الخطيب عاد من الاردن ولبّى دعوة السفير شمعون الى لقاء مع فاعليات الجالية: لبنان صمد في وجه كل العواصف…والرئيس عون ضحّى كثيراً كي تولد الحكومة

عاد وزير البيئة طارق الخطيب الى بيروت آتياً من الاردن بعد ترؤسه الدورة الاستثنائية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة يرافقه مستشاره الدكتور جوزف الاسمر.
وقبيل عودته لبّى الوزير الخطيب دعوة سفيرة لبنان في الاردن ترايسي شمعون الى لقاء مع عدد من فاعليات الجالية اللبنانية حيث تداول معهم في الاوضاع الراهنة ، وعبّر في كلمة له عن ” سروره باللقاء الطيّب مع ابناء الجالية اللبنانية في الاردن “.وقال ” وأحيّي سعادة السفيرة ترايسي شمعون على جهودها في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والمملكة الاردنية، وهذا ليس بغريب على العائلة الشمعونية التي يعود اليها الفضل في تمتين هذه العلاقات الثنائية بدءاً بالرئيس كميل نمر شمعون مروراً بالشهيد الكبير داني الذي لا ننسى وقفاته الوطنية “.
واضاف ” أحمل اليكم تحيات فخامة الرئيس العماد ميشال عون وعهده بمواصلة المسيرة التي بدأها منذ العام 1988 من اجل قيام وطن منيع سيّد وحر ومستقل ودولة قوية قادرة لا تميّز بين ابنائها لا داخل الوطن ولا في الاغتراب ، ومن هنا حرص هذا العهد على إشراك اللبنانيين المنتشرين في الخارج في العملية الانتخابية وإعطائهم الحق في التصويت وانتخاب ستة نواب من بينهم تمّ تخصيصهم للانتشار “.
وتابع الخطيب ” نتوجّه بالتحية الى جلالة الملك عبدالله الذي بفضله ينعم الاردن بالأمن والسلام وتحت رعايته تقوم بين لبنان والاردن أفضل العلاقات التي نطمح الى تطويرها وتعزيزها وأن تكون نموذجاً للعلاقة بين الدول العربية “.
وقال ” إنني آت اليكم من بيروت حيث حلّت علينا وربما عليكم العاصفة الطبيعية ” نورما ” ، التي تحوّلت الى نعمة وخيرات رغم بعض الفيضانات والأذى الذي ألحقته، ولكن لبنان صمد في وجه هذه العاصفة الطبيعية مثلما صمد في وجه كل العواصف السياسية والامنية السابقة التي هبّت عليه وخرج ابناؤه موحّدين منتصرين على كل اشكال الحروب والارهاب بفضل قوانا العسكرية وفي مقدمتها الجيش اللبناني “.
وتطرّق الوزير الخطيب الى الشأن الحكومي قائلاً ” ربما تتساءلون متى ستتشكّل الحكومة ، إن فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يوفّر جهداً ولا مبادرة من اجل تسهيل التأليف وقد ضحّى كثيراً كي تولد الحكومة، وكلّف اخيراً وزير الخارجية الاستاذ جبران باسيل بالعمل على تذليل آخر العقد من اجل انطلاق التشكيلة الحكومية المنتظرة ومن اجل وضع مشاريع سيدر على سكة التنفيذ كي ننهض بلبنان اقتصادياً ونحصّن مناعته الاقتصادية والمالية “.
واضاف ” لقد شاركت هنا في الاردن في مؤتمر للوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة ، وإننا نعمل على مواجهة التحديات البيئية التي تعترض ليس فقط لبنان بل الاردن وكل الدول العربية.لدينا كنوز في لبنان نعمل للحفاظ عليها وفي طليعتها المحميات الطبيعية والمعالم السياحية والدينية والأثرية،وهذه المعالم موجودة ايضاً في الاردن من قلعة بترا الى مغطس السيد المسيح الى جبل نابو ، وإنني آت اليكم هذا المساء من البحر الميت حاملاً اليكم نفحات نهر الاردن حيث تعمّد السيد المسيح.وسبق لنا أن احتفلنا بعيد الغطاس وسنحتفل بكل الاعياد معاً مسلمين ومسيحيين تأكيداً على عيشنا المشترك، ولنؤكد أن لبنان هو وطن الرسالة والشاهد على تلاقي الحضارات وعراقة تاريخه، ولذلك بقي وسيستمر لبنان عبر كل السنوات لأن فيه رجالاً احراراً سلاحُهم الايمان بأرضهم وكرامتهم وحريتهم “.