها وقراراتها .

23-6-2020 عميد الإذاعة
الأمين مأمون ملاعب

 

مقالات مشابهة

بالوقائع والأسماء: هكذا تحضّر تركيا لـ"احتلال" طرابلس

"جبهة النصرة" شكّلت رايات : طرابلس – الضنية – عكار ... جهاز أمني أوقف عدداً ممن تلقوا تحويلات مالية من الخارج

"يجب أن نحب روسيا لكي نفهم بوتين"

هل ينتهي فجأة الاحتلال الأميركي للشرق السوري؟

محمد بعاصيري.. لغز القطاع المالي اللبناني انضم إلى «المرشحين لرئاسة الحكومة»

محاربو الفساد، وينكن؟

حكاية الفيول المغشوش في 114 صفحة: اتهام رحمة وحليس وفغالي وحايك والفوال

الانسحاب مبدأ أميركيّ استباقيّ