إدي معلوف: الموضوع مبدئي.. ونقطة على السطر.عطالله شكر القوى الامنية على توقيف احد المتورطين بحادث الفوارةمجلس الوزراء ملتئم... وهذه البنود على جدول أعمالهشينكر يُربك الحاصبانيالمشنوق يُهاجم بـهاء ليسمع سعد... ودار الـفتوى تـجمع كــلّ الـسنّـةالصحة العالمية تعلق على فقدان مصريين لحاستي "الشم والتذوق" بعد الإصابة بكوروناباسيل لـ"البناء": لولا موقف رئيس المجلس لما بقي نواب تكتل لبنان القوي في الجلسة"الأخبار": صندوق النقد يؤنّب سلامة: خسائركم 100 مليار دولارفيديو من الجحيم.. الغضب يشعل مدينة أميركية بعد مقتل شاب أسودافتتاحيات الصحف ليوم الجمعة 29 أيار 2020جميل السيد يتحدث عن الإيجابية الوحيدة في الجلسة التشريعية اليوم"يلي بدو يصير أسوأ بكثير من يلي صار"... ماغي فرح: موت شخصيات وحروب وكوارث! الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات ضد الحكومة السورية لمدة عامفي العديسة: عميل إسرائيلي يوزع أموالاً!ادي معلوف يوضح قانون مكافحة هدر الغذاءبالفيديو: ماذا يحصل أمام منزل باسيل؟مجلس النواب وافق على اتفاقية قرض للاسكان وبري رفع الجلسة المسائيةهذا ما أعلنته بلدية الشويفاتتوقيف صاحب محطة وقود في عاليه لارتكابه مخالفة احتكار مادة المازوتتقرير مستشفى الحريري: المصابون 63 والمشتبه باصابتهم 13 وحالة واحدة حرجةلجنة الأسير سكاف استنكرت المطالبة بعودة العملاءالحريري خرج من الجلسة التشريعية مستاءً: الحق على الحريرية السياسيةسعر صرف الدولار بعد ظهر اليوم!الديمقراطي - الشوف عن إشكال الفوارة : عدم محاسبة الفاعلين يعزّز التفلّت الأمني في المنطقة

بحث

آخر الاقطاعيين حين يغضب

Wednesday, November 27, 2019



بقلم سامي كليب:


ما أن انتهت مقابلتي أمس على قناة " أم تي في" اللبنانية، حتى نشر وليد جنبلاط رسالة حاقدة يتهمني فيها بأني نشرت كتابا عن بشار الأسد واني مدسوس في الثورة. احتراما لتاريخ كمال جنبلاط قائد الحركة الوطنية والرجل النبيل الذي استشهد لأجل مبادئه واحتراما لرفاق آخيتهم سابقا في الحزب التقدمي الاشتراكي في عز الحركة الوطنية. يهمني أن أوضح التالي:

أولا: ان هجوم جنبلاط عليّ هو خشيته من امتداد الثورة التي أدعمها الى عقر داره، وهي خشية تفاقمت حين سُئلت على الشاشة هل عُرضت علي وزارة، فهو يعتبر ان الناس من حوله قطيع. هو الذي يختار من يرضى عنه ويسحق من يعاديه، ان لم يقتله، أو يهجّر عائلته. هاله جدا ان يصبح اسمي متدولا، فهو ككل الاقطاعيين يخشى العلم والثقافة، ولا يزعجه اكثر من مثقف لم يقبل يوما بالخضوع لبطشه.

ثانيا: ان كتابي عن سوريا، جاء بناء على قناعاتي بعروبة صادقة، وبأن بلدا عزيزا علينا يُدمّر ويغزوه الإرهاب والحقد وتتقاطع فوقه مصالح العالم، كان يفترض منا كمثقفين ان نكتب حقيقة هذه الحرب التي دمرت قلب العروبة النابض. وهي حقيقة كتبها الكثير من الكتّاب غيري وبينهم مثلا السفير الفرنسي السابق ميشال ريمبو، والكتاب الغربيين مثل فريديريك بيشون،وجان بيار استيفال وروبرت فيسك وغيرهم... بينما كان جنبلاط يضحك على ناسه وشعبه بأن لديه معلومات من مخابرات عالمية بان النظام السوري سيسقط بعد شهر. لم اجامل في الكتاب ولم احابي، وانما توقعت ما حصل تماما وما عاد واعترف به معظم رموز المعارض السورية. اتحداك ان تكشف ان لي أي علاقة مع أي دولة عربية غير علاقة عروبية صادقة صافية منطلقة من مباديء ثابتة.

ثالثا: تعلّمنا من القائد كمال جنبلاط ورفاقه في الحركة الوطنية، ان إسرائيل عدوة، وسرنا على هذا الدرب الذي لأجله استشهد والدي في خلال الاجتياح الإسرائيلي واصيبت امي بجروح حلمتها حتى وفاتها. وناصرنا منذ شبابنا من يقاوم مُحتلَّ ارضنا، فكان طبيعيا ان يكون هذا خطنا، بينما ضاعت خطوط جنبلاط، وتاه وصار يضيع بين عواصم العالم باحثا عمن يطمئنه بان حزب الله الذي طرد إسرائيل زائل لا محالة. هو وسام على صدري ان أكون الى جانب من قاوم المحتل من فلسطين ولبنان حتى الجزائر والمغرب.

