زاسبكين خلال استقباله حاطوم:روسيا تقف الى جانب لبنان الرسمي وتربطها علاقة وثيقة مع كافة الاطراف المحلية،لا تفاهمات أميركية_روسية ولا تنازل عن الرئيس الاسد ومستمرون بدعم سورياالصليب الأحمر نقل 7 حالات مشتبه بإصابتها بكوروناوزارة الصحة: 4 إصابات بكورونا على متن الرحلات التي وصلت بتاريخ 5 تموزإدارة الكوارث: 22 حالة جديدة بكورونا.. كم بلغ العدد الإجمالي حتى الآن؟المحكمة الدولية: قاضي الإجراءات التمهيدية حدد 22 تموز موعدا لعقد جلسة بقضية عياشكتلة المستقبل: على الفريق الذي شكل حكومة العهد أن يتحمل مسؤولية التصدي للأزمةالخراب!!!إنا أعدَمناكَ 71 مرّةً كل يوملبنان القوي ناقش موقع لبنان وسياسته الخارجية وبحث في الخيارات الاقتصادية والماليةجديد الاعتداء الجنسي على الفتى القاصر... ستة مشتبه بهم قيد التوقيفالجنبلاطي.. مصلحة البلد تقتضي أن تسقط الحكومة وترحل!عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 07-07-2020محققة بالأمم المتحدة: قتل أمريكا لقاسم سليماني في العراق “غير قانوني” وانتهاكا للقانون الدوليعاجل انفجار عنيف يهز القاعدة الأمريكية الآن في الحسكة نتيجة الاستهداف بصواريخ غراددراسة: 10% ممن فقدوا حاسة الشم أو الذوق بسبب كورونا قد لا يستعيدونهاافتتاحيات الصحف ليوم الثلاثاء 7 تموز 2020أسباب غير متوقعة للصداع النصفيملثمون أوقفوا مواطنة في راشيا الوادي وسلبوها مبلغا من المالمايان السيد تكشف تعرضها للتحرش من فنان زميل لها وصديقبوليتيكو: تراجع أداء الحملة الانتخابية لترامب بعد فقدان الثقة بفوزهجنرال إسرائيلي سابق: الضم يحوّلنا لدولة مصابة بـ"الجذام""تويتر" تسمح بتعديل التغريدات!باسيل خلال استقباله حاطوم: المصالحات الثنائية لا يجوز ان تغفل الحقوقشريم: نسعى لإتمام مصالحة كفرسلوان - جوار الحوز

بحث

نصرالله يحسمها: لن نسلّم السلاح ولن نتراجع.. ولو “جاع” اللبنانيون؟!

Sunday, May 24, 2020





لم يتوسّع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كثيرا في كلمته امس في يوم القدس في الحديث عن الشأن اللبناني، الا ان القليل الذي قاله كان دسما ومختصرا مفيدا، وفق ما تعتبر مصادر سياسية معارضة عبر “المركزية”. فهو وضع الاصبع على الجرح مباشرة، اذ توقّف عند العلاقة بين الواقع الاقتصادي المعيشي المرّ الذي تتخبط فيه البلاد اليوم من جهة، وبين العقوبات الاميركية وقرار واشنطن الحاسم بتطويق ايران وأذرعها العسكرية المنتشرة في المنطقة، من جهة ثانية.

فنصرالله، رفض “الدعاية” الجديدة عن ربط الجوع بالسلاح ومواجهة إسرائيل وأميركا، مؤكّداً أن الذين استسلموا من كيانات يجوعون ولا يتلقّون مساعدة من أحد، معلناً استمرار المقاومة والموقف من فلسطين حتى تحريرها مهما تعاظمت الضغوط الأميركية، مشيرا الى ان “يمكننا بتضامننا أن نحافظ على سيادتنا ونكون أقوياء ونردع عدونا ونحفر آبار نفط وغاز، ونكون بلداً لا يجوع”. واعتبر أن “من يراهن على أنه من خلال حروب عسكرية أو عقوبات أو تجويع أو تضليل يمكن أن يغير موقفنا من فلسطين، فهو مشتبه. الحق لا يتغير بمرور الزمن وما أُخذ بالسرقة لا يصبح ملكاً شرعياً عبر مرور الزمن ولو اعترف كل العالم بشرعية ما سرقه اللص”.

