لقاء الأحزاب والقوى الوطنية طالب الحكومة العمل على وقف الفساد من غير المس بذوي الدخل المحدود

 

عقد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعه الدوري في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي، ناقش خلاله التطورات والمستجدات المحلية، وأكد في نهاية الاجتماع على ما يلي:

أولاً: مطالبة مجلس النواب بإعادة النظر في البنود الواردة في الموازنة، والتي تمس بالأوضاع المعيشية للمواطنين، وخاصة ذوي الدخل المحدود، لا سيما الضرائب غير المباشرة التي وردت في مشروع الموازنة المحال إلى المجلس النيابي، وعلى وجه الخصوص البند المتعلق بفرض رسم ٢% على السلع المستوردة، والتي تطال الطبقات الفقيرة دون استثناء .
وأكد اللقاء أنه من المستغرب والمستهجن أن يجري المس بالقدرة الشرائية للمواطنين بدلاً من العمل على وقف مسارب الهدر والفساد التي باتت معروفة للجميع، وإعادة النظر بالسياسات الاقتصادية والمالية التي اعتمدت منذ عام ١٩٩٢ وتسببت بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة وأغرقت لبنان بالدين، وبالتالي أدت إلى العجز الدائم في الموازنة.
وتساءل المجتمعون عن حقيقة حرص بعض المسؤولين على معالجة الوضع المالي السيء للبلد ، في الوقت الذي يتعمدون فيه إعفاء المتمولين المعتدين على الأملاك البحرية من الغرامات الفعلية ، بدلاً من استعادتها والاستفادة من تأجيرها لصالح الخزينة .

ثانياً: مناشدة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون العمل على إطلاق سراح المناضل جورج ابراهيم عبد الله، القابع في السجون الفرنسية من دون أي مسوغ قانوني بعدما أنهى محكوميته الجائرة، وبات معتقلاً بقرار سياسي استجابة للضغوط الإسرائيلية و الأميركية.

ثالثاً: الدعوة إلى أخذ الدروس والعبر من ذكرى الغزو الصهيوني للبنان عام ١٩٨٢ ، و الذي دمر العديد من المنازل والممتلكات والبنى التحتية، وكشف عن الأطماع التوسعية للكيان الصهيوني في أراضي وثروات لبنان.
وأكد اللقاء أن الدرس المهم الذي يجب التأكيد عليه في هذه الذكرى، هو حتمية الإنتصار على العدو المحتل وأطماعه بفضل المقاومة الشعبية والمسلحة، المستندة إلى المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة، والتي يجب التمسك بها اليوم أكثر من أي وقت مضى لتحرير ما تبقى من أرض محتلة، وحماية ثروات لبنان النفطية والمائية من الاعتداءات والأطماع الصهيونية.