الطريق الجديدة تخرج عن عباءة سعد الحريريإسرائيل تتوعد حزب الله بحرب جديدة مدمرةإسرائيل تتوعد حزب الله بحرب جديدة مدمرةقطار: من دون صندوق النقد لن يكون هناك أي ثقة كاملة وأي تدفق نقديبعد أن إتهمته بسرقة 4 مليون دولار محمد وزيري يفضح زواجه السري بهيفاء وهبيهيفا وهبي تردّ على إدعاء محمد وزيري زواجهما! مستشفى الحريري: إجراء 220 فحصا ولا حالات حرجة جديدةقادة صهاينة يستذكرون الهروب الكبير..الأونروا حددت شروط الإحالة إلى مركز العزل الطبي في سبلين الشيخ قاسم: المقاومة حريصة على نقل البلد إلى الإقتصاد المنتج ‏ومكافحة الفسادجورج عطالله: أولاد الشائعات يكذبون لإتهامي بما حاولوه مع حزب الله عبر شهود زورهمجريمة مروّعة في عاليه: قتلها وانتحر!العسكريّون المتقاعدون في "التيار": الدولة ضمانة السلم الأهلي الوحيدةشركة الترابة الوطنية تُقفل أبوابها…مخزومي: الدعوة لإسقاط الطائف هي مثل الدعوة لنشر الفوضى..عارضة أزياء تروي تفاصيل تعرضها للإغتصاب أثناء جلسة تدليك!!الصين تعلن الاقتراب من حرب باردة بينها وبين الولايات المتحدةإستباحةٌ فاضحةٌ للأجواء اللبنانيّة.. وبيانٌ من الجيش! لجنة كفرحزير: كلما تعرضت شركات الترابة للضغط الشعبي والقضائي لوحت بحيلة صرف العمالقيادة الجيش نعت العميد الركن المتقاعد حميد اسكندرحسن: مليون كمامة ستوزّع مجانًا جعجع: الحكومة لا تريد اقفال المعابر لإرضاء سوريا وبعض الأحزابالحريري استقبلت المدير الإقليمي الجديد لأمن الدولة في الجنوبتفاصيل التقرير اليومي لغرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث بشأن كورونا

بحث

رسالة الى الوالي!?

