بحث

نقمة كبرى على إهمال نجيب ميقاتي لطرابلس وعدم مساعدة الفقراء والمحتاجين

Wednesday, October 9, 2019


المتظاهرون يهتفون : يلا.. يلا.. ميقاتي طلع برا..

منع اهالي طرابلس الرئىس نجيب ميقاتي السبت والاحد الماضيين من الوصول الى منزله في طرابلس فاضطر الى قضاء العطلة خارج طرابلس بسبب التظاهرات الشعبية ضده والاخلال بوعوده منذ الانتخابات النيابية واقفال مكاتبه وعدم مساعدة المحتاجين والفقراء ولو بالحد الادنى، وهتف المتظاهرون ضد الرئيس ميقاتي: «يلا... يلا.... ميقاتي طلع برا»....


يوم الاحد الماضي احتشد مئات الطرابلسيين امام قصر الرئيس ميقاتي في الميناء في تظاهرة غاضبة مطلقين شعار «ايه ويالله ميقاتي طلاع برا» والقيت كلمات تنديد بالرئيس ميقاتي متهمينه بحرمان طرابلس واهلها وان جامعته من اغلى الجامعات رسوما فيما الفقراء لا يستطيعون دخول الجامعات وان امواله يستثمرها في الخارج بينما الفقراء في طرابلس يذلون عند ابواب مؤسساته التي اقفلها في وجه ابناء مدينته بعد الانتخابات... وعدد المتكلمون جملة اخطاء ارتكبها موظفوه بحق اهل طرابلس بازلالهم لقاء مساعدات بينما كان باستطاعته أن يوفر مئات فرص العمل للشباب... وابدى ميقاتي استياء كبيرا دفعه الى إصدار بيان يوضح فيه اسباب هذا الاعتصام معتبرا ان اجهزة أمنية متورطة فيه.

لكن في الحقيقة ان المتظاهرين بدأوا اعتصامهم في ساحة عبد الحميد كرامي احتجاجا على الوضع المعيشي الخانق الذي يزداد سوءا، واعتبر المتظاهرون ان الرئيس ميقاتي يتحمل مسؤولية كبيرة في تدني مستوى المعيشة من كافة النواحي خصوصا ان وعود ميقاتي للطرابلسيين كانت قبل الانتخابات النيابية الأخيرة كثيرة لكن هذه الوعود بقيت حبرا على ورق. اضافة الى ان كافة مكاتبه أقفلت بوجه المواطنين المحتاجين بحجة ان المكاتب بحاجة الى صيانة لكن في الحقيقة التي تكشفت فيما بعد ان المكاتب لم تنفذ فيها اي صيانة بل كانت حجة لإقفالها في وجه فقراء طرابلس.

كذلك اعتبرت اوساط طرابلسية ان النقمة ضد ميقاتي تفاقمت بسبب غيابه عن لقاءاته الأسبوعية وإيقاف كافة أنواع المساعدات الصحية الاستشفائية والتربوية والاجتماعية حتى ان غيابه كان لافتا مع بداية الموسم الدراسي. ولفتت هذه الأوساط ان سبب غياب ميقاتي عن أنصاره يعود الى الميزانية الكبيرة الضخمة التي تكبدها في المعركة الانتخابية حيث ضمت ماكينته الانتخابية 18 الف مندوب وهذا ما دفعه الى تكبد ملايين الليرات لحصد اعلى صوت تفضيلي في الشمال والذي تجاوز 22 الف صوت. واعتبرت ان ميقاتي قرر منذ انتهاء الانتخابات النيابية إيقاف حنفية المساعدات وفتحها عند كل استحقاق ونقل عنه استياءه من الرقم بالرغم من انه وضعه في المرتبة الاولى لكنه قرر اقفال الحنفية الى الموسم الانتخابي الجديد طالما ان لصوت الناخب ثمنا ماديا حسب ما نقلت اوساطه عنه.

كذلك اشارت المعلومات ان نقمة كبيرة لدى مدرسي ومدرسات التربية الدينية في الأوقاف الإسلامية الذين اجتمعوا مع ميقاتي قبل اجراء الانتخابات ووعدهم بان حقوقهم ستصرف وانه اول من سيعوض عليهم في حال لم تلب الأوقاف الإسلامية طلباتهم وضرب يده على صدره واعدا بمخصصات شهرية فذهب وعده ادراج الرياح حتى ان ميقاتي رفض تحديد موعد اخر للمدرسين والمدرسات بعد الانتخابات.

اضافة الى نقمة واسعة في اوساط التجار الذين حملوا ميقاتي عدم جذب استثمارات جديدة وحل مشكلة البضائع المستوردة والتي نالت من المنتج المحلي ما ادى الى إقفال عشرات المحلات والمؤسسات التجارية ومسلسل الأقفال ما يزال مستمرا.

اضافة الى ذلك ان المجمع التربوي الذي بناه ميقاتي لوحظ ان هذا المجمع مخصص للطبقة المخملية وممنوع على أولاد الفقراء للتعلم فيه لان أقساطه السنوية للطالب الواحد تجاوزت الستة ملايين.

