ما زالت قضية تسلم مكتب منفذية الغرب (عاليه) في الحزب السوري القومي الاجتماعي تتفاعل حزبيا وامنيا، بعد الاشكال الذي حصل داخل المكتب وخارجه على اثر تسلم المنفذ الجديد مأمون ملاعب الذي اوقفته مخابرات الجيش مع شخص اخر يدعى م. س. واثنين اخرين ش.ف. وع.ص. 

وفي هذا الاطار، فان قيادة الحزب القومي وقعت في ارباك مما جرى بسبب تأخرها عن معالجة الموضوع قبل ان يستفحل، حيث يجري تحميل عميد الداخلية معتز رعدية مسؤولية ما وصلت اليه الامور، لتأخره عن حسم الوضع وفق ما ينص عليه دستور الحزب ما ادى الى تراكم المشاكل والاتهامات بالتقصير. 

ويدرس رئيس الحزب حنا الناشف مع السلطة التنفيذية في الحزب وبالتنسيق مع رئيس المجلس الاعلى النائب اسعد حردان الحلول الحزبية للوضع في منفذية الغرب (عاليه)، اذ ان ما جرى خطير وهو استخدام السلاح بين القوميين، تذكرهم بالمرحلة التي حصل فيها اغتيال عميد الدفاع محمد سليم في جديتا – قرب شتورا عام 1986، وكاد ان يتكرر في مكتب الحزب في عاليه لو سقط قتلى وجرحى. 

ومن الاقتراحات المطروحة، تسلم عمدة الدفاع في الحزب المركز في عاليه وتولي عميد الدفاع زياد معلوف معالجة الوضع، حيث لوّح عميد الداخلية باستقالته.

الكلمة اونلاين