الشعار يعتذر عن قبوله مهام “إفتاء طرابس”.. هذا ما طلبه من دريانقبرص توافق على تسليم رجل يُشتبه بأنه عضو في حزب الله الى الولايات المتحدةحسن: سنفتح 70 بالمئة من البلد إذا…كم بلغ سعر صرف الدولار للتحاويل النقدية الإلكترونية اليوم؟ثمّة نموذج آخر من التعديات. نموذج وقح يتصرف أصحابه كما وأن أملاك الدولة ملك خاص لهم"الصحة العالمية" تحضّ على الارضاع مع توخي الحذر دراسة: كورونا ينتقل عن طريق حليب الأمافتتاحيات الصحف ليوم السبت 30 أيار 2020غادة ليست قاضية القصر (عماد مرمل – الجمهورية)تقدير إسرائيلي: خطة الجيش "تنوفا" تصطدم بأزمات سياسية واقتصاديةوفاة الفنان القدير حسن حسني عن عمر يناهز 88 عامامستشفى الحريري يعلن عن تطوّرات كورونا الجديدةخارجية روسيا:قرار ترامب إنهاء العلاقة مع منظمة الصحة ضربة للشرعية الدوليةمنى أبو حمزة عن أحد السياسيين: "طلب أن لا يطلق سراح زوجي وأن يبقى موقوفاً"إدي معلوف: الموضوع مبدئي.. ونقطة على السطر.عطالله شكر القوى الامنية على توقيف احد المتورطين بحادث الفوارةمجلس الوزراء ملتئم... وهذه البنود على جدول أعمالهشينكر يُربك الحاصبانيالمشنوق يُهاجم بـهاء ليسمع سعد... ودار الـفتوى تـجمع كــلّ الـسنّـةالصحة العالمية تعلق على فقدان مصريين لحاستي "الشم والتذوق" بعد الإصابة بكوروناباسيل لـ"البناء": لولا موقف رئيس المجلس لما بقي نواب تكتل لبنان القوي في الجلسة"الأخبار": صندوق النقد يؤنّب سلامة: خسائركم 100 مليار دولارفيديو من الجحيم.. الغضب يشعل مدينة أميركية بعد مقتل شاب أسودافتتاحيات الصحف ليوم الجمعة 29 أيار 2020جميل السيد يتحدث عن الإيجابية الوحيدة في الجلسة التشريعية اليوم

بحث

سليم عون: الكلمة الاخيرة ستكون لرئيس الجمهورية بموضوع التشكيلات القضائية

Friday, April 10, 2020

الخطة المـاليّـة الجديدة تستوجب تغيير التركيبة الإداريّـة المسؤولـة عن الملف النقدي

يعتبر عضو تكتل «لبنان القوي» النائب سليم عون أن الحكومة باتت على طريق النجاح بمواجهة أزمة «كورونا»، مشددا في الوقت عينه على وجوب الاستمرار بالتعاطي بحذر، «فلا نتراخى ونبقى متنبهين ولا ننام على حرير لضمان استمرار المعالجة الممتازة للملف، بشهادة الجميع محليا ودوليا، فلبنان بقدراته الصغيرة وامكانياته المحدودة وازماته الكبيرة التي يتخبط بها، نجح بعالجة الازمة بطريقة أفضل بكثير من دول عظمى وكبيرة لديها امكانيات وقدرات هائلة».

ويشير عون في حديث لـ «الديار» الى اهمية السياسة التي انتُهجت في تأمين عودة المغتربين والتي كانت سريعة وبعيدة بالوقت عينه عن التسرع، لافتا الى أن التنبه والدقة في التعامل مع هذا الملف أمر طبيعي خاصة في ظل انتشار الوباء في كل دول العالم، مضيفا: «أصلا لم يكن هناك خلاف حول وجوب تأمين عودة كل لبناني يريد العودة، لكن ما اردنا ان نضمنه هو تأمين حماية العائدين اولا من خلال المحافظة على صحتهم وصحة اهلهم، فواجبنا في النهاية تأمين كل الحقوق، حق العودة، حق صحة العائدين وحقهم بالمحافظة على صحة عائلاتهم والمقربين منهم، وهو ما نجحت به الحكومة الى حد بعيد بالسياسة الناجحة التي اعتمدتها، ولعل توقيف الرحلات لمدة اسبوع لاستيعاب الذين وصلوا وتنظيم الرحلات المقبلة، يندرج في اطار التخطيط السليم للامور».

