جنبلاط: لست مقتنعًا برواية أمين عام “الحزب”زياد أسود لأبو فاعور: “واحد قريع متلك ما بيحكي عن إجرام ميشال عون”كيف توزعت اصابات كورونا على المناطق اللبنانية اليوم؟ادي معلوف لابو فاعور: عيب.. استحوا!ترامب بحث مع ماكرون تداعيات انفجار بيروت واتفاق على تقديم مساعدة فوريةتقرير مستشفى الحريري: 24 حالة حرجة و83 مصابا قيد المتابعةتخطي اصابات كورونا في لبنان اليوم ال 250 إصابةالسيد نصر الله: لا شيء لحزب الله في المرفأ .. والحقيقة والعدالة يجب أن تسيطرا على التحقيق والمحاكمة‎‏‎ (فيديو)الرئيس عون في دردشة مع الصحافيين: هدفنا اليوم تبيان حقيقة انفجار المرفأ وتحقيق العدالة وابواب المحاكم ستكون مفتوحة امام المذنبين الكبار والصغار على حد سواءأجمل عاصمة بيروت! حزب الله يطلق وليد جنبلاط... رياح 2006 تلوح في الأفقبعد انفجار المرفأ... قبرص تستجوب إيغور غريتشوشكين مالك السفينة المشؤومة!النائبان جعجع واسحق يدقان ناقوس الخطر: لاتخاذ التدابير الوقائية في بشريالبدء بتسديد التحاويل الواردة من الخارج نقدا بالدولارأربع رسائل حملها ماكرون.. ما هي؟ما هي المساعدات العربية والغربية التي وصلت إلى بيروت؟خبراء أسلحة: تفجير بيروت أشد من "أم القنابل"هذا ما جرى أثناء لقاء ماكرون القوى السياسيةماكرون كان صريحاً جداًرعد لـ”ماكرون”: المشكلة هي انّ ما نتّفِق عليه لا ننفذهحزب الله.. طلب ماكرون مرحب بهمقابل الانتداب طلب الخلافةعناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 7 آب 2020مصر واليونان تغلقان الأبواب أمام تركيا في شرق المتوسط

بحث

حركة أمل تطالب بانصاف عمال غب الطلب والمياومين في المؤسسات!

Sunday, July 12, 2020

هؤلاء العمال هم الذين يقدمون الخدمات العامة الى اللبنانيين


أصدر المكتب العمالي المركزي في حركة "أمل"، بيانا طالب فيه وزير الطاقة والمياه ريمون غجر والحكومة مجتمعة ب"إنصاف عمال غب الطلب والمياومين في المؤسسات العامة كافة، وبخاصة تلك الخاضعة لوصاية الوزارة".

واعتبر أنه "على الحكومة الغائبة عن معالجة مشكلات اللبنانيين بجدية، أن تمتنع عن التسبب بتفاقم هذه المشاكل، وأن تتخلى عن دور السلبية في مقترحاتها. فهؤلاء العمال هم الذين يقدمون الخدمات العامة الى اللبنانيين، إضافة الى بقية العاملين في تلك المؤسسات العامة، في الكهرباء وفي مؤسسات المياه في المحافظات كافة، وفي المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بخاصة بعدما لجأت الحكومات الى شل هذه المؤسسات، عبر عدم السماح لها بالتوظيف حتى عبر مجلس الخدمة المدنية، مما أدى الى تعطيل المرافق العامة وتردي خدماتها. ولولا هؤلاء العمال لكانت الخدمات أكثر سوءا مما هي عليه، في بعض هذه المؤسسات العامة".

وتابع: "إن هؤلاء العمال الذين ضحوا بأكثر من عشرين عاما في حفر المياه وعلى أعمدة الكهرباء، وفي المياه الآسنة، والذين من لم يفقد منهم عمره بسبب عدم حمايته من الدولة، فقد سني عمره، هل تعلم الحكومة أن هؤلاء لن يجدوا تعويضا لائقا لهم بعد إنهاء عملهم، بسبب تسلط الدولة على حقوقهم مرارا وتكرارا؟ هل خطر في ذهن رئيس الحكومة يوما أن من يحول المياه الى المنازل، يفعلها بيد واحدة لأن اليد الأخرى قد فقدها في عمله الذي تحسده عليه الحكومة؟ هل يعلم مجلس الوزراء أن منهم من يمشي محدودبا لأن قوانين طوارىء العمل ظلمتهم وما تجرأ على ترك عمله لأن ليس هناك من يعيله؟ فعلا إن دولة الرعاية الاجتماعية المزعومة في لبنان، التي كانت تستغل الضعفاء وتمارس سياسة العمل الجبري تجاههم الآن تطمح الى تركهم على قارعة طريق الدولة العميقة".

وختم البيان: "إن المكتب العمالي المركزي في الحركة يؤكد ضرورة قيام وزير الطاقة ريمون غجر باقتراح ما يلزم على الحكومة لحماية حوالى أربعة آلاف عائلة من التشريد والبطالة، بدلا من أن تتوجه الحكومة الى إلغاء العديد من وظائف غب الطلب والمياومين، لا بل إن الحكومة مدعوة الى إقرار التشريعات اللازمة لإجراء مباريات لتثبيت هؤلاء العمال، سيما وأنهم يمتلكون الخبرات اللازمة، لا بل إن عددا كبيرا منهم يحوز على الشهادات والكفاءة اللازمة، ويطالبها باتخاذ القرار اللازم لتأمين استمرارية عمل عمال "غب الطلب" والمياومين في المؤسسات العامة الخاضعة لوصاية وزارة الطاقة والمياه وصرف النظر عن الاقتراح اللامسؤول الموضوع قيد النقاش في مجلس الوزراء والذي ينم عن خفة لا متناهية، ولم يعرفها تاريخ العمل الحكومي في لبنان".

 

مقالات مشابهة

جنبلاط: لست مقتنعًا برواية أمين عام “الحزب”

زياد أسود لأبو فاعور: “واحد قريع متلك ما بيحكي عن إجرام ميشال عون”

ادي معلوف لابو فاعور: عيب.. استحوا!

الرئيس عون في دردشة مع الصحافيين: هدفنا اليوم تبيان حقيقة انفجار المرفأ وتحقيق العدالة وابواب المحاكم ستكون مفتوحة امام المذنبين الكبار والصغار على حد سواء

أربع رسائل حملها ماكرون.. ما هي؟

هذا ما جرى أثناء لقاء ماكرون القوى السياسية

ماكرون كان صريحاً جداً

رعد لـ”ماكرون”: المشكلة هي انّ ما نتّفِق عليه لا ننفذه