بحث

"اللقاء التشاوري": لبنان ليس ذاهباً الى الإنهيار..

Monday, December 2, 2019

انعقد "اللقاء التشاوري" في دارة الرئيس عمر كرامي في بيروت، في حضور النواب: عبد الرحيم مراد، وليد سكرية، جهاد الصمد، عدنان طرابلسي، قاسم هاشم وفيصل كرامي وتداول المجتمعون في المستجدات الراهنة على الساحة اللبنانية.

وأشار بيان تلاه النائب كرامي الى ان "غضب اللبنانيين وخروجهم الى الشارع على مدى 47 يوما هو غضب مشروع ومبارك، وهم في الحقيقة يؤسسون لثورة شاملة تبدأ بثورتهم على أنفسهم وعلى خياراتهم السياسية التي سلمت البلاد لهذا النهج السياسي ورعاته منذ العام 1992".

ولفت الى ان "ركاب الموجة سواء الداخليين او الخارجيين هم مكشوفون وواضحون بكل تحركاتهم وساحاتهم وسلوكياتهم وسبابهم وشتائمهم وقطعهم للطرقات وتلاعبهم بأرزاق الناس، ونحن نثق بوعي وقدرة الشعب اللبناني على حماية انتفاضته ومطالبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحقة وعدم السماح للدخلاء بافتعال التوظيف السياسي والتفاوض السلطوي واشعال الفتن بين الناس".

وأكد اللقاء انه "رغم كل هذا الواقع الاسود، ووفق معطيات علمية دقيقة فإن لبنان ليس ذاهبا الى الإنهيار وبأن الدولة اللبنانية ليست دولة مفلسة، وتحديدا فإن الانهيار المزعوم هو ورقة ضغط مفتعلة يجري استعمالها من قبل بعض الاطراف الداخلية ووفق اجندة خارجية. أما الافلاس الذي يهددون اللبنانيين به، فهو تهويل يحجبون من خلاله واقعا معروفا لدى كل الخبراء وهو أن الدولة منهوبة وليست مفلسة، وان الصراع الحاصل الآن من بين اهدافه استكمال عملية النهب الأكبر، خصوصا بعدما اعلن لبنان عن مواعيد قريبة لاستخراج ثروته النفطية والغازية".

وأعلن اعضاء اللقاء التشاوري "استغرابهم الشديد للأداء غير المسؤول الذي تمارسه حكومة تصريف الاعمال منذ لحظة اعلان استقالتها وهي فعليا تبدو انها مستقيلة حتى من تصريف الاعمال وتتعاطى مع الازمات التي يعيشها اللبنانيون باستخفاف وانعدام كامل للمسؤولية".

 

مقالات مشابهة

كيف تناولت جريدة الشرق الأوسط أعمال الشغب في بيروت؟

الخازن يغرّد عن “العهد قوي”.. وأسود: “عم تترحم على عهد لعق الصرامي”

دياب يلتقي بري في عين التينة

تحطيم زجاج محلات باتشي واقتحام مكتب ألفا في وسط بيروت

بالفيديو: جولةٌ "حاميةٌ" من المواجهات تتجدَّد وسط بيروت

أبي خليل: لم يعد مقبولاً التحريض الطائفي من قبل اقزام السفارات

جنبلاط: لا تستأهل بيروت هذه المعاملة

أسود للمشنوق: دعارة سياسية.. رد اموال لوحات السيارات