وينتقل عون من الحديث عن أزمة «كورونا» الراهنة التي تتصدر حاليا كل الازمات الاخرى، ليتناول الازمة المالية التي يرزح تحتها البلد والتي يعتبر انها نتيجة فشل السياسات النقدية والاقتصادية والمالية المتبعة منذ 30 عاما والتي يتحمل برأيه مصرف لبنان جزءا منها، ولكن المسؤولية الاكبر تبقى على القرار السياسي القائم منذ 30 عاما، مضيفا: «كان هناك سياسة نقدية ومعها سياسة اقتصادية ومالية أثبتت فشلها وهو ما اوصلنا الى ما نحن فيه، لذلك نعتقد انه يجب تغيير هذه السياسة وندرك ان ذلك لا يمكن ان يحصل بنفس المسؤولين والمنظومة والتركيبة والاشخاص وبنفس الادوات. التحول الجذري الذي نصبو اليه يستوجب تغيير التركيبة الادارية المسؤولة عن الملفات». وردا على سؤال عن تقارير تفيد بتحويل حاكم مصرف لبنان ومقربين منه مبلغ 2 مليار دولار الى الخارج، يقول عون: «تحويل الاموال الى الخارج حتى ولو كانت القوانين تسمح فيه، فان من يكون بموقع المسؤولية والمؤتمن على اموال الناس لا يستطيع ان يحمي امواله واموال بعض النافذين القريبين منه ويترك الشعب الذي وضع ثقته بمسؤوليه لمصيره. بالنهاية هناك منظومة حققت ارباحا كبيرة وصرفت بعضها على الدعاية والبروباغندا للحديث عن جوائز للمسؤولين الماليين بلبنان والتغني بالمصارف والنظام المالي ليتبين أننا نبني قصرا من كرتون على رمال متحركة واوهام وليس على اساسات صلبة وهذا موضوع لا يجوز السكوت عنه».

ويعتبر عون ان الاستمرار باحتجاز اموال الناس المخالف للقانون اصلا والذي تحول مع مرور الاشهر امرا واقعا، لا يجب ايضا السكوت عنه، وان كنا واقعين حاليا بين مطرقة الحق المقدس للمودعين باستعادة اموالهم وسندان العمل على منع افلاس البنوك، لكن هدفنا بالنهاية النهوض بالقطاع من جديد ليس على حساب المودعين انما لتأمين حقوق المودعين.

ويتناول عون موضوع التشكيلات القضائية، فيرى ان المسار الذي اتُبع حتى اليوم مسار قانوني، لافتا الى ان الملاحظات التي وضعتها وزيرة العدل على التشكيلات في مكانها تماما، ولكن اذا لم تتمكن بالقانون من معالجة الموضوع، فهناك صلاحيات أكبر ولها وقع اكبر لرئيسي الجمهورية والحكومة اللذين ستُحال اليهما هذه التشكيلات. ويضيف عون: «المعايير التي اعتمدها مجلس القضاء الاعلى لاتمام التشكيلات جيدة ان كان من حيث الكفاءة والانتاجية، لكن للاسف تم تغييب المعيار الاهم الا وهو الجرأة. فاذا كان القاضي في نهاية المطاف «آدمي» ولكن تنقصه الجرأة نكون لا نزال نراوح مكاننا». ويعتبر عون انه بدل مكافأة القاضي الجريء في التشكيلات، تم الاقتصاص منه، اضف اننا شعرنا بنوع من الاستنسابية في التشكيلات وعدم معاملة كل القضاة بسواسية، خاتما: «على كل الاحوال الكلمة النهائية في هذا الملف ستكون للرئيس عون، فاذا لم يقتنع بملاحظات وزيرة العدل يوقع المرسوم وتسير التشكيلات كما هي، اما اذا اعتبر ان الملاحظات في مكانها فسيكون على مجلس القضاء الاعلى الاخذ بها وتقديم تشكيلات جديدة، علما ان احدا لا يمكن يزايد على الرئيس عون بموضوع القضاء، هو الذي أصر على تعيين الرئيس الحالي لمجلس القضاء وان كان غير قريب من خطه السياسي انما يتمتع بالكفاءة والنزاهة والجرأة المطلوبة».

 

مقالات مشابهة

ثمّة نموذج آخر من التعديات. نموذج وقح يتصرف أصحابه كما وأن أملاك الدولة ملك خاص لهم

إدي معلوف: الموضوع مبدئي.. ونقطة على السطر.

عطالله شكر القوى الامنية على توقيف احد المتورطين بحادث الفوارة

مجلس الوزراء ملتئم... وهذه البنود على جدول أعماله

باسيل لـ"البناء": لولا موقف رئيس المجلس لما بقي نواب تكتل لبنان القوي في الجلسة

ادي معلوف يوضح قانون مكافحة هدر الغذاء

بالفيديو: ماذا يحصل أمام منزل باسيل؟

مجلس النواب وافق على اتفاقية قرض للاسكان وبري رفع الجلسة المسائية