موسكو للسلطة: هذه نصيحتنا لكم«انطلاق» توزيع المساعدات المالــيةعلى خلفية إصابة جنود بكورونا.. استقالة وزير البحرية الأميركي بالوكالة وتعيين خلفٍ لهفيروس كورونا: العثور على ثالث “أسد أمريكي” في شوارع سانتياغوعناوين واسرار الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 08-04-2020بعد طعنه من قبل سجناء في زحلة.. الضابط المر يغادر المسشتفىاضخم حاملة طائرات بالعالم للولايات المتحدةالصين تزيح أميركا عن عرش براءات الاختراع لأول مرة بـ 40 عاماً“خفاش حدوة الحصان” والحل عند هذا الحيوان.. معلومات صادمة عن كوروناوزير الداخلية: تجربة "المفرد والمجوز" أثبتت جدواهاافتتاحيات الصحف ليوم الأربعاء 8 نيسان 2020الجيش يبدأ اليوم توزيع المساعدات الماليةبري يركز جهوده على اولويتين ...دياب طلب استعجال طرح البنود الإصلاحية والماليةفترة حضانته تختلف من إنسان لآخر.. لهذا تظهر أعراض كورونا على مصابين و'تختفي' عند آخرينريتا حرب محجوزة في السعودية.. ووضعها "هستيري"!براتب خمسة و عشرين مليون ليرة شهرية... حاكم المصرف يعيّن مستشارةأثرياء أمريكا يشترون ملاجئ فاخرة تحت الأرض بسبب كورونايتم تخصيصه حسب دولتك.. تعرف على مركز معلومات كورونا الخاص من غوغللمواجهة التضليل بشأن كورونا.. واتساب تعلن تضييقا جديدا على المستخدمينربع شركات العالم مهددة بالإفلاس بسبب كورونا.. فماذا عن الدول؟كورونا يبطش بنيويورك ويتراجع بإيران.. وفيات فرنسا تتجاوز 10 آلاف ومحنة بريطانيا تتفاقماليكم جدول رحلات الميدل ايست في 9 و11 و13 نيسانمي شدياق شُفيت "تماما" من فيروس كورونا

بحث

بارود يكشفُ أمرًا "فات" على المطالبين بإعلان حال الطوارئ!

Wednesday, March 25, 2020

تأزم الوضع السياسي في لبنان أمام قضية إعلان حالة الطوارئ. فقد اختلف المسؤولون حول ذلك بعد خرق الإرشادات الحكومية مما دعا الحكومة إلى فرض التعبئة العامة، فيما اقترح كثيرون فرض حال الطوارئ، وفي مقدمة هؤلاء رئيس مجلس النواب نبيه برّي.

ويقول خبراء دستوريون لـ"الشرق الأوسط"، إن "الفرق كبير بين إعلان حالة الطوارئ والتعبئة العامة، فالتعبئة التي قررها مجلس الوزراء مستندة إلى المادة الثانية من قانون الدفاع الوطني التي تنص على أنه إذا تعرّض الوطن أو جزء من أراضيه أو قطاع من قطاعاته العامة أو مجموعة من السكان للخطر يمكن إعلان حالة التأهب الكلي أو الجزئي أو حالة التعبئة العامة الكلية أو الجزئية".

وفي هذا الإطار، أوضح الوزير الأسبق للداخلية زياد بارود في حديثٍ إلى الكاتب خليل فليحان لـ"الشرق الأوسط"، أنه "يمكن في حال الطوارئ فرض الرقابة على المواد الأولية والإنتاج الصناعي والمواد التموينية وتنظيم الاستيراد والتصدير والتوزيع، وتنظيم ومراقبة النقل والانتقال والمواصلات والاتصالات وأيضاً مصادرة الأشخاص والأموال ولكن شرط مراعاة الأحكام الدستورية التي لها علاقة بإعلان حالة الطوارئ".

ولفت بارود إلى أنه، في "هذه الحالة تختلف كلياً عن إعلان التعبئة العامة أولاً، لأن طابعها يميل إلى العسكري".

وقال: "من هنا فإن حالات الطوارئ التي أُعلنت فيها حالة الطوارئ في السابق كانت تميل إلى الموضوع العسكري باستثناء عام 1956 عندما أُعلنت حالة الطوارئ بسب الزلزال الذي ضرب البلاد وسبب أضراراً كبيرة".

ولفت إلى أن" المطالبين بإعلان حالة الطوارئ فاتهم أن هذا الإعلان يعني أن تتولى السلطة العسكرية العليا مهام المحافظة على الأمن".

الشرق الاوسط

 

مقالات مشابهة

الجيش يبدأ اليوم توزيع المساعدات المالية

بري يركز جهوده على اولويتين ...

وهاب لقناة الـ OTV: ليس لدينا إلى حد الآن أي ملاحظة على آداء وسلوك الحكومة

خريش لـ"المستقبل": عيب اطلعوا من هالعقدة!

تكتل “لبنان القوي” ينجز سلة تشريعات لدعم الاقتصاد ويحذّر من المسّ بودائع اللبنانيين

الحكومة شارفت على انجاز اللوائح التي ستشملها المساعدات المالية

السيد نصرالله: المعركة ضد كورونا انسانية و ليس لها انتماء ديني او سياسي

أسود: النهب خصلة حوتية!