Friday, May 22, 2020

إلى حضرة رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الإجتماعي .
"الامين" اسعد حردان "الجزيل الأحترام"،
تحية سورية قومية اجتماعية ،
من باب ولائي والتزامي بعقيدتي التي تعني لي وجودي، ومن إيماني بقول المعلم: (لم ارِد لنفسي شيئ ، بل أردت لأمتي أن تعرف حالها، وسرت في تحقيق إرادتي غيرآبه لمن قام برميي بالنار ، لأني أردت إنقاذ الأمة وتحقيق مجدها) و(أن السياسة الوحيدة التي اعرفها، هي سياسة الحق والصراحة)، لهذا، أرى نفسي أمام واقع يفرض عليَّ التقيد بالنظام، متماشياً أيضاً مع قول معلمنا : ( كل نظام يحتاج إلى الاخلاق، بل إن الأخلاق هي في صميم كل نظام يمكن أن يكتب له أن يبقى)، وحيث انه ليس من قرار مركزي رسمي بحقك حتى الآن (والذي ، مفروض ان يحدث عاجلاً ام آجلاً) ، بخصوص الأمور المدونة أدناه ، فمن واجبي حالياً أن اناديك
بحضرة "ال”امين”" ،
هناك ما يقارب التسعين بالمئة من الرفقاء (في الوطن وعبر الحدود) يطرحون الكثير من التساؤلات حول ممارساتكم الحزبية، وبرسالتي هذه، سأتطرّق إلى ما بقى في ذاكرتي ، مع آملي من حضرتكم أن كنتم تؤمنون وتمارسون فعلاً ما علمنا اياه سعاده المعلم بقوله : (أيها القوميين، إذا رأيتم فيَّ أعوجاجاً، فبحد السيف قوِّموني)، وان تضيئ لنا معلومات على النقاط المطروحة أدناه ، أو أن تختار حضرتك تنفيذ ما ستقرأه في آخر رسالتي.
1- لأنني اعتبر سعاده نبياً دون مرسوم إلهي، نبياً بسموه ونبله وفكره ، نبياً بأستشرافاته ونهجه واستشهاده البطولي، فولاءً مني له، ولأعتباري أن العبد الذليل، لا يمكنه أبداً أن يُمثل أمة حرة ، بل يذلها ؛ أتيتك برسالتي هذه .
2- لأنني كسواي من آلاف الرفقاء ، نتألم بالصميم ، لما آلت إليه نهضتنا الريادية فكراً ونهجاً، عزاً وشموخاً، بطولة وريادة وإباءَ، ولأنها منذ خمسة وثلاثون عاماً مضت ، وهي تتراجع من الطليعة الريادية ، إلى المؤخرة التبعية، ومِن مصدِّرة للقرار، إلى تنفيذ ما يطلب منها، ومن الرائدة في مواقف العز والبطولة بدحر الصهاينة الغزاة، إلى مُصفِّقه لبطولة وتضحيات أبطال آخرين من أبناء أمتنا.
فالنهضة التي ابَت نسورها أبداً الا العيش في أعالي قمم العز، اصبحت بفشل القيادة التي كنتم انتم الطرف الأساس بتسييرها منذ منتصف الثمانينات، تقطن اليوم (بفضل رعايتكم) ، في سفوح الجبال المكتضة بكهوف الذل والخنوع والفساد، تنام وتستيقظ على نعيق البوم والغربان .
جميع الرفقاء اللذين عرفوك في ساحات الوغى في بداية الحرب في لبنان العام 75 يؤكدون انك كنت المناضل الصنديد، والذي كان يتباهى به رفقائه ويتفاخرون بشجاعته.
وهذا حق لا يجوز إنكاره!!!
4- انت بالذات يا "“امين”" اسعد ، دفعتك الطاووسية المقيتة ، للتباهي بشجاعتك الجبهوية ، إلى عنتريات في المركز، وضد بعض الرفقاء والمسؤولين ، فأصبحت تقوم ببطولات معكوسة ، لحد انك امتشقت السلاح بوجه قياديي مجلس العمد، في النصف الثاني من السبعينات.
5- المعروف عنك، انك كنت المسؤول عن المجموعة التي كُلِّفت بالقبض على العميد الشهيد محمد سليم، تلك العملية، التي أدت إلى استشهاده، فلماذا عندما توليت لفترتين رئاسة الحزب، لم تفتح ملف استشهاده، لتثبت برائتك أن كنت حقاً بريء ، وإدانته أن كان فعلاً خاطئ ويستحق العقاب، علماً أن هناك محكمة حزبية هي من يتولى ذلك وليس الأفراد.
6- اعتصمت بعد ذلك في ضهور الشوير، وأعلنت بعد حين تنظيم الطواريء بمساعدة من دعموك لتصبح فيما بعد ، نائباً ثم وزيرا ، ثم رئيساً للحزب ، وتزمتت بالقرار الحزبي ؛ حيث لم تعد ترى إلا ما يصدره فكرك، أو ما يطلبه منك مَن كانوا الداعم الأساس لوصولك إلى ما انت فيه .
