سوريا ستؤمّن زجاج لبنان!ياسمين صبري أنيقة وفيفي عبده في الساحل الشمالي.. 10 لقطات لنجوم الفن في 24 ساعةحكومة الوحدة الوطنية في لبنان؛ خطوة تراجعية أم مرونة واقعية؟مشاهد مرعبة… فيديو يكشف الدمار الهائل في مرفأ بيروت والمباني المحيطةيعقوبيان تنبّه: لا تبيعوا منازلكم مهما كان الثمن!لبنان القوي لن يوفر جهداً لتسهيل ولادة الحكومة.. ولا استبعاد لأي مسؤول عن التحقيق في تفجير المرفأمستشفى الحريري: حالة وفاة و21 حالة حرجة.. وهذا هو مجمل الاصابات بفيروس كوروناجنبلاط: ليس لدي مرشح لرئاسة الحكومة أو شروط للمشاركة بها وسأنسق مع بريوزارة الصحة: تسجيل 7 وفيات و309 إصابات جديدة بكورونا وارتفاع العدد الإجمالي للحالات إلى 7121قبيسي لجعجع: من الاولى ان تراجع حساباتك وقراراتك وشراكتك في انتاج هذه السلطةوزيرة تخطط لفضح كل شئنواف سلام رئيساً لحكومة مستقلّة؟الرئيس عون التقى وزيري خارجية مصر والاردن وشكر البلدين على موقفهما الداعم للبنان في المصاب الذي المّ بهديب: نطالب الجيش بازالة الردم من الحوض الرابع في مرفأ بيروتحسن: ارتفاع عدد ضحايا انفجار المرفأ 171 ... فيما يتراوح عدد المفقودين بين 30 و40عكر التقت لوريمر مع وفد عسكري بريطاني: الاولوية لاعادة اعمار المنازل المهدمةشكري في كليمنصو... جنبلاط: شكراً مصرباسيل: الأولوية الآن هي للاسراع بتأليف حكومة منتجة وفاعلة.. نحن في التيار اوّل من يسهّل وأوّل من يتعاونالوضع كارثي: أكبر عدد إصابات "كورونا" بيوم واحد.. متجهون نحو "المصيبة الكبرى"؟ وهاب: لا نواف سلام... ولا حكومة حياديةاتصالات في الكواليس وباسيل منفتح... فمن يكون كاظمي لبنان؟بوتين يعلن تسجيل أول لقاح في العالم مضاد لكورونا.. ابنتي أخذت اللقاح..و ارتفاع الروبل والبورصة الروسيةسلامة: جاري البحث عن كبش محرقة لاتهامي بافتعال الأزمة الماليةشاهدوا إبنة الرئيس الروسي وهي تتلقى اللقاح الذي أعلن عنه بوتين

بحث

لماذا الحراك "يُشيطن" جبران باسيل؟

Thursday, December 12, 2019

بقلم رانيا حتي*



أصبح من الواضح، بأنه ليس هناك من حراك واحد أو ثورة واحدة، إنما هناك جهات عديدة تشترك في ما يسمّى ب "ثورة". وكل جهة تختلف عن سواها في اهدافها وأسبابها وطموحها وحتى في أسلوبها، لتحقيق الهدف وهو "شيطنة" جبران باسيل.
لذا، سنفنّد الجهات التي تسعى لذلك:

١- القوات اللبنانية هدفها سحق الوزير جبران باسيل وإحراق أوراقه، كي تمنع وصوله الى رئاسة الجمهورية، ولا شك من يستفيد من إخراج الوزير باسيل، بعض الدول الإقليمية والدولية، كونها تعتبر بأن جبران باسيل يقف حجر عثرة أمام تحقيق مشروعها في إبرام صفقة القرن والتوطين والنفط والغاز .

٢- الكتائب هدفها سحق الوزير جبران باسيل، لأنها تعتبره قلّص تمثيلها النيابي وحجّم حزب الكتائب(العريق) مقابل تسونامي التيار الوطني الحر(الحديث)، كما أنها ايضاً تسعى لكسب تأييد إقليمي-دولي لعلّها تُنافس القوات اللبنانية مستقبلاً، كي يبقى لها موطئ قدم في المعادلة الآتية.

