الطبش ممثلة الحريري في مؤتمر الإبداع العربي والريادة: لبنان يعيش أزمة حكومية حاليا ونرى بصيص أمل في الشباب

0
14

افتتحت إدارة “صناع التغيير للتنمية والتطوير” و”مركز التفكير الإبداعي للتنمية الذاتية والبشرية”، المؤتمر العربي الثاني “الإبداع العربي والريادة التحديات والتحولات”، في فندق “رمادا بلازا” في بيروت، برعاية الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري ممثلا بالنائبة رولا الطبش، وحضور وفود عربية، ممثلي وداعمي “صناع التغيير”: الأميرة هند بنت عبد الرحمن آل سعود، الأميرة ريما رويسان والدكتور محمد خليفة.

بداية، آيات من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، تلاه نشيد “صناع التغيير”، قدمت بعد ذلك، منسقة الأعمال في لبنان إيمان فتح الله، للمؤتمر، بكلمة طرحت إشكاليات المؤتمر والهدف من انعقاده.

الشتيوي

ثم توالت الكلمات، فألقى كلمة الوفود العربية الدكتور عبدالله الشتيوي، الذي اعتبر أن “هذا المؤتمر يلتقي وتطلعات الشعوب العربية في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، لما تملكه شعوبنا من طاقات وإبداع وريادة”.

مامكغ

وتحدثت باسم الوفد الأردني وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة لانا مامكغ، فرأت أن “الاستثمار في الموارد البشرية، هو انتصار لكرامة الإنسان بتحقيق الذات. فإعادة إعمار الدول التي دمرتها الحروب، بعد ما يسمى الربيع العربي والدول، التي نجت أيضا تعاني. نحن بحاجة لبناء الإنسان وتنظيف النفس من فكرة الموت قبل بناء الحجر”.

ودعت صناع التغيير إلى “الاستثمار في الإنسان”.

القباطي

وألقت كلمة الوفد اليمني المهندسة ارتفاع القباطي، فحيت “أهداف المؤتمر في ظل ظروف تعاني منها العديد من الدول العربية”، مؤكدة أن “شهادة المرأة لا تقل عن شهادة الرجال، ولا تقل الأنثى عزيمة”، آملة أن “يعم السلام بلاد العرب وتتوقف الخلافات والفتن القاتلة”.

أبو عواد

والقى كلمة الداعمين الدكتور محمد أبو عواد، فاعتبر أن “العمل التطوعي شكل قيمة مضافة إلى القيم الأخلاقية، في ظل ما يواجه مناطقنا العربية، وعزز مفهوم التنمية”، مطالبا ب”مؤتمر عربي خاص بالمبادرات، يخلص إلى نتائج لتطوير هذه المبادرات، وفتح قنوات الشراكة بين المبادرات وتوقيع اتفاقيات”.

الأميرة هند

بدورها، أعربت الأميرة هند بنت عبد الرحمن آل سعود، عن سعادتها “لانعقاد المؤتمر في لبنان”، موجهة التحية إلى “راعي المؤتمر والحضور من الدول العربية”، وباركت “للفائزين في صانعي الريادة والإبداع”، معتبرة أن “رعاية الإبداع والمبدعين، تحتاج إلى جهود كبيرة”، متمنية أن “يخرج المؤتمر بتوصيات على مستوى الطموحات”.

خليفة

وكانت كلمة للرئيس التنفيذي ل”صناع التغيير والإبداع” الدكتور محمد خليفة، الذي قال: “مررنا بالعديد من التحديات والعقبات والانتقادات والإحباطات، حتى وصلنا إلى هنا، إلى النهضة التي ننادي بها، لأن النهوض هو الكرامة، وننحني احتراما لكل الأشخاص الذين مدوا يد العون للمبدعين”.

وأعلن أن “أول مؤسسة تنموية لصناع التغيير، بدأت العمل في سوريا، وأن العمل مازال 1 بالمئة من طموح وحلم المبدعين”.

ولفت إلى أن “الوفد الفلسطيني لم يتمكن من الحضور، لكن فلسطين في القلب”، معربا عن اعتزازه ب”الوفود العربية”، مشيدا ب”الذين يعملون في اليمن بأعمال الإغاثة”.

الطبش

من جهتها، ألقت الطبش كلمة راعي الاحتفال، فنقلت “تحية الرئيس الحريري”، ورحبت ب”الوفود العربية، التي يستقبلها لبنان، ويفخر بهذا النوع من المؤتمرات، التي تدعو إلى الإبداع، ونحن في لبنان من أبناء هذا الوطن العربي”.

وإذ أشارت إلى “الأزمة الحكومية، التي يعيشها لبنان حاليا”، أكدت أن “المبدعين الحقيقيين، هم من يبنون الأوطان، وهم نور الحياة، ومن يخطط للمستقبل. البعض ينام ويحلم بالنجاح، أما المبدعون فيستيقظون باكرا لتحقيقه”.

وأسفت “لانحدار مستوى التقدم في الوطن العربي، على الرغم من أن العرب هم الرواد الأوائل”.

وطالبت ب”دور أكبر للمؤسسات الحكومية في دعم المبادرات”، لافتة “نرى بصيص أمل فيكم والرئيس الحريري يشجع على المبادرات، خصوصا إذا أتت من الشباب”.

ثم تلت الدكتورة إلهام الصراوي أسماء المكرمين، وجرى تقديم تقدير للرئيس الحريري والنائبة بهية الحريري، ثم الدروع لكل من مفتي البقاع الشيخ خليل الميس، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الأب عبدو كسم، الصحافي عادل مالك، الفنانة الكبيرة نجاح سلام، التربوية أمية لحود والأميرة هند آل سعود. ثم وزعت الجوائز على الفائزين من الدول العربية.

هذا، ويستمر المؤتمر لمدة يومين، وتقدم فيه عشرات المحاضرات.