فارس سعيد:"خطاب حزب الله... تخضعون لشروطي وإلاّ..."الحواط ردّاً على نصرالله: سنكون بالمرصادمحفوض: 3 إشارات في كلام نصراللهقاطيشه: لتحقيق دولي يبدأ بجورجيا ويستكمل في مرفأ بيروت تفجير مرفأ بيروت وأبعاده العربيةأبيض: الأرقام تظهر أننا لسنا مستعدين لفتح المدارس وموسم الانفلونزاالدومينو العربي.. من التالي في مسلسل التطبيع مع إسرائيل؟نقاط خلافية في برنامج الثورةصحيفة أمريكية تكشف عن رفض ترمب لمقترح سعودي بـ"غزو قطر"بين عين التينة وبيت الوسط... "هيل"!باريس مع سعد وواشنطن مع نواف... والتصريحات الايرانية ما زالت غامضة!تشكيل الـحـكومة دخـل لعبة الأمـم وصراع أميركي ــ فرنسي حولـهانكبة بيروت ٥ فرضيات وتقرير شبه نهائي"غارة" إيرانية... ونصرالله يضع الإصبع على "الزناد"بعد قرار الهجرة... هذا ما قالته نادين نسيب نجيمتوفيت امرأة بريطانية بعدما خلطت مادتي تنظيف كيماويتين معاً أثناء تنظيفها لحمّام المنزل.عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم السبت 15 آب 2020افتتاحيات الصحف ليوم السبت 15 آب 2020خلف ستارة انفجار بيروت.. ما أهداف فرنسا في شرق المتوسط؟بومبيو يكشف عن رسالة تضم اقتراح حوار مباشر من ترامب إلى الأسدهل يذهب لبنان إلى "اتفاقية باريس" بدلاً من الطائف؟نكبة بيروت... 5 فرضيات وتقرير شبه نهائي: هذا ما أثبتته الصور الجوية750 عسكرياً فرنسياً إلى بيروت وإيران تعترض على التحقيق الدوليإنفراجات مالية ظرفية قد يحوّلها "سحر" التسوية إلى دائمة

بحث

الرئيس عون: أنا ابن المؤسسة العسكرية، والاستسلام لا مكان له في مسيرتي

Saturday, August 1, 2020

لفت ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​، في كلمة له بمناشسبة تخريج ضباط دورة اليوبيل الماسي للجيش الى أنه “كان مفترضا أن تجمعنا هذه الكلية مرة جديدة ليقف أمامنا في ساحتها شبان من خيرة ​الشباب​، ينتظرون بتلهف أن تنطلق حناجرهم مرددة “والله العظيم”، وهي تقسم يمين القيام بالواجب كاملا حفاظا على علم البلاد وذودا عن الوطن” إلا أن ظروف الحجر الصحي التي يفرضها تفشي وباء ​كورونا​ حالت دون ذلك”، متوجها الى الضباط الخريجين، قائلا: “اخترتم لدورتكم اسم اليوبيل الماسي للجيش تخليدا للعيد الـ75 لجيشنا، بعد أن اختار زملاؤكم العام الماضي تخليد العيد الـ75 للاستقلال؛ نعم استقلالنا وجيشنا ولدا معاً، بفارق زمني بسيط، وعاشا حلو الأيام ومرها وسعى ​الجيش​ جاهدا لحفظ ​الاستقلال​ وحمايته من المتربصين به”.

وأشار الى أن “خمسة وسبعون عاماً مضت، كانت لجيشنا فيها محطات مجيدة وحقق انتصارات مذهلة وبإمكانات محدودة، ولكنه أيضاً عاش محطات مرهقة؛ أضنت جيشنا حروب الآخرين على أرضنا وعليه، شرذمته حروب الداخل، أضعفته قوة الميليشيات، ومورست عليه شتّى أنواع الابتزاز، ولكن ولاءه للوطن كان دوماً الصمغ الذي يعيد التحامه، ومناقبيته كانت الدرع الذي يحميه من الانزلاق”، مبينا أن “التجارب القاسية علمتنا أن الجيش هو قلب الوطن ولا جسد يبقى إذا ضُرب قلبه. ولذلك ظل يشكّل الأمل ل​لبنان​يين، وحصن الأمان كيفما تقلّبت الأحوال”.

وأضاف: “أيها الضباط المتخرجون، أنتم اليوم تختتمون مرحلة من حياتكم تلقيتم فيها كل أنواع التدريب والتعلم وفنون القتال، للدفاع عن وطنكم وشعبكم، لتنطلقوا الى المرحلة التطبيقية والى ​الحياة​ العسكرية الحقيقية، وتشاء الظروف أن تتزامن انطلاقتكم مع تحديات وصعوبات كبيرة تواجه الوطن وشعبه ومؤسساته”، معلنا أن “لبنان يخوض اليوم حرباً من نوع آخر، ولعلها أشرس من الحروب العسكرية، لأنها تطال كل لبناني بلقمة عيشه، بجنى عمره، وبمستقبل أبنائه، حيث الوضع ال​اقتصاد​ي و​المال​ي يضغط على الجميع ولم ينج منه أحد وأعداء لبنان في هذه الحرب كثر”.

