الجيش السوري يشق طريقه إلى إدلب

يشهد الواقع الميداني في سوريا تحولًا استراتيجيًا كبيرًا. فقد تمكن الجيش السوري من السيطرة على عدة بلدات هامة واستراتيجية باستئنافه عملياته العسكرية، محرزا المزيد من التقدم على حساب الجماعات الارهابية.

وتندلع مواجهات شرسة بين قوات الجيش السوري مدعومًا من حليفته روسيا مع الجماعات الارهابية المتمركزة في ادلب تزامناً مع معارك عنيفة تدور على أكثر من جبهة في الأيام الأخيرة.

وقد تحدث العميد السوري المتقاعد هيثم حسون، لإذاعة “سبوتنيك” الروسية موجهًا رسائل إلى الجماعات المسلحة الإرهابية وقال: “لن تستطيع أي قوة في الكون حمايتكم، وصلتم الآن إلى لحظة الحقيقة وهي الهزيمة والانكسار وانتهاء وظيفتكم كأداة في يد تركيا والكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، الذين استخدموكم في حربهم لتحقيق أهداف ليست أهدافكم، وإنما كنتم وقودا في هذه الحرب، ولذلك أريد أن أوجه نصيحة إلى كل طرف بشكل منفرد. أولا أقول للإرهابيين السوريين، إنه لم يعد أمامكم سوى فرصة وحيدة للبقاء على قيد الحياة والعودة إلى بيوتكم ودياركم، هذه الفرصة، أن تستسلموا للجيش السوري، لكي يحفظ لكم حياتكم وبقاءكم ويعيدكم إلى البلدات التي خرجتم منها، وبلدكم سوريا هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يحتويكم”.



وتابع العميد هيثم حسون: “أما بالنسبة للإرهابيين الأجانب مهما كانت جنسياتهم ومسمياتهم، ليس أمامكم إلا الاستسلام للحفاظ على رؤوسكم أو التوجه شمالا والخروج من الباب الذي أدخلكم التركي فيه، لاستخدامكم وبيعكم في سوق نخاسة السياسة من قبل أردوغان”.

وحول ما تفعله الجماعات الإرهابية في مدينة إدلب وريفها قال الناشط محمد أصفري: “بدأت القيادات الإرهابية في المدينة بعرض سياراتها وعقاراتها للبيع، تحضيرًا للهروب من المدينة، مع تقدم الجيش السوري”.

وتابع: “إن الشعب اليوم في مدينة إدلب يعاني من إرهاب جبهة النصرة والجماعات الإرهابية الأخرى، وننتظر وصول الجيش السوري ليخلصنا من الإرهابيين الذين يرعبون السكان ويفرضون عليهم الضرائب ويهددهم بالقتل”.

المحكمة العليا في جبل طارق تؤجل قراراها بشأن الناقلة الإيرانية المحتجزة
أجلت المحكمة العليا في جبل طارق قرارها بشأن الناقلة الإيرانية المحتجزة بعد تلقيها الطلب الأميركي، بينما كانت المحكمة تستعد للسماح لها بالمغادرة. ونقلت وكالة “رويترز” عن وزارة العدل الأميركية، أنها قدمت طلبا لتمديد احتجاز ناقلة النفط الإيراني “غريس-1” في جبل طارق.



وأوضح رئيس المحكمة العليا في جبل طارق أنه لولا التحرك الأميركي لكانت الناقلة الإيرانية قد أبحرت. هذا وأعلنت صحيفة جبرالتار كرونكل عن الإفراج عن قبطان ناقلة النفط الإيرانية وثلاثة من طاقمها. ولم تعلق حكومة جبل طارق فورا على التقارير.

وجاء الطلب الأميركي بعد أن ذكر مصدر من جبل طارق، أنه من المرجح ان يقرر القضاء اليوم السماح لناقلة النفط الايرانية غريس1 بالمغادرة.

وزعمت حكومة جبل طارق أن قرار احتجاز “غريس 1” كان “سياديًا، من دون تدخل أي حكومة أخرى، أو طرف ثالث”.

يقول الإعلامي الإيراني محمد غروي لـ”سبوتنيك” بهذا الصدد: “لا شك بأن الضغوط الإيرانية والدولية على بريطانيا، تزداد يوما بعد يوم فيما يخص الناقلة الإيراني المحتجزة في جبل طارق، والبريطاني بات مدركًا أنه يجب أن يفرج عنها، لكن في الوقت نفسه، هناك ضغوط أميركية على هذه الإدارة (جبل طارق) لعدم الإفراج عن هذه الناقلة، لكن أعتقد أن بريطانيا وصلت إلى نتيجة بأنه يجب الإفراج عنها، وهذه الإشارات أعطيت للإيرانيين لكي يفرجوا أيضا عن ناقلتهم المحتجزة في مضيق هرمز. يجب أن ننتظر لنرى ماذا سيحدث، لأن الأحداث حول هذه المسألة تتسارع، لكن في النهاية سيتم الإفراج عن هذه الناقلة”.



بكين تتهم واشنطن بالتآمر عليها مع عناصر إجرامية في هونغ كونغ

اتهمت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة الأميركية بالتآمر مع عناصر إجرامية وعلى صلة بأنشطة جنائية معادية للصين في هونغ كونغ.

وأضافت في بيان ردا على تعليقات مجلس النواب الأميركي والسياسيين الأميركيين الآخرين بشأن الأحداث في هونغ كونغ، أنه “تشويه للواقع”.

وشددت الخارجية الصينية على أن “الالتزام الأعمى بالمعايير المزدوجة من قبل السياسيين الأميركيين قريب بالفعل من الهستيريا​​​، لقد تآمروا مع عناصر إجرامية متطرفة ويشاركون بجنون في القضايا الجنائية المعادية للصين في هونغ كونغ”.

وتجمعت اليوم الخميس، قوات صينية تابعة للشرطة العسكرية في ملعب رياضي في مدينة شينزن الواقعة على حدود منطقة هونغ كونغ التي تتمتع بحكم ذاتي، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.



وتحولت بعض التظاهرات في هونغ كونغ إلى أعمال عنف وشغب، اتهمت بكين المحتجين على إثرها بارتكاب أعمال “شبه إرهابية”.

وفي هذا الصدد، يقول المحلل السياسي بافل شيبيلين: “بالطبع لن تنجح هذه المحاولات الخرقاء التي يقوم بها دونالد ترامب للتدخل في شؤون الدول ذات السيادة، لقد قالت الصين كل شيء في هذا الشأن”.

وبطبيعة الحال، لن يقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ أي نصيحة من رئيس دولة من وراء المحيط وهذا واضح تمامًا، وأعتقد أن ترامب يدرك ذلك جيدًا.

وتابع شيبيلين قائلا: “يبدو لي أنه في هذه الحالة أن الرئيس ترامب يستخدم “تويتر” من أجل لفت انتباه الغرب إلى ما يحدث في هونغ كونغ من وجهة نظر الغربية، ويريد إيصال رسالة، أن هناك قوى الخير تقاوم قوى الشر، والفضل في ذلك يعود للولايات المتحدة التي بتقديم الصين كإحدى “قوى الشر الرئيسية” ويجب مساعدتها في حل هذه المشكلة”.

sputnik