الإنترنت… ‏‎ ‎من خدمة إلى سلطة؟مخزومي هنّأ عبّود: الفساد والفوضى عطّلا الكثير من القطاعات في البلديةافتتاحيات الصحف ليوم السبت 11 تموز 2020جورج تعب من «همروجة» mtv… والنتيجة طلاق الأخوين غانمهل يعود قرار “المفرد- مجوز”؟التصويرية السردية التيار المناهض للمنظومةتيم حسن يعلن عرض "الهيبة – الرد" في رمضان 2021تريد أن تعرف مستقبل الضم.. أنظر إلى ما حدث في القدسمهرجان البندقية السينمائي يقام في إطار تقليدي"لم تر سابقا".. مذكرات مايكل جاكسون السرية تكشف النقاب عن خطط ليصبح "خالدا"باريس تدين عنصرين سابقين في الاستخبارات الفرنسية بالتجسس لصالح الصينمجلس الأمن يرفض مشروع القرار الروسي حول نقل المساعدات إلى سوريا«الصحة العالمية» تسجل حصيلة إصابات قياسية على مستوى العالممحمد بعاصيري.. لغز القطاع المالي اللبناني انضم إلى «المرشحين لرئاسة الحكومة»نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين: نعتقد أن تفجير منشأة نطنز تم التخطيط له لأكثر من عاممحاربو الفساد، وينكن؟حكاية الفيول المغشوش في 114 صفحة: اتهام رحمة وحليس وفغالي وحايك والفوالالانسحاب مبدأ أميركيّ استباقيّلبنان و... الفوضى الشاملة؟فضائح مكتب مكافحة المخدرات تابع... التلاعب بمحاضر التلفالتحقيق الجنائيّ: إما أوروبيّ أو «بلديّ»في لبنان فقط: اذاعة تتحول الى سينما!الحكومة تعلن الحرب على «المياومين»واشنطن ترسم حدوداً لحكومة دياب... وبري متمسك بـ"ترسيم الحدود"

بحث

الاعور: تحذرونًنا من الأعظمِ، وانتم من توالى على الحكم وادارة البلادْ!!

Tuesday, June 30, 2020

دورُكم كانَ حمايةَ الوطنٍ والعبادْ،
مارستم أسوأ الأداءِ، وشاركتُم جهاراً بالفسادْ،
في عهدِكُم بات الحرمانُ ملِكاً في بيوتِنا والفقرُ زادْ،
انتمُ اعترفتُم بالدفترينِ والحيتانِ والسجونِ إذا ما القانونُ سادْ،
الشعبُ حصدَ سوءَ اعمالِكم موتاً، فقراً، جوعاً، مرضاً،ارقاً وسهادْ،
وحدتُنا الداخلية هي هدفُنا وجوهرُ وجودِنا، عِزتُنا، كرامتُنا، قوتُنا والأمجادْ،
لأجلِها نعالجُ اسبابَ الخلافِ نوقفُ اراقَةَ الدماءِ والانقسامَ الحادْ،
لم يعد ينفعُ الشرحُ عن ماضي التحالفاتِ بالزمنِ الغابرِ والأمجادْ،
أنتمْ من باعَ الحليفَ معَ الهوى كلمّا الربحُ عادَ وزادْ،
أنتم من تخلى عن المخلصينَ من حولهِ والبخيلُ منهم لإنتصارِ الاقوياءِ في نفوسِهم بدماءِ الحياةِ جادْ،
ثمّ جعلتهم يشعرونَ كأنهم يعيشونَ في حظيرةٍ يتبعها دوماً لتحقير الأبطال مزادْ،
تناسيتَم نضالاتِهم وانتصاراتِهم وعاملتَهّم بمكابرةِ الوالي الظالمِ بلا رحمةٍ وبِعنادْ،
تغنيتُم بالديمقراطيةِ والتنوعِ ثم اتهمتُمُ الرأيَ الآخرَ بالخيانةِ والبُعادْ،
ننتظرُ الموتَ البطيء مع توقعاتِكم بسوءِ مستقبلٍ سياسيٍّ ،امنيٍّ ومعيشيٍّ الى ازديادْ،
لم يَعد ينفعُ التحذيرُ ام المازوتَ والتموينِ بعد ظلمَ الجلاّدْ،
هذا بعد ان اكل الحكام خيراتِ الوطنِ مثل الجرادْ،
للأسفِ ان يُبشّرَ فكرُ الكمالِ بالتقدمِ والوعي، وينتهي دورُكُم مع البرغلِ والماعزِ في حلقاتِ الإرشادْ،
في مواجهةِ الفقيرِ للحياةِ، إشترِ له الماعزَ والغنمَ إنْ إستَطعتَم علّهُ يستطيعُ العيشَ إن ارادْ،
تبًا لزمنٍ انقلبَ فيهِ الوليدُ على فكرِ الكمالِ شاهراً بِوجهِ التحررِ والمبادئِ والكرامَةِ سيفُ القهرِ والاستبداد.

فاروق الأعور
قيادي سابق ووكيل داخلية المتن في الحزب التقدمي الاشتراكي

 

مقالات مشابهة

محمد بعاصيري.. لغز القطاع المالي اللبناني انضم إلى «المرشحين لرئاسة الحكومة»

محاربو الفساد، وينكن؟

حكاية الفيول المغشوش في 114 صفحة: اتهام رحمة وحليس وفغالي وحايك والفوال

الانسحاب مبدأ أميركيّ استباقيّ

لبنان و... الفوضى الشاملة؟

واشنطن لبيروت: العراق «أهون الشرّين»

من أسس لبنان (2) تتمة

المتفلت من الحجر في قانون الانسانية اسمه:"مجرم"!!!