رابعا: حين استشهد كمال جنبلاط، وبطش الأستاذ وليد بمسيحيي الجبل انتقاما وهم أهلنا واخواننا الذين عشنا واياهم حياة هانئة جميلة في قرانا الساحرة ، ثم ذهب لعقد تحالف تاريخي مع الرئيس الراحل حافظ الأسد بعد ٤٠ يوما من استشهاد والده، ضاعت البوصلة أكثر، وما عاد الدروز يعرفون من قتل من ومن المسؤول والمنفذ حتى عاد جنبلاط يتهم سوريا حين ضعفت بأنها هي التي قتلت والده.

خامسا: صال البيك وجال في توصيف بشار الأسد بأقسى النعوت في ثورة الأرز، وهو الذي افاد حتى الثمالة من الوجود السوري في لبنان من مصالح تجارية وتعيينات وزارية، لا بل انهم وضعوا له قانونا انتخابيا خاصا به كي تبقى زعامته وذلك فيما كانت مافيا مسؤولين سوريين ولبنانين تعبث بالبلدين وساهمت في تدمير لبنان وسوريا. وبعد ان نعت جنبلاط الأسد باوصاف من نوع : " يا قردا ويا أفعى"، عاد وذهب مطأطأ الرأس للتصالح معه والاعتذار منه، وحمل له في يده كتابا هدية، وأدلى بتصريحات لا يدلي بها ضابط مخابرات سوري. دائما المصالح اهم من المباديء عند نجل رجل المباديء. يا رجل، لو فُتحت ملفاتك مع النظام السوري لما اكتفينا على مدى سنوات من نشر ما فعلته وما افدت منه.

سادسا: الأستاذ وليد الذي اعلن وقوفه الى جانب خيار مناهض للمقاومة، روّج كثيرا حبه لأهل الخليج والعرب ولحليفه سمير جعجع، فلماذا اذا راح يصف قادة الخليج " بالمخرّفين" ويعتبر جعجع في جلساته الخاصة بانه " حاقد تقسيمي" ؟ الجواب ؟ لان المصالح اهم من المباديء.

سادسا: يا وليد جنبلاط المحترم، انا ابن عائلة متواضعة، فقدت أهلي بسبب إسرائيل، تعبت وتعلمت وهاجرت وكافحت في حياة صعبة حتى وصلت الى ما وصلت اليه برضى الله والاهل وبتعبي وعرق جبيني، أنت ماذا فعلت؟ ماذا عملت؟ من أين لك ولمن معك كل هذه الثروة؟ هل تعرف ماذا يعني أصلا عرق الجبين؟ هل تعتقد ان من تحقّرهم كل أسبوع حين تستقبلهم يحبونك فعلا؟ الا تعتقد ان الناقمين عليك داخل طائفتك العريقة الكريمة اهل التوحيد، هم الغالبية اليوم؟ قل لي بالله عليك، كم مصنعا ومؤسسة ومعملا اقمت في منطقتك كي تساعد الفقراء؟ انظر الى ما فعلته مثلا النائبة نايلة معوض في منطقتها للمزارعين...

سابعا: ترفع اليوم شعارات ضد السلطة، كن واثقا ان الرئيس ميشال عون اكثر صدقا وشرفا وشفافية منك. كفاك ضحكا على الناس. وكن واثقا انه لولا اخلاص رئيس حركة امل الرئيس نبيه بري لصداقته معك ودفاعه عنه احتراما لما كان بينكما، لما كان لك اليوم موقع في السياسة، فالجميع فاقد الثقة بك. حبذا لو ان السيد حسن نصرالله الذي راعاك مرارا احتراما لطائفة الموحدين ومنعا للفتنة، يقول يوما ما كنت تقوله له في السر وما تعلنه في العلن.

ثامنا: أنت اقوى مني بطشا. يمكنك ان تقتلني كما كنت تفعل، يمكنك ان تضيّق على اهلي في الجبل، يمكنك ان ترسلي لي قطّاع طرق، يمكنك ان " تهوّش" ضد الخائفين منك والمنتفعين منك كي يشتموني على صفحات التواصل الاجتماعي، لكن تأكد ان كل ذلك لن ينفع، فانت آخر الاقطاعيين الزائلين بثورة الناس. فمن نكّل بالناس مثل وساهم بإفقارهم لا يمكنه ان يصبح اليوم ثائرا.

 

مقالات مشابهة

المشنوق يُهاجم بـهاء ليسمع سعد... ودار الـفتوى تـجمع كــلّ الـسنّـة

الجيش حاسم: لا نمزح

رجل أعمال سوري يكتب عن قانون قيصر ….قنبلة صوتية

دقّت ساعة استرداد الحزب السوري القومي الاجتـماعي

كيان الاحتلال بين البقاء والزّوال

تحضيرات جيوسياسية للمرحلة المقبلة

الطريق الجديدة تخرج عن عباءة سعد الحريري

تحرير الأرض لا يكتمل إلاّ بتحرير النفوس