وأوضح ​الرئيس عون​ أن “العدو الأول للبنان هو ​الفساد​ المستشري في المؤسسات وفي الكثير من النفوس، وهو يقاوم بشراسة ولكن الخطوات نحو استئصاله تسير وإن يكن ببطء ولكن بثبات. العدو الثاني للبنان هو كل من يتلاعب بلقمة عيش المواطنين ليراكم الأرباح. العدو الثالث للبنان هو من ساهم ويساهم بضرب عملتنا الوطنية ليكدّس الأموال. العدو الرابع للبنان هو كل من يطلق الشائعات لنشر اليأس وروح الاستسلام، وأيضاً من يجول دول ​العالم​ محرضاً ضد وطنه وأهله وناسه ومحاولاً حجب أي مساعدة عنهم”، مشيرا الى أن” هناك عدوا خفيا على شكل فيروس، هاجم البشرية جمعاء ولما يزل، مخلفاً ال​ضحايا​ وضارباً اقتصاد العالم، ونال لبنان قسطه من هذه الهجمة وسقط لنا ضحايا وزادت أزمتنا الاقتصادية تفاقماً، وها هو يمنعنا اليوم من اللقاء”.

وأكد أن “الانتصار في هذه الحرب هو على همتنا جميعاً دولة ومواطنين، لكل دوره، فإن أحسن القيام به يصبح الخلاص ممكناً. أما الوقوف جانباً و​إطلاق النار​ على كل محاولات الانقاذ، وتسجيل الانتصارات الصوتية خصوصاً ممن تهرّبوا من المسؤولية في خضم ​الأزمة​ فلا “يُسمن ولا يغني من جوع”، معلنا أن “الخطوات الإصلاحية التي بدأ تنفيذها لمعرفة واقع المال العام وفرملة الفساد ووضع اليد على الملفات المشبوهة تمهيدا للمعالجة المناسبة وملاحقة الفاسدين، لن تتوقف عند مؤسسة واحدة بل ستنطلق منها الى كل المؤسسات، وستساهم باستعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم وأنفسهم تمهيدا لاستعادة الثقة بلبنان”.

وأضاف:”مع إقرار الخطة المبدئية لعودة النازحين السوريين الى بلادهم التي أصبحت بمعظمها آمنة وقادرةً على استيعابهم، تكون الدولة قد وضعت تصوراً موحداً لحل هذه الأزمة ونأمل أن تتجاوب معنا الدول المعنية لتأمين العودة الآمنة والكريمة لهم”، مشددا على أن ” إسرائيل تخرق بوتيرة متصاعدة القرار 1701، وتتوالى اعتداءاتها على لبنان، ومع تأكيد حرصنا على الالتزام بهذا القرار وبحل الأمور المتنازع عليها برعاية الأمم المتحدة، إلا أننا ملزمون أيضاً بالدفاع عن أنفسنا وعن أرضنا ومياهنا وسيادتنا، ولا تهاون في ذلك”.

وتوجه الرئيس عون الى الضباط والعسكريين بالقول: “واجبكم أن تظلوا العين الساهرة على سيادة لبنان في وجه الأطماع الإسرائيلية، وعين أخرى على كافة الحدود والداخل منعاً من تسلل الإرهاب إلينا مجدداً، فمن طرد الإرهابيين من سهولنا وجبالنا لا يجب أن يسمح لهم بالعودة اليها متنكرين بلباس آخر ومسمّى آخر.أنا ابن المدرسة العسكرية، تعلمت منها أن الاستسلام ممنوع، تعلمت منها أن نحفر الصخر لنفتح طريقا، تعلمت أن نسير بين الألغام لننقذ جريحا؛ الجريح اليوم هو الوطن، وعهدي لكم أن أبقى سائرا بين الألغام، وأن استمر في حفر الصخر لفتح طريق إنقاذه، والأكيد أن الاستسلام لا مكان له في مسيرتي. أيها الضباط، لطالما كانت البذلة المرقطة عامل ثقة وطمأنة لكل اللبنانيين؛ فكونوا المثال والقدوة، بالمناقبية العسكرية، بالتعاطي الأخلاقي مع رفاقكم ومع المواطنين، وبالولاء للوطن، وله وحده؛ وفقكم الله وحماكم”.

 

مقالات مشابهة

فارس سعيد:"خطاب حزب الله... تخضعون لشروطي وإلاّ..."

الحواط ردّاً على نصرالله: سنكون بالمرصاد

قاطيشه: لتحقيق دولي يبدأ بجورجيا ويستكمل في مرفأ بيروت

بين عين التينة وبيت الوسط... "هيل"!

باريس مع سعد وواشنطن مع نواف... والتصريحات الايرانية ما زالت غامضة!

"غارة" إيرانية... ونصرالله يضع الإصبع على "الزناد"

750 عسكرياً فرنسياً إلى بيروت وإيران تعترض على التحقيق الدولي

مجلس النواب يفضح نفسه... وقانون الـ haircut شاهد على ذلك!