بلدية الجية نفت حرقها للنفايات: نحرص على الحفاظ على بيئة سليمة ونظيفة

0
30

نفت بلدية ​الجية​، “ما تمّ تداوله عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي، عن إقدامها على حرق ​النفايات​”، مؤكّدةً “أنّها تحرص أشدّ الحرص على الحفاظ على بيئة سليمة ونظيفة في البلدة والجوار، وهي تعمل جاهدة بكلّ شفافية مع الجميع على رفع الضرر الناتج من النفايات”.

وأوضحت في بيان، أنّ “ما جرى أنّ مجهولًا أقدم على حرق بقايا أشجار على شاطى الجية كانت اقتلعتها العاصفة، وعملت البلدية فورًا على إخمادها”، مركّزةً على أنّ “البلدية تقوم بواجباتها يوميًّا، ومنذ إقفال ​مطمر الناعمة​، بحلّ ​مشكلة النفايات​ في البلدة، من خلال نقلها إلى معمل فرز النفايات، الّذي أنشأته لهذه الغاية بالقرب من معمل الجية الحراري”.

وشدّدت البلدية على أنّ “ما تمّ تداوله من صور عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، حتّى انّها وصلت إلى بعض المراجع السياسية الّتي نكنّ لها كلّ المحبة والإحترام، هي عارية من الصحة جملةً وتفصيلًا، ولا تمتّ للواقع والحقيقة بصلة، كونها جمعت بين صور قديمة لرواسب مجاري السواقي في المنطقة، الّتي قامت البلدية برفعها في حينها، وبين حرق فضلات الأشجار من أغصان وأوراق، كانت اقتلعتها العاصفة الأخيرة، وقامت البلدية بنقلها من مكانها في الشارع الرئيسي للبلدة الى طريق سكة الحديد بإنتظار معالجتها بعد جفافها ويباسها”.

وبيّنت “أنّنا فوجئنا اليوم بأنّ مجهولًا أضرم النيران في قسم منها. وعلى الأثر، قامت البلدية بإرسال آلياتها وعملت على إخماد النيران خلال مدّة قصيرة، وبإشراف ​القوى الأمنية​ المعنية والمختصة الّتي حضرت إلى الموقع للاطلاع عن كثب على حقيقة الأمر، حيث تبيّن لها بالفعل أنّ الحريق ناتج من بقايا الأشجار الآنفة الذكر، ولا يوجد أيّ أثر لحرق النفايات”.

كما طمأنت البلدية “أهالي البلدة والمنطقة، إلى أنّها ستبقى رمزًا للعمل البلدي السليم ومثالًا للنظافة بحرًا وبرًّا وسدًّا منيعًا في مواجهة أيّ تلوّث قد يصيب المنطقة”. وأشارت إلى أنّ “لذلك، ولما كان هذا العمل الكيدي بهدف التشهير والنيل من سمعة البلدية وتشويه صورتها والإصطياد بالماء العكر وطمس الحقائق، فإنّ البلدية تحتفظ بحقها في الادعاء على كلّ من يظهره التحقيق فاعًلا أو محرّضًا أو شريكًا بارتكاب هذه الأفعال الجرمية وتضليل الرأي العام”.