قلق جنبلاطي من تهميش الحريري

0
130

بالرغم من كل المحاولات لإصلاح العلاقة بين الرئيس سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الا انها ما زالت متوترة ويسودها عدم الثقة بين الرجلين اللذين رفعا في مرحلة من المراحل شعار “حلف السرّاء والضرّاء”.

وفي جديد العلاقة، فإن رئيس الحزب الاشتراكي يشعر في مكان ما بأن الرئيس الحريري يعطيه حلاوة الكلام والوعود المعسولة ثم “يغدر به”، من دون ان يعرف الاسباب لدى الحريري، يقول جنبلاط لقريبين منه وفي مجالسه الخاصة، ويسأل “لماذا يعاملني الحريري بهذا الأسلوب الذي يصل الى حدّ التهميش؟”، وهو ما يلمسه في تشكيل الحكومة، بحيث يقدم الحقائب الوزارية السيادية او الخدماتية الأساسية للآخرين من دون أن يلتفت الى حصّة “اللقاء الديمقراطي”، الذي يعمل دائما على الا تنكسر العلاقة مع الحريري، والتي مرّت بمراحل توافق تارة وتباعد تارة اخرى.

وفي هذا الإطار، فإن جنبلاط يكشف ان “الحريري أعطى وزارة الصحة لحزب الله، وعندما طالبنا بها ابلغ حزب الله بأن الحزب الاشتراكي يريدها كي يحصل خلاف بيننا من دون علمنا بما يعمل به، وهذا ما حاوله أيضا بالنسبة لوزارة الأشغال التي وعد تيار المردة بها، ووزارة التربية التي سيعطيها للقوات اللبنانية، بما يضع الاشتراكي خارج الوزارات السياسية والخدماتية”، وهذا ما دفع بجنبلاط لإرسال النائب وائل أبو فاعور إلى الحريري وابلاغه برفض تعامله مع الاشتراكي بالتهميش وزاريا وابدى استياءه له.

الكلمة اونلاين