والحال ان ما اعتبره نصرالله “دعاية” هو في الحقيقة “واقع”. فالولايات المتحدة وحلفاؤها على الساحتين الدولية والعربية، ليسوا في وارد التساهل مع بيروت او مد طوق نجاة مالي اليها “مجانا” اليوم، كون السلطة فيها واقعة في يد حزب الله في شكل تام. وصحيح ان صندوق النقد الدولي باشر مفاوضات مع الحكومة، الا ان هذه المشاورات لتنجح، تشترط اصلاحات كبيرة وقرارات، “اقتصادية” الوجه، نعم، لكنها “سياسية – استراتيجية” الباطِن، تمسّ بالمباشر حركة حزب الله في لبنان والاقليم، اضافة الى مصالحه… فما يجدر التذكير به هو ان واشنطن والدول الاوروبية والخليجية هي التي تموّل صندوق النقد، وما يجب الا ننساه ايضا، هو ان أبرز ما يطالب به الصندوق اليوم هو ضبط الحدود اللبنانية – السورية، ووقف عمليات التهريب عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية، والمعروف انها في معظمها مغطاة من حزب الله، وأنه يستفيد منها ايضا… وقد تحدث بصراحة ومن دون قفازات عن هذه الشروط، كل من مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر وسفير واشنطن السابق في لبنان جيفري فيلتمان، مُضفيين على المفاوضات مع الصندوق، “هالةً” سياسية يصعب تجاوزها او غض النظر عنها.

على اي حال، قالها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بوضوح ايضا، منذ ايام “هناك حرب اقتصادية اميركية إيرانية على أرض لبنان، وقد اتصلت بجيفري فيلتمان بعد الثورة وقلت له انه اذا كانت الادارة الاميركية تعتقد انها بالعقوبات على حزب الله تضعفه، فهذا خطأ، فهو لن يضعف والشعب اللبناني سيكون المتضرر”. وتابع “مسؤولية الحكومة اللبنانية أن تكون شفافة وجدية في التعاطي مع صندوق النقد الدولي ولكن هذا مشروط بموافقة أميركية.

من كلام نصرالله أمس، يمكن الاستنتاج ان الحزب سيرفض اي تدبير يطلبه الصندوق يصيب مصالحه الاستراتيجية، وأن الحكومة -وهي حكومتُه- لن تتمكن من تنفيذ ما يريده المانحون، الامر الذي سيؤدي في نهاية المطاف الى فشل المفاوضات. وثبت ايضا من مواقف الامين العام ان الاولوية لا تزال لسلاحه ولمصالح محوره، ولو على حساب جيبة اللبناني وجوعه، خاصة ان البدائل التي يطرحها الحزب، منها الانفتاح على ايران والعراق والصين، لن تتمكن من معالجة الجسم اللبناني المنازع.

المركزية

 

مقالات مشابهة

إنا أعدَمناكَ 71 مرّةً كل يوم

هل الفدرالية حيلة لإحلال الكونفدرالية أي التقسيم

لجنة «عين التينة» اجتمعت وبري اقترح نموذج «الثنائي الشيعي» على جنبلاط وارسلان

"الحزب" أبلغ من يهمهم الأمر: لن يترك لبنان يسقط وشعبه يجوع .. ولن ندعه يتهاوى بأيادي هواة في السياسة

حسّان دياب باقٍ... إلى ما بعد بعد العهد! 

فهمي يطلب ملاحقة رئيس جمعية المصارف!

إجراءات مطلوبة لكي يتنفّس اللبنانيون

الاثار (الكورونية) على العالم المتفكك