بالمهزلة يصف البعض تسريب اللائحة الرسمية للوفد الرئاسي الذي بات يعقب كل سفرة رئاسية. فما إن غطت الطائرة الرئاسية في ياريفان يوم الاربعاء سبقها تسريب ال manifest الذي يتضمن 61 اسم مسافر على متنها مع أرقام مقاعدهم، ليبدأ الهجوم الالكتروني. أحدهم أرفقها بعبارة لائحة ل 61 سائحا رح يكزدرو ويروحو تش” على حساب الشعب ذاكرا انها منقولة عن موقع الكلمة اون لاين. 

في اليوم التالي تحركت النيابة العامة التمييزية عفوا وطلب القاضي سمير حمود من فرع الملعومات إجراء التحقيق بشأن تسريب اسماء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية. مصادر مطلعة اشارت لل otv أن سبب تحرك القضاء هو الطابع السري الذي يجب ان يحيط بالاسماء المرافقة لرئيس البلاد ولمعرفة ما الغاية من تسريبها. في السياق عينه تشير مصادر أخرى الى ان التحقيق سيكون تقنيا على وسائل التواصل وتحديدا فايسبوك للوصول إلى اول من نشر المانيفاست كما يستابع حركة الاتصالات علها تتوصل الى تحديد الجهة المسربة. 

ال otv اتصلت بتناشر الكلمة او لاين سيمون ابو فاضلا لاستيضاحه حول نشر اللائحة، فأكد بو فاضل لل otv أنه نقلها عن وسائل التواصل وأنه بكافة الأحوال لا يعتبره خبراً أمنيا أما عن الغاية من نشره فيجيب بو فاضل بما معناه أن انتشار الخبر بات بسرعة البرق مضيفا : اذا أنا ما نشرتو غيري ينشرو. 

على خط آخر حاولنا التواصل مع ناشر ال post الذي نسبه الى الكلمة اون لاين فتبين لنا أنه حذفه عن صفحته. في البداية أبدى تفاعلا قبل أن نخبره أننا من ال otv على ما يبدو. 

و فيما نفض البعض يديه من التحامل على رئيس الجمهورية تزامنا مع فتح تحقيق في الموضوع رحبت مصادر رسمية مطلعة بخطوة النائب العام التمييزي داعية الى استكمال التحقيق حتى النهاية لأن جعل اسماء ركاب الطائرة الرئاسيى وخط سيرها وما يتصل بها معلومات عامة، يعرض أمن الرئيس للخطر، خاصة أن الامر لا يحصل للمرة الاولى من دون أن يرتدع المخالفون.

OTV