بيصور ام الشهداء عصيّة على مؤامراتكم!

موقع “iconnews” يفسح المجال امام قرائه الكرام بفتح صفحاته لنشر جميع الاراء دون تمييز وذلك ضمن فقرة “كل مواطن صحافي” عسى ان نساهم بالاضاءة على كافة المواضيع التي تهم المواطن،شرط التقيد بآداب المهنة والا سنهمله. 

زمن العهر والطعن بالظهر !

بعد المهرجان الذي أُقيم في بيصور الأبية ، ام الشهداء ، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير خرجت بعض الأصوات التي لا مبادئ ولا قيم لها الا في إظهار تمسكها بالعبودية والتملق المهين لمستعبدها حفاظاً على لقب تافه او كسرة خبز تُرْمى لها من على مائدة الفضلات ، دون ان تراعي ابسط قواعد الموضوعية او الحقيقة او مصلحة او كرامة الطائفة المعروفية فيما تقيّأت من كلام تافه في الشكل وفِي المضمون .
فعلاً أنّهُ زمن الأوغاد، وبئس زمنٍ أصبحت فيه التهم تلصق بالشرفاء وبمن حماكم يوم استغثتم به , اصبحت العمالة والخيانة وُجهة نظر، وبئس زمنٍ يساوي الجهلة والضّالين والحاقدين فيه بين مَنْ ضحّى وقدَّم الأرواح والدماء وفلذات الأكباد التي لا يوازيها ثمن في الدنيا من أجل عزّة وكرامة الوطن والمواطن ، وبين الذين يدّعون العفّة والوطنية وهم من بائعي الوطن ومن فيه بسوق نخاسة أسيادهم من خلال الحقائب التي تأتيهم من الخارج مليئه بفلس العمالة حتى اصبحت فلوسهم الحرام مُكدّسة في مصارف اسيادهم الى التُخمه بينما روضات الشهداء منذ بداية الحرب للآن ضاقت بالاستشهاديين وغصت الارض بدمائهم التي سالت ينابيعاً لم تجف بعد ، وروائح العطر والياسمين العابقه من الورود النابته على مراقدهم لا يشتم روائحها الزكيه العَطِره إلاّ من قدّم الارواح والدماء ومن يعرف قيمة ومعنى الإستشهاد. بئساً لزمنٍ يساوي فيه الحاقدون بين مَنْ قدّم فلذة كبدهِ في سبيل الدفاع عن ارضه بملئ ارادته وبين من اورث ولده قطعان الغنم وهذا ما همسه المُورّث شخصياً للوريث يوم ألبسه العباءة قائلاً ( إني أورّثكَ العباءة مع قطيع من الغنم حافظ عليه ) وقد سمعه أحدهم ، ولم ينتبه المورّث أن ما همسه قد طَنَّ في أذن من سمع. لا عجب من الآذان التي تعودت على سماع نغمة الذلّ من حناجر لا تنطق إلا بالإستسلام وطاعة العبيد لأسيادها، وبين آذان تعودت سماع اصوات المدافع والرصاص حاملة معها نغمات النصر. مُباركةٌ انتِ يا أُمّ الشهداء أيتها البلدة الأبيّه بيوم النصر الذي تستحقينه ولأن شهداءك هم شهداء عزّة وكرامه لم يستشهدوا سوى من أجل وحدة الوطن ،في وقت كان الإنعزال ورواده اعداء قلعة الصمود يتحالفون مع الحاقدين كارهين النصر في يومه. خسئتم ان كنتم تشبهون رجال النصر وصانعيه بمن كان ولا يزال وسيبقى عميلاً واشياً، تابعاً للسفارات باعترافه وزبالاً عند أعداء امتنا، خَسئتم ان كنتم تشبهون رجالاً أصولهم وتاريخهم مُفعم ومليء بمنازلة وقهر الإحتلال، بمن كان اداة ورأس العملاء والتاريخ يشهد، اما الذين لم يقرأوا التاريخ فلا يحق لهم تقييم الآخرين ، فالأجدى بهم ان يصمتوا لأن حقيقة تاريخهم تفضحهم وأن العشيره المعروفيه لا تقبل أن يتفوّه المرتزقه بإسمها فهي عشيرة لا صِلة لها بالطائفية البغيضه التي تتباهون بها ولم يترعرع بين صفوفها العملاء . فمن كان عميلاً وواشياً ومرتزقاً وخانعاً وعبداً وزبالاً فلهُ اسيادهُ ، والاحرار المنتصرون في كل ساح هم اسياد انفسهم ويحق لهم ان يحتفلوا بالنصر اينما شاؤوا ومتى شاؤوا والاحرار المنتصرون دينهم المحبة والوحدة والالفة وأرضهم على مساحة ارض الوطن .كان من الاجدى لمن يمتلك الجرأة ان يقف بوجه من الذي لا يستقر على موقفٍ، ولا يُدار له ظهر، ومن يحمي قليلي الشئمه والزعران، ومن يظن ان الوطن قطعة ارض تباع وتُشترى بقطعانها ، ومن يَهِبْ ارض وطنهِ لأعدائه إرضاءً لأسياده ، ومن يعتبر صديقه عدواً والعكس صحيح، فهو الاجدى ان تُصَوِّبوه إن كنتم تنشدون الصلاح بدلاً من ان تروا العيب في رجل نادرٍ ٌ بصلابة مواقفه المُشرِّفه ثابت العزيمه لا يعرف الخنوع والإذلال، سيّد نفسه، تاريخه مُشرِّف وحاضره ساطع ومُستقبله زاهر، فلا تخافوا ، العشيرة المعروفيه الوطنيه بألف خير تنعم مع شركائها الوطنيين بالأمن والامان ولا خوف عليها من أحد ولا تهاب سوى خالقها لأنها ركنٌ من أركان الوطن، فكُفّوا مصائبكم أيها المارقون عن الوطن والوطنيين وإن أردتم العوده الى رشدكم فالوطن يقبل التوبه لأبنائه الضالين إن كنتم تعتبرون انفسكم منه، وإلاّ مصيركم كمصير من تلهثون وراءهم والذين لا يملكون شيئا في حياتهم سوى سلطتهم الفاسده ومالهم الحرام . وكل يوم نصر من كل سنه ولبنان بألف خير يا أيهاالوطنيون المنتصرون.
عاش لبنان عاش الوطنيون وعاشت بيصور أم الشهداء قلعة الصمود ومفخرة الوطن والوطنيين شاء من شاء وأبى من أبى.

سامر يونس

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)