نصرالله يدافع عن حكومته ويرفض حياد لبنان!فارس سعيد:"خطاب حزب الله... تخضعون لشروطي وإلاّ..."الحواط ردّاً على نصرالله: سنكون بالمرصادمحفوض: 3 إشارات في كلام نصراللهقاطيشه: لتحقيق دولي يبدأ بجورجيا ويستكمل في مرفأ بيروت تفجير مرفأ بيروت وأبعاده العربيةأبيض: الأرقام تظهر أننا لسنا مستعدين لفتح المدارس وموسم الانفلونزاالدومينو العربي.. من التالي في مسلسل التطبيع مع إسرائيل؟نقاط خلافية في برنامج الثورةصحيفة أمريكية تكشف عن رفض ترمب لمقترح سعودي بـ"غزو قطر"بين عين التينة وبيت الوسط... "هيل"!باريس مع سعد وواشنطن مع نواف... والتصريحات الايرانية ما زالت غامضة!تشكيل الـحـكومة دخـل لعبة الأمـم وصراع أميركي ــ فرنسي حولـهانكبة بيروت ٥ فرضيات وتقرير شبه نهائي"غارة" إيرانية... ونصرالله يضع الإصبع على "الزناد"بعد قرار الهجرة... هذا ما قالته نادين نسيب نجيمتوفيت امرأة بريطانية بعدما خلطت مادتي تنظيف كيماويتين معاً أثناء تنظيفها لحمّام المنزل.عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم السبت 15 آب 2020افتتاحيات الصحف ليوم السبت 15 آب 2020خلف ستارة انفجار بيروت.. ما أهداف فرنسا في شرق المتوسط؟بومبيو يكشف عن رسالة تضم اقتراح حوار مباشر من ترامب إلى الأسدهل يذهب لبنان إلى "اتفاقية باريس" بدلاً من الطائف؟نكبة بيروت... 5 فرضيات وتقرير شبه نهائي: هذا ما أثبتته الصور الجوية750 عسكرياً فرنسياً إلى بيروت وإيران تعترض على التحقيق الدولي

بحث

"الحياة في القمة": كيف تتفادى الصفوة في لبنان الواقع الاقتصادي المؤلم

Thursday, July 30, 2020

لا تتضح معالم الأزمة الاقتصادية في لبنان في منتجع فقرا الجبلي عندما ترى القبعات البنمية، والنظارات الشمسية ذات التصميمات المشهورة، ودلاء الشمبانيا، والسيارات الفاخرة.
 
وقالت زينة الخليل، وهي تقلب صحن السلطة المقرمشة في هذا النادي الحصري في جبال لبنان، إنها مسرورة لأنها فرت من حر الصيف بالمجيئ إلى هنا.
 
وقالت، في حديثها مع وكالة فرانس برس: "الجو في بيروت أصبح ثقيلاً ومحبطاً. الواقع (بمشكلاته) في كل مكان. لكننا هنا نشعر أننا كأننا في بلد آخر".
 
مازال لبنان غارقا في أسوأ الأزمات الاقتصادية التي واجهته منذ عقود، إذ أدى الانكماش الاقتصادي إلى زيادة التضخم بشدة، وسقط ما يقرب من نصف سكان البلاد في الفقر.
 
وتحطمت، بالنسبة للأثرياء، أي خطط لقضاء العطلات في الخارج هذا العام، بعد أن منعت المصارف سحب الدولارات أو تحويلها، وأدى وباء فيروس كورونا إلى تعقيد السفر إلى الخارج أكثر.
 

لكن حوالي 200 عائلة من أغنى العائلات في البلاد وجدت ملاذا في نادي فقرا، وهو ناد خاص يقع على ارتفاع 1600 متر فوق سطح البحر الأبيض المتوسط.

وقالت امرأة في الخمسينيات من عمرها، تغطي جسدها سمرة ذهبية: "عادة ما نقضي عطلتنا في الخارج، لكن لا نستطيع هذا العام السفر لأسباب مالية، وبسبب كوفيد-19."

ما هو نادي فقرا؟

يقع نادي فقرا في مدينة فقرا المنتجع الجبلي المشهور بمنحدرات التزلج، وهو واحة من الفخامة في بلد يكاد ينهار.

وشعاره، بحسب الموقع الرسمي له على الإنترنت، هو: "الحياة في القمة".

السيارات الباهظة الثمن تملأ موقف المركبات في الخارج، بينما يتجول أعضاء النادي بين مرافقه المتعددة، والتي من بينها إسطبل للخيول، وملعب تنس، وقاعة سينما.

انتشر حول حمام السباحة الطويل، أفراد أجسامهم من البرونز يستلقون على أرائك وكراس للتمتع بأشعة الشمس، وبعضهم يحتسي الكوكتيل، بينما تلعب الموسيقى في خلفية المنظر.

البنك المركزي منع تحويل الدولارات.مصدر الصورةVISNEWS
Image captionالبنك المركزي منع تحويل الدولارات.

وقالت سارة، وهي محامية في الـ26، وهي تبتسم: "يجب أن تستمر الحياة".