وهناك الكثير من قاعات المناسبات التي اصبح ميقاتي يعمل على استثمارها لمصالحه الآنية فقط. حيث يتعامل بمنطق تجاري استثماري مع مدينته.

كذلك لفتت الأوساط الى وجع الفقراء من فاتورة الاستشفاء التي يعجز كل رب عائلة عن دفعها وغياب ميقاتي عن مشاركة الفقراء في أوجاعهم زاد من النقمة عليه.

كثر في طرابلس اعتبروا ان المدينة تلقت خيبة امل كبيرة وهذه النقمة يتحمل وزرها الرئيس ميقاتي حسب المتابعين لانه قاد المعركة النيابية في وجه تيار المستقبل ووعود كثيرة انهالت على المواطنين حينها بان عهده سيكون أفضل عهد منذ العام 2005 لكن المواطنين تلقوا خيبة كبيرة بغياب ميقاتي عن الساحة الطرابلسية عشية فرز أصوات الانتخابات.

ما حصل امام منزل ميقاتي من اعتصامات شكل الخطوة الاولى لاعتصامات يعلن عنها في حينها، وحتى ذلك الوقت اعتبرت الأوساط ان معظم المعتصمين لا يملكون ثمن رغيف خبز بينما ميقاتي بحسب رأيهم يسرح ويمرح في قصر صرف عليه ملايين الدولارات لو ان هذه الملايين استثمرت في مشاريع اقتصادية لكان الوضع اليوم أفضل حالا لانها تخفف من البطالة التي لامست 50% . ولفتت هذه الأوساط الى الأسباب التي منعت ميقاتي من بناء المصانع لتشغيل ابناء المدينة خصوصا انه يعتبر في لائحة الأغنياء في العالم الرقم السابع ويملك ثروة اضافة الى قصره الذي تجاوز كلفة أعماره ملايين الدولارات كان ممكنا بناء التبانة التي سويت منازلها بالأرض بسبب احداث التبانة والتي شارك فيها ميقاتي بشكل مباشر من خلال دعم مجموعات مسلحة طيلة اربع سنوات. وكان لافتًا مدى اهتمام ميقاتي بقادة المحاور حتى هذا التاريخ لأسباب ما زالت مجهولة. حتى ان اهتمامه بالارهابي شادي المولوي لم يكن خافيًا على احد حين سعى محامو ميقاتي الى إخراجه من السجن عند توقيفه اول مرة.

شكل الاعتصام الذي نفذ امام منزل ميقاتي نقلة نوعية عند المواطنين الذين لامسوا مدى استهتار ميقاتي بابناء المدينة التي يغيب عنها كل أشكال الاهتمام وأكبر شاهد طرقاتها التي لم تعبد حين كان ميقاتي وزيرا للأشغال وشوارعها التي تضيق بالسيارات والشاحنات.

كذلك اشارت الأوساط الى ان الرئيس ميقاتي بحكم علاقاته مع المملكة السعودية كان حريا به جذب المشاريع التنموية كما فعلت في دول إسلامية اخرى كإندونيسيا وغيرها الا اذا كانت السعودية لا تعتبر مسلمي طرابلس يستحقون مد يد المساعدة او ان هناك تقصيرا من قادتها.

وتشير الاوساط الى ان ميقاتي الذي يملك ثلاثة عشر مليار دولار كان باستطاعته اعمار التبانة التي دمرتها جولات عنف مولها وخصص لها ملايين الدولارات لكنه فضل اعمار قصره الكبير في الميناء...

ويتندر طرابلسيون ان عرس ابنه في المغرب كلف ثروة كانت كافية لاعمار التبانة والقبة والاسواق الداخلية وتشغيل مئات الشباب... وتقول الاوساط ان الرئيس ميقاتي تلميذ خاضع للمملكة السعودية التي تصرف مليارات الدولارات في اميركا واوروبا بينما تترك رعاياها المسلمين السنة فقراء لا تصرف عليهم الا الفتات وما لا يغني ويسمن من جوع وهي متنكرة لنهج النبي صل الله عليه وسلم الذي يرفض أن ينام ولي امر المسلمين وهناك مسلم في الارض جوعان فقير...

الديار

 

مقالات مشابهة

إدي معلوف: “هيدي الرسالة مش مني”

أرسلان: أنصح الحريري بتحرير نفسه من مستنقعات الإبتزازيين

بالفيديو: الممثل ميشال بو سليمان يفجرها! كلن مش يعني جبران بس

جنبلاط: الى متى يا شيخ سعد ستبقى على هذا التفاهم؟

في عاليه أيضاً: «كلن يعني كلن وليد واحد منهن»(فيديو استقالة لاحد حزبيي الاشتراكي)

من قصد جميل السيد بقوله للحريري: مَن خانك مرّة خانك مرّات؟

وهاب: أكبر غلطة يرتكبها المتظاهرون أن يصبوا جام غضبهم على أشخاص محددين

إعلاميون بـ"مئة وجه"!