رياح جزينية تعصف بقبضة القوات التنظيمية الحديدية



يبدو أن ما تواجهه القوات اللبنانية في جزين لن يمر مرور الكرام وما يحصل هناك يدفع إلى إعادة النظر بكل ما أشيع عن “التنظيم الحديدي” الذي دفعت القوات ثمنه محاكم عرفية وبراميل وغيره. معلومات Refresh.com.lb تشير إلى وجود استقالات جماعية في جزين لمجموعة كبيرة جداً يتجاوز عدد الناشطين الحزبيين فيها 24 شخصاً يمثلون حجر الزاوية في البنيان القواتي في جزين. فعلت القوات الكثير لتؤمن بعض الحضور في هذا القضاء وها هي تكاد تخسر كل ما بنته.

أما احتجاجات هؤلاء فكثيرة، تشمل:

أولاً، كسر النظام الداخلي عبر تجاهل وجوب اجراء انتخابات وفرض تعيين رئيس مركز.

ثانياً، عزل حزبيين منتسبين معارضين لإداء المنسق و”جلب” غير منتسبين لحضور الاجتماعات الحزبية لفرض الأمر الواقع من ناحية تخدم مصالح المنسق

ثالثاً، التدخل المباشر بتفاصيل حياة المنتسبين الخاصة

رابعاً، تسريب المذكرات الحزبية وتفاصيل الاجتماعات وخلق جدالات كبيرة داخلية تخدم اهداف المنسق

خامساً، تكليف اشخاص معينين لرجم المعارضين على مواقع التواصل الاجتماعي لإرهابهم ومنعهم من التعبير الحر الذي تنادي به القوات.

سادساً، تغطية صرف مبلغ مالي كبير في الانتخابات الاخيرة حيث اتت النتيجة 4000 صوت تفضيلي فقط دون تقديم اي مبرر اين وكيف صرفت الأموال

سابعاً، التشهير برجال اعمال مقربين وداعمين ماديا ومعنويا للحزب لإبعادهم من الصورة لضمان طموحات المنسق الانتخابية

ثامناً، توصيل صورة ناقصة ومغايرة للحقيقة لمعراب لضمان صورة منفتحة عن المنسق.

تاسعاً، – عزل مناضلين معارضين لهم تضحيات حزبية كبيرة لضمان تمرير اجندة المنسق الخاصة

عاشراً، طرح أسماء لتعيين احدها في موقع رئيس مركز وهذه الأسماء من قطاعات قواتية أخرى وغير منتسبة في مركز جزين.

صفاء درويش

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)