7- بمركزك القيادي، أطلقت عنان الأنتساب إلى الحزب من (هبَّ ودبْ) ،فأصبح بين ليلة وضحاها، اي ان كان، يستحق أو لا يستحق فعلاً شرف الأنتماء إلى نهضة الحق والخير والجمال، رفيق، ثم “امين”، ثم عميد، أو عضواً بالمجلس الأعلى، وكانت نتيجة ذلك، تعيين عمد وأعضاء مجلس أعلى لا يستحقون أن يجلسوا في حلقات إذاعية تثقيفية، يمارسون التمرد والعصيان، والتهجم بشكل لا يليق بأي عنصر قومي أن يقوم به ضد رفيقه، فكيف بالحري بين قادة ؟
ككل شجار يحدث، هناك مسببات، ولكن مهما كانت، الا يوجد محكمة حزبية تدافع عن المعتدى عليه ، وتقتص من المعتدي؟ ام اننا أصبحنا بعهد عنتريات فرضتها حضرتك ومن يلوذ بك ، وتحولنا إلى جماعة لا تعرف طعم النظام والأخلاق ، ثم إلى تشكيلك لجنة منح رتبة الأمانة التي منها ينبثق القرار الفصل في الموافقة او الرفض لكل مرشح ، طبعاً ، هذا كله يتوقف على قدر موالاة المرشح، لحضرة "ال”امين”" ، النائب ، الوزير، الرئيس مرة ومرتين ومحاولة الوصول للرئاسة للمرة الثالثة ، رغم أن ذلك خارج الأًطر الدستورية، وشكراً للمحكمة التي أصدرت قرارها حسب ما يقتضيه الدستور .
كل هؤلاء (حضرات المسؤولين الكرام) لا هم لهم إلا الولاء لحضرة معالي الوزير ، وليس لحزبهم ، فمعالي الوزير، لديه فرص عمل ومشاريع وصفقات وأرباح هائلة، غير متوفرة لهم في نهضة سعادة ، وبحالة غضِب معاليه عليهم، فمن يُعوِّض عليهم أرباح الصفقات ؟؟؟
رحمة الله عليك يا سعيد تقي الدين، الستَ انت من قال: (سعاده ، لم يَعِد تلاميذه بألمغانم ، بل علَّمهم أن يتغذوا بالجوع من معجن الإضطهاد ، لذلك لم يهرع إليه إلا الشريف المعطاء) !
8- يا حضرة "الامين"، ثَوب سعاده العظيم ، مترهل عليك وعلى تلك القلة التي اتَّبعت اسلوبك ونهجك الأستبدادي - الأنتهازي . اخلعوا هذا الثوب ، فهو فضفاض عليكم ، اخلعوه وأقرأوا مجدداً فكر سعاده ، وتعمقوا بمفهومه للأخلاق ونهجه الريادي، اقرأوا مجددا الدستور وتمعنوا بمضمون قسم الانتماء ، علّ وعسى تعود لكم الذاكرة !!!
اسلوبكم الفاشستي ، البعيد كل البعد عن النهج القومي الريادي، إلذي حيك من نسيج القيم والأخلاق، دفع بالرفقاء الصحافيين الأكفاء، أن لا يتجاوبوا معك بادارة جريدة الحزب ، لأنك تريد أن تسير الإمور كما تريدها انت، وليس كما يقتضي الأمر ، بل فضَّلتَ تسليمها لصحافي من خارج الصف ، بدلا من موافقتك على اراء رفقائك أهل الأختصاص .
ولكن بالنسبه لك ، لما لا ؟ طالما أن بذلك تصيب هدفين:
أ - كسب رضى من يتكرم عليك منذ التسعينات بإبقاء اسمك على لائحته النيابية .
ب - مع صحافي من خارج النهضة تضمن عدم نشر شيء مناقض لما تبغاه مصلحتكم وقراراتك الشخصية.
- مشكلتك يا "امين" اسعد، انك سمَحت لل ( أنا ) الكافرة الكامنة في ذات كل بشري، أن تتبوأ مسارك العملي، وإنطَلَقت بسرعة تعدًّت ال ( نحن ) بعشرات السنوات الضوئية ، بدل أن يكون ذلك لمصلحة نهضتك، حزبك، امتك، ووفاءً لدماء زعيمك ورفقائك الشهداء، وولاءً لقسمك بشرفك وحقيقتك ومعتقدك، يا حضرة "الأمين"، يا سعادة النائب ومعالي الوزير، بحكومة ودولة نظامها فاشل وفاسد ومستبد، حكومة، كان ظننا أن رفقائنا النواب سيعملوا للتغير من ضمنها لما فيه مصلحة المجتمع، فكانت النتيجة، انهم صاروا جزء منها!!!
9- كثير من المواطنين الأصدقاء والمناصرين يسألوا :
لماذا نوابكم في حكومة (مغارة علي بابا)، لم يطالبوا يوماً ب :
أ - فتح ملف قرار إعدام فيلسوف الأمه، الزعيم القدوة، ذاك الذي كان اغتياله وصمة عار، ليس على جبين القضاء اللبناني والكيانات السورية والأنظمة العربية الرثة فحسب، بل على جبين القضاء والعدالة العالمية ككل.
ب - المطالبة بفتح ملف إعدام الخائن بشير الجميل ، لتُثبتوا للرأي العام اللبناني وغيره ، أن ما قام به البطل حبيب الشرتوني ، لم يكن إلا انصياعاً لقرار الشعب ، بتنفيذ حكم الأعدام ، بخائن الوطن والشعب .