٣-الريفي وميقاتي وجماعة السلفيين، أهدافهم أيضأ سحق الوزير جبران باسيل. بإعتباره إستعاد حقوق المسيحيين، بعد أن كانت الطائفة السنيّة تعتبر نفسها الحاكمة بأمر الله، من خلال قوانين انتخابية غير عادلة، كانت تحصد فيها اكثرية وهمية بسبب تقسيم الدوائر الانتخابية بحسب مصالحهم، والسطو على أصوات الأقليات المسيحية في بعض الدوائر ذات الأكثرية السنية. من يتماهى مع مشروعهم لسحق الوزير باسيل، دول إقليمية منها خليجية وسعودية -وهابية، وبالتأكيد هدف تلك الدول تحقيق صفقة القرن وتوطين النازحين السوريين وووضع اليد على النفط والغاز .

٤- تيار المستقبل هدفه إبعاد الوزير جبران باسيل عن المشهد السياسي برمته، لأن رئيس التيار الوطني الحر يتشارك معه ميثاقياً السلطة، كما أن جبران باسيل يريد إصلاح الدولة وتطهير الإدارات من المافيات والكارتيلات، وهذا بالتحديد قد يُضر بالجماعة الحريرية وبسياساتها الإقتصادية التي انتهجتها منذ التسعينات، كما أن الحريري يسعى إلى الإستفراد بالسلطة السياسية، وحصر القرار السياسي به وحده ليترأس زعامة الطائفة السنية في لبنان دون منازع ، فضلاً لإرضاء وليّ العهد السعودي له (محمد بن سلمان) ولتحقيق إنجاز يرضيه. وفي هذا السياق ايضاً، يُقلص من حجم تدخل حزب الله في القرار السياسي عند تحجيم جبران باسيل.
بالإضافة إلى ذلك، سعي الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية الى تحطيم وكسر الحليف الإستراتيجي لحزب الله تمهيداً لعزل الحزب لإبرام صفقة القرن والتوطين، هذا من الناحية السياسية. أما من الناحية الإقتصادية فالأكيد هو ترسيم الحدود البحرية(بلوك ٩) والبرية(مزارع شبعا) والتنازل عن الموارد المائية والنفطية والغازية لصالح الثلاثي السعودي -الأميريكي-الإسرائيلي، من خلال ما يسمّى "صفقة الترسيم" تمهيداً ربما لإبرام إتفاقية عقد سلام مع إسرائيل
(صفقة القرن هي خطة سلام اميريكية وضعها كوشنير صهر ترامب لحل القضية الفلسطينية).

٥- الحزب الإشتراكي هدفه التخلص من جبران باسيل منذ خسارته في الإنتخابات النيابية في الجبل (بيضة القبان) فكانت حادثة قبرشمون، لتُظهر مدى الحقد الدفين على جبران باسيل والتخلص منه حينذاك.
فعل ذلك جنبلاط لإختصار الطريق الذي نشهده اليوم ولتجنب ما يسمّى "ثورة" نظراً لأن الحراك قد تتدخل فيها عناصر ربما لن تكون لصالح حزب جنبلاط، خاصة إذا ما كبر حجمها ككرة ثلج وجرفته، لذا سعى ركوب الموجة، لكن سرعان ما انكشف، ليتوجه الى إعادة النظر بما ستتجه إليها الأوضاع. إن إستعانته برئيس المجلس النيابي، هو اكبر دليل على فشل خمسون في المئة حتى اليوم من مشروعه، أي التوطين وصفقة القرن بما فيها من استفادة مادية ضخمة( نورا جنبلاط تترأس جمعية كياني)، فضلا عن مطالبته بتغيير القانون الانتخابي، ليعود ويترأس زعامة الجبل بمفرده وإدارة كونتونه.

