الصليب الأحمر نقل 31 حالة يشتبه بإصابتها بكورونارد جديد لوهاب... "انت ماذا فعلت بكل أموال المرحوم"الفرزلي: هناك حصار على لبنان... و"روح شيل البترول اذا فيك"عبد الصمد بعد مجلس الوزراء: إقرار تعيين خفراء الجمارك الناجحينالطاعون الدبلي يودي بحياة شاب... ويثير مخاوف من "جائحة أخرى"!نجم ردا على فضل الله: لمساءلتي أمام المراجع المختصة بدلا من اطلاق الكلام في غير مكانهوقفة أمام وزارة السياحة... دعما لمطالبة خلف باستقالة مشرفيةكارثة السفينة الحربية الأميركية.. الحريق لا ينطفئمجلس الوزراء تريث في بت استقالة آلان بيفاني ووافق على تعيين خفراء لصالح الضابطة الجمركية وكلف وزير التنمية الإدارية اعداد ملف حول التوظيف غير الشرعيوزير التربية ردا على جنبلاط: "الحقد والجهل والمال" خنقوا التربية لسنينبالأسماء: هؤلاء هم الخفراء المعينين لمصلحة الضابطة الجمركيةالمجلس المذهبي: لبنان بات في شبه عزلة ومن دون معين إشكال قبرشمون يفضح الاشتراكي... الأحزاب كلّها متشابهةشريم: أعداء لبنان منه وفيه... أنقذوه منهم!إليكم آخر مستجدات كورونا في لبنان بحسب غرفة إدارة الكوارثبعد سرقة خزنة في الأشرفية.. توقيف الرأس المدبر واعادت الاموال الى صاحبهاهذا ما أعلنته مستشفى الحريري في التقرير اليومي!مجلس الوزراء يقرّ تعيين خفراء الجمارك مع مراعاة مقتضيات الوفاق الوطني أي (50 - 50) بين المسلمين والمسيحيينعصابة لتهريب الدولار في قبضة الجيش اللبنانيالأمن العام: توقيف مجموعة أشخاص يقومون بأعمال الصرافة في السوق السوداء دون ترخيص وبحوزتهم المبالغ المالية المتداوَل بها“إعلاميون من أجل الحرية”: استقالة المشرفية أقل ما يمكن أن يحصلفضل الله يردّ على نجم مجدّدًا: مصرّة على المغالطاتاقتراح قانون من “الجمهورية القوية” حول تعليق المهل القضائية والعقديةعراجي وعز الدين حذرا من انهيار القطاع الصحي

بحث

خلاف جديد بين بو صعب وعون: أبعد من «مباراة الحربية»

