جمالي: لا بديل عن العمق العربي للبنانناقوس خطر في أميركا.. كورونا "يفتك" بـ3 ولاياتردٌّ عنيف من مراد على جنبلاط: كان ينقصنا بائع الترابة والمواقف وتاجر التهجير!بالجرم المشهود.. مروّج مخدرات وزبونه في قبضة القوى الامنية!"أزمة الدواء مفتعلة ولا مشكلة في الاستيراد"... وهذا ما كشفه وزير الصحّة!باسيل: "وبتسألوا لي لبنان محاصر؟"من أين تأتي الفيروسات الجديدة مثل فيروس كورونا؟سعر صرف الدولار لدى الصرافين لهذا اليوم:فيديو - لطفي لبيب يكشف سبب ابتعاده عن التمثيل: أعاني من جلطة بالمخهل يطبّق لبنان مبدأ الحياد؟نجم اختارت مواجهة حزب الله... ماذا ستقول يوم الخميس؟ ارتفاع سعر صفيحتي البنزين والمازوتنعيم عون : لا نسعى لتأليف حزب سياسيالنائب جعجع: ما نمرّ به ليس نهاية العالم ولبنان بلدنا ولن نتركه"ورطوك يا معالي الوزير"... خلف لمشرفية: ندعوك للاستقالة فوراً من الحكومةاصابة رجلين من حاصبيا بالفيروس خالطا الوافدة من قطرقرار لمجلس الشورى يفقد القاضي المستفيد من المساعدة الإسكانية في حال اشغال مسكنه من شخص آخريتكرر يوميا السؤال اللغز...الى أين؟المصري لجنبلاط :بالوقائع يا بك ...!!بالفيديو.. مندوب لبنان في مجلس حقوق الانسان يرد على مندوب كيان الاحتلال: حزب الله مقاومة وليس ارهاباًعناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء في 15 تموز 2020افتتاحيات الصحف ليوم الأربعاء 15 تموز 2020عن شيطنة المقاومة في لبنانإيران تجدد عرض بيع النفط بالليرة: لا ودائع خليجية إلى لبنان
من نحن

في ظل هذا الفضاء السوبراني المفتوح على كل الاحتمالات، يصعب التعريف او التحديد بعبارة "من نحن". هل نعرف عن انفسنا بما نتمنى او بما نشتهي او بما نحن عليه دون "حبة مسك" اضافية.

"من نحن" كلمة تختصر الكثير، ويمكنها ان تكون عبارة مطاطة تودي بصاحبها الى ما لا تحمد عقباه، ولكن بواقعية شديدة وصدقٍ مثبت، نحن من يحاول قراءة ومتابعة الحقائق في مجتمعنا وبيئتنا المفتوحة على كل الاحتمالات. "نحن" من الذين يؤمنون ان الحياة وقفة عز في الملمات وقول كلمة الحق بوجه سلطانٍ جائر وسبر المهمات الصعاب في ظل تراخي وسهولة تأليف الخبر، و"نحن" من المؤمنين بالمقاومة ومواجهة الشر المطلق الذي يمثله كيان الاحتلال على ارض فلسطين الحبيبة وما يستتبعه ومن يجاريه او يؤيده بالسر والعلن في بلادنا وفي العالم أجمع.

"نحن" من الذين يؤمنون بالكيان اللبناني النهائي كجزء من محيطه الحيوي والاستراتيجي في مواجهة الاستعمار والاحتلال على اشكاله وانواعه السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، ونعتقد بحقيقة وجودنا النهائي على هذه الارض بعزة وكرامة واحترام لكل مكونات مجتمعنا ضمن القوانين والاعراف الحميدة التي تصنع "التنوع في الوحدة" والكرامة الوطنية والحرية في التعبير شرط احترام مشاعر ومصالح الآخرين الطبيعية.

في هذه الصفحات من موقعنا نحاول جاهدين ان نقول الحقيقة كما هي، ونحاول ان نكون صادقين مع انفسنا ومع الآخرين علنا نوفق الى "كلمة حق"، فإن كانت الامور كذلك، هذا ما نبتغيه، وان لم نوفق نلنا شرف المحاولة.

بآرائكم وتعليقاتكم متابعينا نوجه البوصلة نحو الأفضل، عسى ان ننجح في تجربة موقع "الأيقونة" حتى نكون اسم على مسمى.