٦- الحراك اليساري والشيوعي هدفه إسقاط النظام الطائفي والسياسي والإقتصادي، لإعادة هيكلة النظام ليصبو نحو العدالة الإجتماعية، يشبه النظام الإشتراكي في الصين وروسيا والأقرب للمنظومة الشيوعية، وهدفهم من الحراك إزالة الطبقة بمن فيها وعلى رأسها جبران باسيل بإعتباره الأقوى نيابياً ووزارياً والعنصر الأقوى في النظام، فضلاً عن ان الحزب الشيوعي لا يؤمن بالنظام الاقتصادي الحر (الليبرالي) وبالمبادرة الفردية المنصوص عنها في الدستور اللبناني .

٧- جماعات المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، هدفها سحق الوزير جبران باسيل لأنه يرفض توطين النازحين السوريين، بإعلانه المتكرر من أنه سيذهب الى سوريا لضمان عودتهم، وهذا ما يتناقض مع المخططات الأميريكية والأوروبية. من هذا المنطلق، كان هدفها ولا يزال إبعاد وزير الخارجية باسيل الذي يسعى بكل جولاته الإغترابية الطلب من الدول، المساعدة لعودة النازحين الى بلدهم، لهذا يريدون تحطيمه وما شهدناه من امام سفارة الاتحاد الأوروبي ومطالبة البعض بإسقاط رئيس الجمهورية وإبقاء النازحين السوريين ما هو إلا عيّنة عن تلك المنظمات (نازحين جوا جوا وباسيل برا برا).

إنطلاقاً مما تقدّم، إن الحراك المتمثل بتلك الجهات، هدفهم واحد ووحيد "القضاء على جبران باسيل " . كونه يشكل عائقاً داخلياً لكل جهة منهم وحاجزاً دوليا وإقليمياً لتنفيذ المخططات التي ذُكرت .
ولكن لم يفقه هؤلاء بأنه كلما زادت محاربتهم لجبران باسيل، كلما تصاعد نجمه وحلّق بعيداً عنهم، وهو ما عناه فعلاً بالخروج من الحكومة والسلطة والذهاب الى المعارضة البنّاءة.
وما قاله المطران عودة في عظته، بأن هناك من يحكم لبنان بدعم من السلاح، حيث اعترف حاصباني أن المقصود كان جبران باسيل، ذلك لأن الوزير الشجاع فعلاً يحكم لبنان، لأنه لو لم يكن جبران باسيل يحكم بضميره الوطنيّ، كونه أبى السماح لأي دولة خارجية، استباحة سيادة لبنان البرية والبحرية، وأراد المحافظة على الميثاقية والعيش المشترك. لكان لبنان أصبح "لبننة" وفي خبر كان .
إن من يقف بجانب رئيس التيار الوطني الحر، هو الشعب اللبناني و المقاومة، التي بسلاحها ردعت وتردع العدو الإسرائيلي، لتدحره عن التعدي على سيادته .
إن "شيطنة" الوزير باسيل لإخراجه من الحياة السياسية، اضحى من المسلمات لتلك الجهات التي تحرك ما يسمى "ثورة" كونه أصبح يمتلك معادلة "توازن القوى" والردع والصد، من خلال التفاهم الإستراتيجي مع شريكه حزب الله، ولكن كل ما يفعله "رجل لبنان" جبران باسيل هو فقط وفقط حماية الوطن لبنان، ليبقى سيد.حر ومستقل.

*دراسات عليا في العلوم السياسية:

 

مقالات مشابهة

حكومة الوحدة الوطنية في لبنان؛ خطوة تراجعية أم مرونة واقعية؟

الصين لإعمار المرفأ

أيّ مستقبل لمرفأ بيروت؟

إسرائل تُدمر شرق بيروت بسلاح جديد

مؤتمر الدعم تفاصيل جديدة لا تعرفها

في أي سياق نضع الفاجعة الكبرى في بيروت؟

«الكيان» وأبناؤه

استقالت الحكومة... لكن متى حكومة جديدة؟