وأضافت وهي تتحدث لوكالة فرانس برس من داخل المسبح: "لن نبقى محاصرين في المنزل".

"حسابات مصرفية في الخارج"

أصبح نادي فقرا معزولاً عن المشاكل العديدة التي تعصف بأنحاء البلاد الأخرى، وأصبح نقطة اجتذاب لمن يتطلع إلى القيام بأعمال سريعة.

وافتتح العديد من المطاعم والمتاجر سلاسل لها في فقرا، على أمل أن يهدئ هذا آثار الأزمة الاقتصادية، التي أدت إلى انخفاض قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار في السوق السوداء.

وتنتشر على طول زقاق صاخب، أكشاك على جانب الشارع، حوالي 40 كشكا، يعرض بعضها ملابس سباحة فاخرة وعبايات حريرية.

وقال سليم حليوة، الذي يملك متجرا لبيع الخمور في فقرا إن الناس هنا يستطيعون تحمل تكاليف الرفاهية، على عكس بقية اللبنانيين.

وأضاف خلال حديثه مع وكالة فرانس برس أن "الزبائن هنا يعانون أقل من الأزمة. وهم غالبا يعملون، أو لديهم حسابات مصرفية في الخارج".

لقد أغلقت آلاف الشركات في جميع أنحاء البلاد، لكن الموسم هذه المرة بالنسبة إلى حليوة "مرض"، وهو ليس وحيدا في شعوره هذا.

إذ إن فندق أوبرج فقرا، وهو الفندق الرئيسي في المنطقة، محجوز بالكامل، خلال نهاية الأسبوع، في الوقت الذي أغلقت فيه الفنادق التاريخية في جميع أنحاء البلاد بسبب الإفلاس.

ويبلغ سعر الليلة في الفندق 795 ألف ليرة لبنانية، أي ما يعادل 530 دولارًا، بحسب السعر الرسمي، أي 1500 ليرة لبنانية مقابل الدولار.

ولكن تكلفة الإقامة، بحسب سعر الصرف في السوق السوداء تبلغ حوالي 100 دولار فقط.

ويمثل هذا السعر، بالنسبة إلى من يستطيعون الوصول إلى الدولار، صفقة، على الرغم من أن النادي ضاعف تقريبا سعره، منذ الصيف الماضي.

وقال موظف في الفندق، طلب عدم الكشف عن اسمه: "العديد من عملائنا لديهم دولارات. وقد أصبحت الإقامة بالنسبة إليهم أرخص بالفعل".

"هروب"

الازدهار النسبي الواضح في منطقة فقرا بات ملحوظا.

فندق البريستولمصدر الصورةAFP

في أوائل شهر يوليو/تموز، تسبب مقطع فيديو يظهر صبيا يتباهى بأوراق نقدية من الدولارات أمام مراسل تلفزيوني، في عاصفة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي طالت نخبة بعيدة عن الأنظار، لكنها في حماية من أزمة البلاد.

لكن ذلك الانتقاد، بالنسبة إلى زينة الخليل، لا أساس له.

إذ قالت زينة، التي تعمل مديرة منظمة غير حكومية لبنانية تعلّم الأطفال المحرومين: "إن تحريك الاقتصاد وتحسين الحياة ليس بالأمر السيئ".

وأضافت: "كل الناس هنا يحاولون مساعدة الفقراء. وإن كانوا يحاولون العيش، في الوقت نفسه، فلا ينبغي أن ينظر إليهم بطريقة سلبية. "

وكرر شريف زكا، المغترب البالغ من العمر 38 عاما، وهو يغادر مع عائلته مطعما قريبا الكلام نفسه.

وقال رجل استأجر شاليه مقابل 2500 دولار في الشهر: "وجودنا هنا فعليا لا يجعلك غير متصل بالناس. إنه هروب، (فقط)."

وقالت ليليان رحمة، صاحبة نادي فقرا، إن النادي لا يفيد الأغنياء فقط.

وأضافت في حديثها مع وكالة فرانس برس أنها بالنسبة إلى أعضائها شريان حياة اقتصادي لأكثر من 200 موظف معظمهم من الطلاب، وهي تخدم أيضا غرضا مهما آخر، وهو أننا

"لا نريد أن نموت. اللبنانيون يحبون الحياة. وهذه هي طريقتنا في المقاومة".

 

 

مقالات مشابهة

الادعاء على 25 شخصا في جريمة المرفأ

"الحياة في القمة": كيف تتفادى الصفوة في لبنان الواقع الاقتصادي المؤلم

مفاجأة في قضية كارلوس غصن

فوائد كورونا .. انخفاض نسبة الجرائم منذ تفشي الوباء

هذه أسماء 17 لبنانيا يعملون معه..من هو ديدييه راوول مكتشف علاج كورونا؟

الأخبار الكاذبة: كيف تخدعنا المعلومات المزيفة ونميل إلى تصديقها؟

هل الحب مجرد مادة كيميائية سريعة الزوال تتدفق داخل الدماغ؟

هكذا تجسست المخابرات الأميركية والألمانية على 100 دولة