الرئيس عون مستقبلاً مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية: التحقيق مستمر لمعرفة ملابسات حادثة التفجير في المرفأ والمهام الاولى للحكومة الجديدة تحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد“التطبيع خيانة”.. هاشتاغ يشعل منصة “تويتر”لغز العنبر 12.. إسرائيل قصفت شحنة أسلحة لـ”حزب الله”؟الحص: ما أقدمت عليه الإمارات جريمة بحق فلسطين والعروبة وتجميد الضم خديعةشروط قاسية على لبنان والا الانفجار… هل أبلغ ''حزب الله'' حلفاءه الأساسيين رفع الغطاء عنهم؟"أم المعارك"... اعلامي للقاضية غادة عون: انت موظفة عند جبران باسيل!"الوطني الحرّ" مع سلاح "حزب الله"... وما عدا ذلك تحرّر منه!مجلس العمل اللبناني في أبوظبي يُقدم مساعدة زجاج للمنازل المتضررة في بيروتخلف: لن نقبل بأن يتوقف التحقيق بتفجير مرفأ بيروت عند المدراء العامين فقطذهبت الحكومة والمجلس باقٍ: بيروت تحتَ إمرة العسكر... و٨ نواب خارج البرلماننقيب المهندسين: مسح أضرار المباني من المفترض أن ينتهي آخر الأسبوع المقبل"اسرائيل هيوم": نتانياهو زار الإمارات سراً مرتين على الأقل بالعامين الماضيينإرجاء جلسات التحقيق المقررة اليوم مع الوزراء في تفجير المرفأما سر الزحف الدولي إلى بيروت... ولماذا يغيب الخليجيون؟الصراع على لبنان: مرحلة رسم الحدود وتحديد الأحجامقلق من أحداث أمنية جديدة لزرع الفتنة واستهداف جهة لبنانية!مسيحيّو 14 آذار لبرّي: هذه هي المؤامرة الحقيقيةجعجع: لا حكومة وحدة ولا أقطاب اقرأ المزيدرفضٌ أميركي لحكومة الوحدة الوطنيّة ديبلوماسيون "يُبشِّرون": الإنفراج اقترب!مصدر قضائي: معطيات التحقيق تؤشر لتقصير أمنيالمانحون لن يقدموا مساعدات دون إصلاحات جديّة وقصقصة أذرع إيرانتعديلات طارئة على برنامج هيل

بحث

جنرال إسرائيلي سابق: الضم يحوّلنا لدولة مصابة بـ"الجذام"

Tuesday, July 7, 2020

قال جنرال إسرائيلي سابق إن "خطة الضم لمستوطنات الضفة الغربية ستدفع باتجاه فرض العقوبات الدولية على إسرائيل، وتحشرها في الزاوية بنظر المجتمع الدولي".



وذكر الجنرال شاؤول أريئيلي، في حوار مع صحيفة معاريف، أن جيش الاحتلال "لا يستطيع تحمل عواقب تنفيذ هذه الخطة، وتل أبيب غير مستعدة لتبعيات لضم، لا أمنيا ولا اقتصاديا ولا قانونيا".



وتابع أريئيلي بالحوار الذي ترجمته "عربي21": "سمعنا بوريس جونسون، وسمعنا المجتمع الدولي بأسره، بأن الضم لن يكون مرحبا به، بل سيشمل فرض عقوبات، وسيدفع إسرائيل إلى موقع المجذوم، كما كان الحال مع دولة جنوب أفريقيا، ولذلك يجب أن نتجنب الضم الذي سيجعل إسرائيل دولة فقيرة ومضطربة، وكأنها تحوي معظم المصابين بالجذام في العالم".



وأكد أريئيلي، أن "أي إسرائيلي يتحدث عن الضم بمعناه الإيجابي يشير فقط للمدى القصير، رغم أنه لا يرى فائدة له، فنموذج القدس الشرقية يبين لنا أين ستذهب إسرائيل في عملية طويلة الأمد لضم الضفة الغربية، لأنه فيما يتعلق بالفلسطينيين، فلا يُسمح للكثير منهم بدخول إسرائيل، باستثناء مجتمعات الرعاة الموجودة في مناطق غير منظمة".


