العشيرة براء من زيادة تلوث ثاني اوكسيد الغباء

لسانك حصانك…..
بلسانك ترتقي وتُحتَرم،
وبه أيضا تُحتَقر ، فاختر ما شئت ،
الكلمة اذا خرجت لا تعود ،
والثقة اذا ضاعت لا تعود ايضا.
البيك اختار لنفسه ما اختار وللناس التحليل والاختيار، فلا عجب ما يدور اليوم على ألسِنة الناس على خلفية ما  حدث في المختارة من أقوال وأفعال بمناسبة وداع وموت ولاحقا إعلان قداسة  الرفيق المناضل القائد اوسكار .
تصرف البيك يدل على حالة يصعُب تفسيرها لدى أهل العلم والحكمة والعقل.
لكن جهابذة الكلام  المدافعين عن تصرف البيك وبسبب تبعيتهم العمياء ،
وعدم قدرتهم على رفع الصوت الحر، تراهم   يغطون السموات بالقبوات ، فاذا بردودهم تاتي على قاعدة (من يفسر الماء بعد الجهد بالماءِ).
لم يكن بوسعِ هذه الردود أن تبرر بشكل مقنع ما أتى به زعيمهم،  على الرغم من أنهم اجتهدوا لتخفيف وطأة ردود الاستنكار على الفاجعة الجلل بغياب كلب ،حتماً انهم يعانون معه من حالة الاحتباس الحراري بسبب تلوث وزيادة ثاني أوكسيد الغباء، وارتفاع درجات الجهل تحت شعار الوفاء للتأثير عل جمهور الحزب والموالين.
منهم من قال (كلنا بدنا رضا اوسكار ).
ومنهم من ذهب بعيدا لدرجة عبادة الوفاء في الكلب، ومنهم من تكلم شعراً ونثراً، كأنهم يؤكدون الخرافات الشائعة لعبادتنا للعجل ،فليكن لكم  ما تشاؤون في تبجيل وعبادة كلب، لانه وفق رأيكم  كلب البيك بيك. 
هكذا يكون قد تم ( النقل في الزعرور)
انه دجَل ونفاق  لا بل انها حالة مرضية جماعية بامتياز تصيبكم  وليس على المريضِ حَرَج .
هذا رد على مكلبة المدافعين الجماعية التي اقحمكم  فيها البيك واوسكاره.
إذ نؤكد بأننا براء من  هذه المهزلة حتى لا يتهمنا البعض  بالموافقة على كل ما صدرَ من مواقف طفولية في الشكل والمضمون في هذا المجال …

الكاتب حلمي نصر 

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)