- جميع المعارضين لنهجك يا حضرة "الأمين" ، والذين يتعدى عددهم ال 90% من أعضاء الحزب بِحِيرة لما آلت إليه نهضتنا ، بجعل حزبنا الطليعي، حزب مؤخرة ، ويعتبرونكم سبب هذا الترهل والتقهقر، فهل فكرت يوماً بوضع حد لهذا الاستهتار المعنوي ، لما يساوي وجودنا ؟ هل فكرت بعز وكبرياء، بازاحة شخصك ولاءً لمبادئك ، لتترك لغيرك قيادة المسيرة، دون التدني إلى ما يفعله بعض العقائديين الذين تاريخهم حافل بتصفية بعضهم للحفاظ على السلطة، وهذا بالطبع، ليس من نهج الفكر القومي الأجتماعي البناء ، بل يليق بأتباع نهج الفكر الفردي المستبد المدمر .
هل توافقني الرأي على هذا ام تعاكسني ؟
10- حزبنا الذي أسس منذ العام 1932 ، ليس لديه في البرلمان (عفوأ ، مغارة علي بابا) الا ثلاث نواب ، وأحزاب جديدة لم يصل عمرها إلى نصف عمر نهضتنا ، وإلى نصف ما قدمناه من نضال وتضحيات ، أصبح لديهم كتل نيابية ، ولهم تقلهم وجمهورهم وتلفازهم ودور نشرهم ، وميليشياتهم وجيشهم الأعلامي والشعبي والأقتصادي .
11- جميع القوميين المعارضين لنهجك الفاشل المستبد ، يصرّون على عدم كفائتك القيادية الصادقة ، ويطالبون بتنحيك ، وهذا شيئ بالنسبه لهم محسوم .
- فهل فكرت بذلك من تلقاء نفسك بنوع من الكِبَر ؟
- انا اقترح عليك يا "امين" اسعد ، أن تقدم استقالتك ، دون الهروب من الواقع والقيام بمحاولات سوف لن تكون مجدية في آخرة المطاف ، لأن الأمر مجزوم لا محالة ، وان لن يكن هذا في الأسبوع المقبل ، ففي أقصر وقت ممكن أن شاء الله .
، - استقل بِكِبَر من تلقاء ذاتك وانضم إلى معارضيك وطالب معهم بأنشاء محكمة حزبية منزهة ، وليس كلجنة منح رتبة الأمانة الخاضعة لك، أو كالمحكمة التي شكلتها حضرتك بعد أن أقلت اعضاء المحكمة التي عَارَضَت توليك الرئاسة للمرة الثالثه ، واقالتك دستورياً ، ثم أقلتها حضرتك ، لتشكل محكمة أخرى .
- اذا كنت حقاً ولياً لقسمك ، لزعيمك ، لنهضتنا ، لأمتك ، ومن الحريصين على فكر سعاده ، وصيانة كرامة الأمة وحقوقها ، ومسيرتها الريادية ، ووفياً لدماء مئات الشهداء التي أهرقت على مذبح الأمة ، من أجل عزتها وكرامتها ، قدم أستقالتك ، دع رفقائك يشعرون انك تتحلى بقيم النهضة .
- ثبت لرفقائك ولنهضتك يا "امين" اسعد ، أن ما زال لديك لنهضتك الوافي من المحبة والولاء والوفاء والأخلاص (إذا كنت تتحلى بذلك) .
- رفقائك الذين حاربت وإياهم في بداية الحرب اللبنانية ، يقرون انك كنت ليثاً ، ولكن يا "اميني" العزيز ، في حزب سعاده ، هناك الآلاف من الليوث واللبوات والأشبال . - كثيرين هم المتخلفين الذين يعتبرون الطيبة غباء .
- ولكن بالحقيقة ، فما الطيبة الا نعمة ، يفتقدها الأغبياء .
- فطيبة قلوب الرفقاء المؤمنين الأصفياء ، دفعت بهم إلى أن يتحاشوا المواجهة لبضعة عقود ، ظناً بتغيير سلمي داخلي ، وخشية الوصول أمام من ينظرون لحزبنا نظرة المنقذ للمجتمع ، فأتبعوا إلى حد ما الصمت، تحاشياً من أن يقوم احد الطرفين بممارسات مناقضة لمضمون نهضة الأخلاق والقيم، تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه ، علماً أن النتائج محسومة ، فأمام زحف المؤمنين الشرفاء ، تتبدد كل الحواجز والعقبات .
استودعك لضميرك وقسمك ، لأخذ قرار خلال 5 ايام من تاريخ اليوم ، حيث خلال هذه المدة ، لا أود أن أرسل هذا المضمون لأي أن كان ، الا لك شخصياً حتى نهاية المدة ، حينها او يُتلف نهائياً ، أو ... فالقرار لك .
آمل أن تكون للباطل مصارعاً ولنصرة الحق مناصراً .
ولتحيا سوريا ويحيا سعاده ،


منقولة عن صفحة ابو واجب

 

مقالات مشابهة

الطريق الجديدة تخرج عن عباءة سعد الحريري

تحرير الأرض لا يكتمل إلاّ بتحرير النفوس

نصرالله يحسمها: لن نسلّم السلاح ولن نتراجع.. ولو “جاع” اللبنانيون؟!

افرضوا غرامة مالية على الكمامات!! واحجروهم ولو بالقوة!!

لقاء باسيل- صفا: الفروقات لا تعني الافتراق

رسالة الى الوالي!?

بعد 100 يوم... ما مصير حكومة دياب؟

ارسلان بعد جنبلاط في قصر بعبدا محملا بالاستقرار في الجبل والتعيينات للكفاءة !