بحث

السيّد نصرالله: ما رأينا في محور المقاومة إلا الانتصارات، وإلا الكرامة والحفاظ على الوجود والمقدسات وهو الأمل الوحيد أمام الشعوب المضطهدة والمظلومة

Tuesday, September 10, 2019

استنكر الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، العقوبات على بنوك لا علاقة لها بـ”حزب الله” وعلى أغنياء لانهم الشيعة، داعيا الى “إعادة النظر تجاه هذه السياسة. وعلى الدولة والحكومة ان تدافعان عن لبنانيين ومؤسساتهم، لا ان تسارع بعض المؤسسات الى ان يكون ملكيا أكثر من الملك”.

وشدد نصرالله، على أن “اللبنانيين أسقطوا محاولة اسرائيل تغيير قواعد الاشتباك المعمول بها منذ العام 2006″، منوها بـ”الموقف اللبناني الموحد في رفض العدوان الإسرائيلي على لبنان من خلال المسيرتين على الضاحية”. وقال: “اليوم سنثبت المعادلات ونعزز الردع الذي يحمي بلدنا. والجيش الاسطوري الذي كان لا يقهر تحول الى جيش هوليوودي وخائف وجبان ومنسحب الى ما وراء الحدود”.

وأكد “عدم التخلي عن القرار 1701، على الرغم من ان اسرائيل لا تحترم هذا القرار”. وقال: “إذا اعتدى العدو على لبنان، من حق اللبنانيين، وهو حق قانوني وشرعي وكما ورد في البيان الوزراي، ان يدافعوا عن لبنان وسيادته وكرامته. لذا، بعيدا من الضجيج في الداخل والتهديد من الخارج، أقول وأكرر، اذا اعتدي على لبنان، هذا العدوان سيرد عليه بالرد المناسب، ولا خطوط حمر على الإطلاق. فلبنان اليوم أقوى في مواقفه”.

ودعا اللبنانيين إلى أن “يثقوا بقوة لبنان، وعليهم ان يتصرفوا من موقع القوي في أي لقاء مع أي مسؤول أميركي في الحوار عن النفط والغاز والماء والحدود”.


ورأى نصرالله أن “الوضع الاقتصادي ليس ميؤوسا منه، ويمكن في حال التصرف بمسؤولية ان يكون أفضل”. وقال: “الأزمة لها أسبابها وفي مقدمها الفساد، أما جهود المعالجات فتحتاج الى التضافر وفي الطليعة سياسة الحكومة”.


ودعا الحكومة الى “تفعيل عملها”، مضيفاً “نحن في “حزب الله” بدأنا ندرس ورقة بعبدا الاقتصادية، وموقفنا هو عدم المس بذوي الدخل المحدود او فرض ضرائب جديدة، وهناك خيارات أخرى لم تتم معالجتها بجدية”.

وشدد على “أهمية استعادة الأموال المنهوبة من الأباطرة الذين ملأوا جيوبهم بشكل غير شرعي”. وجدد “التزام الدفاع عن حقوق اللبنانيين”. واعتبر أن “استعادة الثقة بمؤسسات الدولة شرط أساسي للثقة بإجراءاتها الاقتصادية”.

ورفض “الحرب على ايران لانها ستكون حربا على المقاومة، ونحن لسنا على الحياد في معركة الحق على الباطل، وعلى الذين يفترضون ان أي حرب مقبلة ستقضي على المقاومة ومحورها أقول لهم بانها ستكون حرب نهاية اسرائيل”.

 

مقالات مشابهة

بستاني ترد على حبشي: لن أنحدر إلى مستوى التخاطب نفسه!

المشرفية خلال إجتماعه مع المنظمات الدوليّة: نجدّد التأكيد على التعاون الدائم والمستمر ونطلب دعماً إضافياً في ظلّ الأوضاع الراهنة

أرسلان عرض أوضاع الموحدين الدروز في سوريا مع وفد من المشايخ

برّي: التشدّد بتطبيق القانون بحق المتلاعبين بالأسعار

أثرياؤهم أثرياؤنا

“التيار”: البيان الذي ينتحل اسم مالية “التيار” كاذب!

بستاني تنتظر اعتذار حبشي

المشرفية التقى نقيب الأطباء وعرض معه الوضع الصّحي وإطلاق السياحة الطبّية في البلاد