أجمل عاصمة بيروت! حزب الله يطلق وليد جنبلاط... رياح 2006 تلوح في الأفقبعد انفجار المرفأ... قبرص تستجوب إيغور غريتشوشكين مالك السفينة المشؤومة!النائبان جعجع واسحق يدقان ناقوس الخطر: لاتخاذ التدابير الوقائية في بشريالبدء بتسديد التحاويل الواردة من الخارج نقدا بالدولارأربع رسائل حملها ماكرون.. ما هي؟ما هي المساعدات العربية والغربية التي وصلت إلى بيروت؟خبراء أسلحة: تفجير بيروت أشد من "أم القنابل"هذا ما جرى أثناء لقاء ماكرون القوى السياسيةماكرون كان صريحاً جداًرعد لـ”ماكرون”: المشكلة هي انّ ما نتّفِق عليه لا ننفذهحزب الله.. طلب ماكرون مرحب بهمقابل الانتداب طلب الخلافةعناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 7 آب 2020مصر واليونان تغلقان الأبواب أمام تركيا في شرق المتوسطبيروت مهددة بأزمة إنسانية شبيهة بمخلفات الحرب الأهليةافتتاحيات الصحف ليوم الجمعة 7 آب 2020مساعدات إنسانية عاجلة من المغرب تضامنا مع لبنانماكرون خلال زيارته لبيروت بعد إنفجار المرفأ استقبلوه مثل "الزعيم المنقذ"... مشاهد لافتة لماكرون بين مواطني لبنان"تغيير الأسلوب"... فرنجية يكشُف هدف ماكرونماكرون يعلن تنظيم مؤتمر دولي لدعم بيروترواية أمنية رسمية: هكذا انفجر «عنبر الإهمال»عربيد: كلفة إعادة بناء المرفأ تتراوح بين 600 و750 مليون دولار"درون" بنظام استشعار جديد تجعلُ مدينة كاملة تحت المراقبة

بحث

إنا أعدَمناكَ 71 مرّةً كل يوم

Tuesday, July 7, 2020



‎بقلم: وائل مفيد ملاعب.

