كم سجّل الدّولار في عطلة العيد؟!اليكم سعر صرف الدولار للتحاويل النقدية الخارجيةوهاب : مَن نهب البلد 7 أشخاص كان لديهم الآلاف من الأزلامالملك سلمان يغرد على "تويتر" لأول مرة منذ أكثر من شهر... ماذا قالهيفا وهبي تعايد متابعيها بمناسبة عيد الفطر بالحجاب !ناجي غاريوس: سدّ القيسماني إنجاز لوزارة الطاقة على يد وزراء "التيار"ادي معلوف: 25 أيار، بصمود شعبنا وجيشنا ومقاومتنا حققنا الانجاز التاريخي بالإنتصار على العدو الإسرائيليقتيلان و25 جريحاً خلال 24 ساعةدياب : لبنان قادر على التحرّر من احتلالات الفسادشاهد.. حماية عسكرية فنزويلية ترافق ناقلات وقود إيرانية قادمة إليها!نائب يهودي ايراني يطالب يهود العالم بالبراءة من الصهيونية ومواجهتهاعناصر ما يسمى جيش "لحد" يتظاهرون في "تل أبيب" في الذكرى الـ 20 لطردهم من جنوب لبنان. جنبلاط: لا للأصوات العميلة التي تنظّر للفدراليّةبالأرقام والتفاصيل: مسار كورونا في لبناناليكم السلع التي ستبدأ بالانخفاض نهاية الاسبوع المقبل؟بالفيديو .. قوة اميركية تحاول اعتراض دورية روسية شمال سورياإقفال وتعقيم قصر العدل في زحلة الثلاثاء وتشديد الإجراءاتوزارة الصحة: تسجيل 17 إصابة جديدة بكورونا في لبنانداعيا الى الالتفاف حول دياب.. دريان في خطبة عيد الفطر: اين ذهبت كل هذه المليارات؟عون هنأ المفتي دريان ودياب ورؤساء الحكومات السابقين بـ"عيد الفطر"نصرالله يحسمها: لن نسلّم السلاح ولن نتراجع.. ولو “جاع” اللبنانيون؟!خريش: “الهجمة” على باسيل سببها دخوله النادي السياسي ورفضه دخول نادي الفساد السياسيعبدالله: إقرار العفو العام هو ضرورة وطنية واجتماعية وصحيةوزير الصحة: قد نذهب إلى إقفال البلد بشكل كامل في هذه الحال

بحث

الحريري يحجر على نفسه سياسيا في زمن كورونا

Monday, March 16, 2020

وضع الرئيس سعد الحريري نفسه في "حجرٍ سياسيٍّ" قد يطول لاشهرٍ أو أكثر نظرًا لكمية الفيروسات التي ضربت مسيرته السياسية والتي تحتاج الى علاجات طويلة الامد قد "تنظف" بعضًا من جسد تياره.

رئيس الحكومة الذي قال للناس يومًا "ما بترككن" ها هو اليوم يعيد قراءة مسيرته، ويسعى الى ترتيب بيته الداخلي الرافض لفكرة الانتقاد أو رؤية الحقيقة، الامر الذي دفع ثمنه الحريري غاليًا ولا تنحصر فاتورة الخسارة على رئاسة حكومة بقدر ما تصيب علاقاته الخارجية التي تعرضت لانتكاساتٍ كبيرةٍ حين قرَّرَ الرجل التغريد بعيدًا من "سماء المملكة".


لعب الحريري على حبل التناقضات الاقليمية مدوناً في سجلهِ "انقلابًا" على المملكة التي يجاهر بالدفاع عنها أمام الاعلام ويشدد على دور مجلس التعاون الخليجي، في حين يشير حراكه السياسي الى أنه الاقرب للدول التي جاهرت بالعداوة مع السعودية وابرزها تركيا وقطر وخلفهما ايران ومشروعها التوسّعي في المنطقة.

