بحث

الفرق بين الدولة العميقة والدولة المؤسساتية

Monday, December 2, 2019


الفرق بين الدولة العميقة والدولة المؤسساتية:

الدولة العميقة هي دويلات داخل الدولة تحتكر السوق وتتحكم بمفاصل الدولة المؤسساتية، مؤلفة من بعض الأحزاب والجماعات التي تتصرف كأنها دولة لكن ضمن حدود دولة معترف بها، وقد تكون أجهزة مخابراتية لدولة ما.

اما الدولة المؤسساتية هي صاحبة المبادرة الفاعلة في استيراد البضائع والنفط، كما تمثل سيادة القانون والنظام القضائي المتطور، والتشريعات الحديثة، والأطر والإجراءات الفعّالة لمحاربة الفساد أو السياسات الماليّة والنقديّة التي تتسم بالمصداقيّة والشفافيّة، والعمل المؤسّساتي الصلب، الذي يؤمن بدور الفرد في المجتمع وقدرته على التغيير، ويستغل القدرات البشريّة والمهارات العقليّة والعضليّة لتحقيق الأهداف المختلفة في المنظمات بما في ذلك منظمات القطاع العام والخاص.

الخلاصة:

هناك حرب ضروس بين الدولة المؤسساتية وبين الدولة العميقة، الرئيس عون هو رأس الهرم في الدولة المؤسساتية ويريد استمرارها بمرافقها العامة وبالحفاظ على هيبة الدولة ومحاربة الفساد وجعل الدولة هي صاحبة المبادرة الأولى .

بالمقابل الأحزاب الميليشياوية تسعى لبقاء دولتها العميقة لتستمر بالنهب والفساد واقامة دويلاتهم الصغيرة من ضمن هيكل الدولة. كما أصبح واضحاً بأن مصرف لبنان يُغطي كل الفاسدين محتكري السوق اللبناني، بدءاً من المافيات للكارتيلات الخ..إنها الدولة العميقة بكل أدواتها.

أيها الشعب اللبناني هل تريدون دولة القانون او الدولة العميقة؟
اذا كنتم تريدون الدولة المؤسساتية ودولة القانون، ها هو الرئيس ميشال عون أمامكم ومعكم، فقفو إلى جانبه وهو بحاجة الى جميع اللبنانيين ليربح المعركة...
لا تضيعوا البوصلة....
هو ما زال بإنتظاركم.....


(رانيا حتي)

 

مقالات مشابهة

السيد نصرالله: حكومة اللون الواحد لا يمكنها معالجة الأزمة ونصر على مشاركة التيار الوطني الحر

الرئيس عون: سنة 2020 ستشهد بدء أعمال التنقيب عن النفط والغاز ما يعطي دفعاً ايجابياً للاقتصاد اللبناني

هل السعودية مرتبطة بصفقة القرن ؟

لماذا الحراك "يُشيطن" جبران باسيل؟

بالفيديو- هادي حبيش يتوعد القاضية غادة عون امام مكتبها

حكومة تكنوقراط "حريرية" هي إنتحار للبنان

كي لا يُضيّع سعد الحريري فرصته

بعد "تعاظم" الدور الإماراتي .. الحريري يتمسك بالسلطة ويخشى على فريقه من السجن