وأشار إلى أن "المسؤولية الأمنية عن الجيوب هي إسرائيلية، مع أن خطة الضم بالتوافق مع صفقة القرن تخطط لضم 17 جيبا ومستوطنة، وأكثر من 16 ألف مستوطنا، وجعل هذه الجيوب تتواصل جغرافيا مع إسرائيل بضم جميع الممرات والبؤر الاستيطانية غير القانونية، بما مساحته 30 بالمئة من الضفة الغربية، على طول 1800 ميلا، أكثر بثلاث مرات من حدود إسرائيل مع الأردن وسوريا ومصر ولبنان".


وأوضح أن "جملة من المضامين والآثار العسكرية ستواجهنا فور تطبيق خطة الضم، أهمها أنه سيتعين علينا بناء سور جديد، بكلفة تقديرية 40-50 مليار شيكل لبنائه وصيانته، وسنكون على عكس الحدود التي نعرفها، لأنه عندما ضم مناحيم بيغين رئيس الحكومة الراحل مرتفعات الجولان، كان من الواضح ما هي الحدود مع سوريا، حيث كانت حدودا معزولة، لكن الحال مع الضفة الغربية ليس هو ذاته الحال هناك".


وأكد أنه "في حالة هذه الجيوب المضمومة، فإن المسؤولية المدنية على الكيان الفلسطيني القائم، في حين أن المسؤوليات الأمنية العامة رهينة بإسرائيل، التي ستفعل التنسيق الأمني مع الفلسطينيين، وعلى صعيد التعامل معهم، فإن الفكرة تكمن بقدرة الإسرائيليين على وضع أيديهم على الأراضي الفلسطينية".


وطرح الكاتب "خيارين في هذا الصدد: أولهما أن إسرائيل لا تعرض قانون أملاك الغائبين للخطر، وهي تلغي هذا القانون في المناطق الفلسطينية المضمومة، ولا يمكن للمحكمة العليا التدخل بهذه المسألة، وثانيهما يتمثل بالنموذج الإسرائيلي في القدس الشرقية، حيث تقوم إسرائيل بمصادرة الأرض للأغراض العامة، وهي ليست إلا للجمهور اليهودي، لأن أهم شيء للمستوطنين ومن يقف خلفهم هو وضع أيديهم على الأرض الفلسطينية".


وأضاف أن "فكرة الضم قائمة على سن المزيد من الإجراءات المتعلقة بنقل ملكية العقارات الفلسطينية للإسرائيليين، وفي هذه الحالة تذهب الصلاحية لمدير التخطيط بوزارة الداخلية، وليست الإدارة المدنية، هذا ما سيكون عليه وضع هذه الأراضي".


وختم بالقول إن "أي فلسطيني يتحرك بعد اليوم المحدد لإعلان الضم لن يتمتع بحقوقه، لدينا النموذج الذي تم إنشاؤه عام 1948 فيما يتعلق بعرب إسرائيل في نهاية تلك الحرب، لذلك فإن إسرائيل في حال أرادت ضم أراضيهم، لن تمنحهم لا إقامة ولا جنسية، بل ستجد طريقة ما لإعلانهم مقيمين غير شرعيين، ونقلهم لما تبقى من أراضي السلطة الفلسطينية".

 

مقالات مشابهة

"اسرائيل هيوم": نتانياهو زار الإمارات سراً مرتين على الأقل بالعامين الماضيين

إسرائيل تحبط هجومًا إلكترونيًا استهدف صناعاتها الدفاعية

كيان الاحتلال يتخطى الصين بإصابات كورونا

موقع عبري: فشلنا بفرض إرادتنا على حماس في غزة

صحيفة: "اليهود التقدميون" يرون "إسرائيل" عبئا عليهم

كاتب عبري: حربنا على الـBDS فشلت.. لهذه الأسباب

يعالون يزعم: انفجار مخزن أسلحة لحزب الله سبق انفجار مرفأ بيروت

كيان العدو يخشى من تكرار كارثة مرفأ بيروت في ميناء حيفا