بحث

الضباط المتقاعدون في اللقلوق: ابعد من دردشة وعشاء

Friday, September 13, 2019

لا يتوقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عن مفاجئة خصومه السياسيين من حيث لا يحتسبون.
ولا تتوقف حركته السياسية عند ملف محدد او مستوى ثابت، فهو دائم الحركة ويستبق الاحداث برؤية واضحة.
وفي السياق ومن ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها في منزله الجبلي في اللقلوق، كان لافتاً دعوته، الى جانب اهل السياسة والصحافة والاعلام وناشطين في الشأن العام، حضور عدد من الضباط المتقاعدين، لا سيما الذين كانوا الى جانب رئيس الجمهورية ميشال عون فترة توليه رئاسة الحكومة الانتقالية.
ومن هنا اعتبرت مصادر متابعة لحراك الوزير باسيل ان لقائه مع الضباط المتقاعدين اتى في سياق الرد العملي والالتفاف السياسي على كل الاصوات التي تحاول الاصطياد بالماء العكر والتشويش على حركة التيار ورئيسه.
وتضيف المصادر ان الوزير باسيل دائما خلاق ومبدع ويخرج على مناوئيه بحلول تطيح بكل افكارهم، والى حد ان اعتبر احدهم بأن هذه الدعوة اتت في سياق "ضربة معلم" من ضربات باسيل وفريقه وان القرار بمصادرة مصادر قوة التيار غالباً ما تبوء بالفشل وان الممارسة السياسية اليومية تحتاج الى حنكة ورؤية ومتابعة وهذا ما يفتقده معظم خصوم باسيل وفريقه.
بناءً عليه ترى المصادر ان مثل هذه اللقاءات تصب في خدمة مركزية التيار ومن خلفه فريق باسيل وبالتالي تبقي على حصانة وقوة فريق رئيس الجمهورية ولن تخرج الاصوات عن سياق التشويش الذي لا يغني عن جوع مزمن للعب دور اصبح شبه مفقود لبعضها.

 

مقالات مشابهة

حمدان لجنبلاط: كل عمرك طفيلي وتقاتل بسلاح غيرك

الرئيس عون اتصل بالحريري وعرض معه التطورات وتقرر عقد جلسة الحكومة غدا ببعبدا

جنبلاط: اتصلت بالحريري وقلت له إننّا بمأزق كبير وأفضل أن نذهب ونستقيل سويًا

ريا الحسن لـ"النهار": متّجهون إلى أيام صعبة... ماذا عن "استقالة الحريري"؟

كلمة للسيد نصرالله قبل ظهر السبت للحديث عن مجمل التطورات بلبنان

لقاء "حزب الله" - "الإشتراكي".. واللغم السوريّ

إحتجاجاً على الضرائب قطع طرق رياض الصلح

الوفاء للمقاومة: نستهجن الحملة على وزير الخارجية لاعتزامه السفر إلى سوريا وترتيب العلاقات الديبلوماسية بين البلدين