تؤمن “زبائن” لإغتصاب إبنها عبر..”الواتس أب” !

قصة أقرب إلى فيلم سينما، تعمد كاتبه إعداد سيناريو “نزق” يُجرده من كل القيم والأخلاق ويضفي عليه بالمقابل الكثير من تكنولوجيا الإتصالات. الفصل الأول بدأ في مدينة صيدا في السابع من الجاري بعد ان أوقفت مفرزة استقصاء الجنوب في وحدة الدرك الإقليمي كل من السوريين  ي. ب. (مواليد عام 1987)، ق. ك. (مواليد عام 2008) بجرم التسول. 

إلى هذا الحد  قد تبدو الوقائع عادية، فالتسول ظاهرة وآفة إجتماعية تغزو المناطق كافة.غير أن الصدمة كانت بتصفح هاتف ( ي. ب.) لتظهر رسائل عبر تطبيق “الواتساب” بينه وبين والدة القاصر (ع. ب.، مواليد عام 1989، سورية)، مفادها انه سيقوم بتغيير مكان تسول ابنها الى مدينة صور، وانه هناك اشخاص يقومون بالاعتداء الجنسي عليه.

وفي اليوم التالي ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة التي قامت بها هذه المفرزة، تمكنت من تحديد مكان الفاعلين اللذين امتهنا التسوّل، وتوقيفهما في محلة صيدا، وهما: ر. ن (مواليد عام ٢٠٠٦، سوري)  و  أ. ا. (مواليد عام ٢٠٠٥، سوري)، لقيامهما باعتداء جنسي واعمال منافية للحشمة، وضبط بحوزة الثاني سكين “ست طقات”. كما جرى توقيف الوالدة، وبخاصة انها على علم بما تعرض له ابنها. 

وتم تكليف طبيب شرعي للكشف على القاصر، واحيلوا الى مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية للتوسع بالتحقيق معهم بناء على إشارة القضاء المختص.