العقدة الدرزية لم تحلّ….وبين جنبلاط وارسلان: أحصنة وبوم وثعلب!

يبدو ان العقدة الدرزية لم تسلك بعد طريقها الى التذليل. ففي وقت قال عضو اللقاء الديموقراطي النائب اكرم شهيب من عين التينة “عندما يصبح الكل جاهزا لتقديم تنازلات لولادة الحكومة يحكوا معنا”، اشار رئيس ​الحزب الاشتراكي ​وليد جنبلاط​ في حديث على وسائل التواصل الاجتماعي، الى ان الدعوة الى التسوية مطلوبة من جميع الفرقاء، لكن حذار ان يُفسّرها البعض اياً كان انها تنازل عن الثوابت، وعلى هذا لن نقبل بأحصنة طروادة جديدة في الوزارة المقبلة”. اضاف جنبلاط “يكفي الموجود والمتحكم على حساب الكفاءة والانتاجية والاصلاح”، ولفت الى “ان هذا التوضيح ضروري لاسكات اصوات النشاز ونعيق البوم”.

وردّ رئيس الحزب اللبناني الديموقراطي النائب طلال ارسلان على موقف جنبلاط قائلا عبر تويتر “نؤيد الدعوة الى تسوية من دون التنازل عن الثوابت وعدم القبول بأحصنة طروادة تعطي العهد وما يمثل من طرف اللسان حلاوة وتروغ منه كما يروغ الثعلب”.

من جهتها، تنتظر “القوات اللبنانية” عرضاً حكومياً جدّياً كما قال عضو كتلتها النائب فادي سعد لـ”المركزية”، لافتاً الى “ان كل العروض الحكومية التي قُدّمت لـ”القوات” ويتم تسويقها عبر الاعلام لا تعدو كَونها “تسريبات” اعلامية لا اكثر. فنحن حتى الان لم نتلقَ عرضاً جدّياً، ونحن ننتظر ذلك كي نُحدد موقفنا الرسمي”. واوضح “ان التواصل مع الرئيس الحريري قائم، وعندما يُصبح عرضه الحكومي بالنسبة لحجم تمثيلنا جاهزاً، لن يتردد في طرحه علينا من دون ان نستبعد ان يتم ذلك عبر لقاء يجمعه بجعجع”.

المركزية