Monday, December 2, 2019

في الأيام الماضية، ضجّت وسائل إعلام متنوعة بأخبار مصدرها قيادة الجيش ومديرية المخابرات، تتحدّث عن امتناع وزير الدفاع الياس بو صعب عن توقيع نتائج مباراة المدرسة الحربية. التدقيق في هذه الاخبار يُثبت صحتها وخطأها في آن. فما طلبته قيادة الجيش من الوزير لم يكن توقيع نتائج المباراة، بل أصل فتح باب قبول الطلبات للمباراة المحصورة بالعسكريين. فالجيش فتح باب ترشّح العسكريين في المؤسسة العسكرية وسائر المؤسسات الأمنية، للتطوع بصفة تلميذ ضابط في «الحربية»، وأجرى المباراة، وثبّت نتائجها، قبل ان ينال توقيع وزير الدفاع على بدء قبول طلبات الترشّح. أصل المشكلة، من جهة وزير الدفاع، أن مجلس الوزراء قرر عدم إجراء مباراة لتطويع تلامذة ضباط، ربطاً بقرار وقف التوظيف في القطاع العام. وسبق للحكومة ان قررت أن فتح أبواب المدرسة الحربية يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء. في الجيش، يتذرّعون بأن المباراة محصورة بالعسكريين، وهي بالتالي لا تكلّف خزينة الدولة أي نفقات إضافية. فيرد بو صعب بأن تطويع عسكريين بصفة تلامذة ضباط سيكلّف الخزينة اعباء إضافية بعد ثلاث سنوات. وتضيف مصادر وزير الدفاع ان القرار الذي طلبت منه قيادة الجيش التوقيع عليه يتضمّن مخالفات عديدة أبرزها:
اولاً، تطلب القيادة التوقيع على قرار يجيز فتح باب قبول الترشح، فيما فُتِح الباب وأقفل وأنجِزت المباراة وصادق المجلس العسكري على نتيجة قبول 128 تلميذ ضابط.
ثانياً، في القرار نفسه، تطلب قيادة الجيش الموافقة على قبول طلبات ترشيح تصفها بأنها «تخالف نظام قبول الترشيح للمدرسة الحربية»، وخاصة لجهة أعمار المرشحين والعلامات التي نالوها في شهادة البكالوريا.
وتؤكد مصادر بو صعب أنه لن يوقّع هذا القرار المخالف، وأنه لأجل ذلك اقترح على قائد الجيش نيل موافقة رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة، للسير بالقرار.
هذا الخلاف بين الفريقين ليس الاول. تعود المشكلة بين قيادة الجيش ووزارة الدفاع إلى أشهر خلت، شهدت العديد من التوترات. للمفارقة، أولى «المعارك» نشبت بسبب العقيد في استخبارات الجيش، العقيد نضال ضو (الموقوف في قضية قتل علاء أبو فخر). فبو صعب اتهم ضو، قبل أشهر، بتضليل الجيش على خلفية «اشتباك» حصل بين مناصرين للنائب طلال ارسلان وآخرين يناصرون النائب السابق وليد جنبلاط في الشويفات. حينذاك، بدا الجيش كمن يخوض معركة «كسر» ارسلان، فتصدى بو صعب لذلك. قبل ذلك، كان وزير الدفاع قد طلب من الجيش إعداد مشاريع مراسيم تطبيقية لقانون الجيش (7 مراسيم تنظّم عمل كل من: قيادة الجيش، المديرية العامة للإدارة، المفتشية العامة، الغرفة العسكرية، المجلس العسكري، المجلس التأديبي، لجنة التحقيق). وافق العماد عون على 6 مشاريع مراسيم، إلا أنه رفض إقرار مشروع مرسيم تنظيم صلاحيات قيادة الجيش. قيل له إن هذا المشروع، وفي حال صدوره بمرسوم، سيحرم قائد الجيش من الصلاحيات الاستنسابية التي يمنحه إياها غياب النصوص القانونية الواضحة. ورغم إصرار الوزير على إنجاز المشاريع، استمر قائد الجيش بالتهرّب من ذلك.
أمر آخر أثار الحساسية بين الوزير و«القائد». قبل انطلاق الانتفاضة الشعبية بأسبوع، طلب رئيس الحكومة من وزيري الدفاع والداخلية تزويده بتفاصيل عن كيفية استهلاك المؤسسات العسكرية والامنية للمحروقات: الكمية الإجمالية، الكمية التي تستهلكها الآليات العسكرية، الكمية التي تستهلكها السيارات «السياحية»... منذ 11 تشرين الاول، لم تلبِّ قيادة الجيش طلب الوزارة المبني على طلب رئاسة الحكومة. كذلك كان مصير طلب رئاسة الحكومة معرفة تفاصيل عن عديد العسكريين، لتحديد عدد الذين جرى تطويعهم عام 2018.
في المحصلة، تبدو القضية بين الطرفين أكبر من «مباراة» في المدرسة الحربية ومن كمية الوقود المستهلكة في الجيش. المشكلة في أن قيادة الجيش اعتادت، منذ ما قبل الحرب الاهلية، على انها سلطة قائمة بذاتها ولا سلطة فوقها. وللمرة الثانية على التوالي، يصل إلى اليرزة وزير «يدقّق»، ويصرّ على ممارسة صلاحياته، فيقع الخلاف بين الجارَين.

الأخبار

 

مقالات مشابهة

نجم ردا على فضل الله: لمساءلتي أمام المراجع المختصة بدلا من اطلاق الكلام في غير مكانه

بعد سرقة خزنة في الأشرفية.. توقيف الرأس المدبر واعادت الاموال الى صاحبها

عصابة لتهريب الدولار في قبضة الجيش اللبناني

فضل الله يردّ على نجم مجدّدًا: مصرّة على المغالطات

اقتراح قانون من “الجمهورية القوية” حول تعليق المهل القضائية والعقدية

معتدون يستخدمون سيارة لـ"السياحة"... "بيستقيل الوزير؟"

اليكم تفاصيل العملية النوعية لتوقيف المعتدين على واصف الحركة

عشر طائرات حربية و5 استطلاعية معادية خرقت الأجواء اليوم