ولا يمكن للحريري أن يخفيَ لقاءاته المطوّلة مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان طوال سنوات رئاسته الحكومة أو في فترات "ابعاده" عن الكرسي الثالثة، وكان الحريري يتستّر بلقبه ليكثف لقاءاته مع القطريين والاتراك، وجند بعض مستشاريه ومسؤولين في التيار لدعم هذا التوجه، وفي عهده توسعت رقعة الانتشار التركي في البلاد ولاسيما في بيئة تيار المستقبل التي شهدت عددًا من المشاريع الممولة من البعثات التركية، وغزت البضائع التركية الاسواق اللبنانية، وتحدث البعض عن استثمارات للحريري في تركيا وبأسماءٍ تدور في فلك "المستقبل" وهي قريبةٌ من أحمد الحريري أمين عام التيار.

رغم اعتراضه على خطة الكهرباء إلّا أنّ الشيخ سعد كان حريصًا على "البواخر التركية" بل وافق حين كان سيزار أبي خليل وزيرًا للطاقة على اقناعِ "صديقه" النائب السابق وليد جنبلاط على ادخال الباخرة التركية التي استقدمتها وزارة الطاقة لتوليد الطاقة الكهربائية، إلى معمل الجيّة الحراري بعد رفض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي لما أسماه "السفينة العثمانية سلطانة ضومط"، وضومط قصد به جنبلاط نائب رئيس تيار المستقبل "سمير ضومط" الذي يمثل الشركة التركية التي تعمل في مجال الطاقة في لبنان. ولا يزال الحريري الى اليوم يتواصل مع الجانب التركي بحثًا عن "بيزنس" مع النظام هناك.

أما الجانب القطري المعادي في نظر "مجلس التعاون الخليجي" للسياسة العربية، فكان دائمًا الى جانب الحريري الذي وطد العلاقة مع الدوحة في محطاتٍ عدة وكانت علاقته بأمير البلاد الشيخ تميم عميقة وأدخل في عهده "المال القطري" عبر شراء الدوحة سندات حكومية بقيمة 500 مليون دولار، وهو فتح "ابواب السرايا" أمام السفير القطري في عزِّ الازمة الخليجية وشارك في منتدى الدوحة السابع عشر كضيف شرف الى جانب اميرها.

هذا "المد" نحو تركيا وقطر دفعت امواجه سفينة الحريري فارتطمت في خضم بحر العهد والتسويات التي سقطت بعد ١٧ تشرين الاول، وفي الوقت نفسه أورثت الطائفة السنية سياسيًا وداخليًا أعباء السقوط والغياب القسري من مفاصل الدولة، ولم يعد الشيخ سعد ينتقد دور حزب الله، بل إن الوزير السابق وئام وهاب عن "حسن نية أو سوء نية" غرد عن لقاءٍ جمعه بالأمين العام السيد حسن نصرالله بعد إستقالته من الحكومة، ورغم اعتذار وهاب إلّا أنّه قد يفتح بابًا أمام الكثير من الاسئلة حول توقيت هذا الخبر والرسائل السياسية التي اراد حزب الله ايصالها لسعد الحريري بعدما قاتل الحزب حتى الرمق الاخير لاعادته الى السرايا الحكومية بعد الاستقالة.


علاء خوري-ليبانون ديبايت

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

 

مقالات مشابهة

نصرالله يحسمها: لن نسلّم السلاح ولن نتراجع.. ولو “جاع” اللبنانيون؟!

افرضوا غرامة مالية على الكمامات!! واحجروهم ولو بالقوة!!

لقاء باسيل- صفا: الفروقات لا تعني الافتراق

رسالة الى الوالي!?

بعد 100 يوم... ما مصير حكومة دياب؟

ارسلان بعد جنبلاط في قصر بعبدا محملا بالاستقرار في الجبل والتعيينات للكفاءة !

ماذا وراء قبول استقالة رئيس «القومي»؟

حقيقة الخلاف الروسي – السوري