‎أيها الساجٍدُ للمجدِ فوقَ سِنانِ الصراع
‎أيها المُمتَلِئُ حقاً كسنابلِ الفجرِ والمزروعُ يقيناً قد أعجزَ حتى مخيلةِ الخيال
‎هل يتسعُ صدركَ المثقوبِ بالرصاص لاعترافٍ كثيرِ الجرأةِ كبيرِ الجُبن؟
‎أعلم أنهُ أوسعُ من حقلِ دورانِ المجرّات, وأرحبُ من كلِّ فضاءٍ مرئيٍّ, لكنَّ اعترافي أثقلُ من الصّليبِ على كاهلِ النّاصريّ, وأقسى من ألم المسمارِ في كفّهِ وأزعجُ من أزيز الرصاصةِ الأولى ..أو الأخيرةِ ... لا أعلم.
‎أيها المظلوم...
‎قد غدرَ بكَ حسني الزعيم في مثل هذه الأيام مرّةً, وقد علِمتَ بذلكَ حتى لو لم يتسنّى لكَ مُراجعة ما حدث لسرعةِ الوقتِ بينَ الغدرِ والإغتيال, لكن ما غابَ عنكَ كانَ أشدُّ وقعاً, فأنت لم تعلم أننا استمرينا بغدركَ كل يومٍ بعدها ... حتى تاريخِ اعترافي هذا.
‎استمرينا بتسليمك لسلطاتِ العمالةِ والرجعيةِ والطائفيّةِ والكيانيةِ في كل مرة ارتضينا مساكنتها, ومسامحتها على ما فعلت بك, بل ومشاركتها جريمة إعدام النهضة,
‎لا تصدّقنا حينَ نهلِّل لقيامِ ثلةٍ من تلامذتِكَ بقتلِ رياض الصلح, فرياض هذا لاحقكَ مرةً وصدّقَ على إعدامكَ مرّةً,
‎أما نحنُ, فصدّقنا على ذلك مرّاتٍ ومرّات,
‎صدّقنا على إعدامكَ حينَ لم ننتصر ولم يجيء تشتتنا انتقاماً لموتكَ,
‎حينَ قبلنا بشروطِ الأمرِ الواقع واكتفينا بتردادٍ ببغائيٍّ لعُصارةِ وجدانِكَ وصباكَ وعزّينا أنفسنا بموتِكَ أننا أحياء, ونحنُ نعيشُ على فُتاتِ ما سقطَ منكَ وأنتَ تهوي,
‎أعدمناكَ حينَ ضَلَلنا طَريقَ الهُجوم, ووقفنا أيتاماً مُختبئينَ تحتَ عباءةِ المُدافعين, جُبناءَ مُطمئنّونَ أنكَ غيرُ موجودٍ لتَلفظَنا عنك,
‎أعدمناكَ .. بل أمعنّا باعدامكَ تنكيلاً وتهشيماً وتشويهاً حين وهبنا إسمكَ لأعدائِكَ ذوي الأنانيّةِ الفردية حاملي نفسيّة الإقطاع والزحفاطونيّين التبعيين الذين لم تفعل بهم نهضتك فعلاً ولو بسيط, فولّيناهم علينا باسمِكَ وقاسمناهم مغانمَ القتلِ بعلمٍ وبغيرِ علم.
‎أعدمناكَ حينَ وقفنا متفرّجينَ كما وقف اولئكَ الجنود لا حولاً لنا ولا قوةً, وأطلقنا عليكَ رصاصَ مهادنتنا لزمرةِ الخارجينَ على حزبكَ وعقيدتكَ ودستورِكَ, أصبحنا نراهُم يكبرونَ بك ونصغرُ بهم, نُعلي شأنهم ويحطُونَ من شأنكَ وشأننا وشأنِ أمتهم تماماً كما أرادَ مُلاحِقوك.
أيُّها المَظلوم،
أتمنّى لو أنّني أصِلُ إلى رفيقِكَ سعيد تقيّ الدين هذا المساء،
لأقولَ لهُ أنَّ بغلاً قد لبَطَني، ولبَطَ رُفقائي، بل إنَّ رايةَ حزبِكَ العظيم أصبحَت مُلقاةً بوَهَنٍ على بُنيانٍ هَشٍّ رَثٍّ مُضَعضَعٍ يحوي في أزقتهِ ودهاليزهِ حضيرةً مِنَ البِغال.
سأقولُ لهُ إذا سألني هل إنَّ حزبنا ينمو،
أننا اليومَ أكثَرُ ضياعاً مِنّا بالأمس وأقلُّ منّا بالغد،
سأقولُ أننا ننمو كما تنموا الأشواكُ إهمالاً وتفسُّخاً وعبثيَّةً، لا كما تنمو الوُرود.

‎أيها المظلوم بنا ومنّا
‎بأيّ يدٍ نؤدّي تحيّة الشهادة, وأيُّ جبينٍ نرفع في ذكراكَ الحادية والسّبعين, ونحنُ حتى إن أردنا مُلاقاتك بعد كلّ ما فعلنا فلن نجد إلى لذلك اللقاءِ سبيلاً

 

مقالات مشابهة

حزب الله يطلق وليد جنبلاط... رياح 2006 تلوح في الأفق

رواية أمنية رسمية: هكذا انفجر «عنبر الإهمال»

فوج إطفاء بيروت: شهيدة و9 مفقودين على «باب جهنّم»

ماكرون يعرض استعمارنا بخمسين من فضة

التحقيقات في تفجير المرفأ: هل يوقف القضاء ضاهر ومرعي؟

هنا يرقد لبنان

جنبلاط يُقامِر مجدداً... فهل يورّط الحريري معه؟

مرفأ بيروت..أهمّ المرافئ في المنطقة والمنافس الأول لمرفأ حيفا