دمشق تستضيف أسبوع إعمار سوريا 2018

تحت رعاية وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر خليل .. وبمشاركة دولية كبيرة
دمشق تستضيف أسبوع إعمار سوريا SYRCON 2018 في 12 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل
الحدث يناقش مشاريع البناء والفرص الإستثمارية والتجارية المتاحة

 

يفيد خبراء دوليون وتقارير عديدة إلى أن قيمة الدمار في سوريا بسبب الحرب منذ 6 سنوات، تفوق 100 مليار دولار، فيما تبلغ كلفة إعمار سوريا، 250 مليار دولار.

ومع انطلاق عجلة إعادة إعمار سوريا على المستوى المحلى والدولي، تتجه الأنظار إلى أسبوع إعمار سوريا 2018 SYRCON، المقرر انعقاده في مدينة المعارض وذلك في الفترة ما بين 12 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل وحتى 15 منه، بتنظيم من شركة شام للفعاليات وشركة آفاق للمعارض.

هذا الحدث الإستثماري والتجاري الأكبر على مستوى سوريا، يتوقع أن يستقطب أكثر من 500 جهة عارضة محلية وعالمية، ويجذب أكثر من 300 ألف زائر.

ويشكل أسبوع إعمار سوريا 2018 SYRCON، المعرض الشامل الذي يركز على مشاريع البناء فرصة ذهبية للإستثمار في هذه المشاريع، إعادة تدوير مخلفات البناء نتيجة الدمار، وذلك بالشراكة مع جهات حكومية أو مطورين عقاريين. فضلا عن الفرص التجارية الهامة التي يوفرها هذا الحدث والتي تتعلق بمواد البناء، المعدات والمصانع وكافة احتياجات إعادة الإعمار.

وقد أكد وزير الإقتصاد والتجارة الخارجية في سوريا الدكتور محمد سامر خليل أن استضافة معرض دمشق الدولي لفعاليات أسبوع إعمار سوريا 2018 SYRCON، هو دليل على أن سوريا حاليا في مرحلة تعافي سريع، من آثار حرب دامت لسبع سنوات، أثرت في الاقتصاد وأحدثت ضررا كبير في كثير من القطاعات سواء على مستوى البنى التحتية، أو على مستوى البنى الإنتاجية، أو على مستوى الأبنية السكنية والمنشآت بمختلف أشكالها.

وتابع الدكتور محمد سامر خليل بالقول: “من هنا تأتي أهمية استضافة هذ الحدث “أسبوع إعمار سوريا”، لا سيما أن المعارض هي انعكاس لحركة النشاط الاقتصادي الذي تشهدها سوريا اليوم”.

وأوضح أن “أسبوع إعمار سوريا، حدث هام على الصعيد المحلي، الإقليمي والدولي، تزامنا مع ورشة إعادة إعمار تشهدها سوريا اليوم، مرحّبا بمشاركة جهات محلية وعالمية في مثل هذا الحدث، لعرض أبرز الخدمات والخبرات الكبيرة، والتمهيد لعقد شراكات اقتصادية وتجارية وصناعية، وبالتالي تساهم في دفع عجلة التنمية من جديد”.

فرصة مثالية

وفي هذا الإطار، يقول السيد “علي تركماني” مدير شركة آفاق للمعارض: “تعتبر سوريا اليوم فرصة مثالية ومنصة لإدارة الإستثمارات لكافة الشركات العالمية والإقليمية”.

وبعد توقف دام 6 سنوات، تعود حركة تنظيم المؤتمرات والمعارض في سوريا، وهي فعاليات هامة أساسية للتعريف بالفرص الإستثمارية المتاحة، وجذب المتثمرين العالميين وصناع القرار تحت منصة واحدة. وبناء عليه، تم إطلاق أسبوع إعمار سوريا SYRCON 2018، وهو عبارة عن مؤتمر ومعرض يشكل واحة مثالية وفرص جيدة للتعرف على الإسثتمارات وإبرام علاقات شراكة في جميع المجالات المتعلقة بإعادة إعمار سوريا.

مؤتمر وورش عمل

ويصاحب المعرض، مؤتمر وورش عمل تركز على الفرص الإستثمارية في سوريا، نظام الشراكات، قوانين الإستثمار، الضرائب، الإستثمارات في المدن الصناعية، التمويل، وخطط الإعمار. ويتميز المؤتمر بما يطرحه من محاور عامة، تعتبر أساسية، لا سيما في ظل تقارير تفيد بحاجة سوريا الى 2 تريليون دولار لإعادة البناء.

تخطيط وبناء واستثمار

ويعتبر أسبوع إعمار سوريا حدثا مثاليا للتخطيط، البناء والإستثمار، حيث يركز على كافة المجالات المتعلقة بالبناء، الأبنية الذكية، الطاقة والطاقة المتجدة، المعدات الثقيلة والتكتولوجيا، المواصلات واللوجستيات، البنى التحتية، الأبنية التاريخية، والتقنيات الجديدة.

كما أنه يعد منبرا متميزا للإجابة على العديد من الأسئلة الهامة والجوهرية التي تشغل بال الجميع، حول فرص دخول السوق السورية وضخ الإستثمارات فيها، البنى التحتية التي تحتاجها سوريا لإعادة الإعمار، تكنولوجيا بناء المباني السريعة، الكميات المطلوبة من مواد البناء، إضافة إلى التحديات والفرص المتعلقة بتدوير مخلفات البناء.

صفقات تجارية

ويضيف تركماني، إن أسبوع إعمار سوريا يشكل فرصة واعدة أمام كثيرة من الجهات للحصول على صفقات تجارية هامة وعقود طويلة لعدة سنوات، حيث يجذب هذا الحدث مئات الشخصيات الفاعلة في السوق من كافة أنحاء العالم، ما يوفر للجهات العارضة فرصة مثالية للقاء هذه الشخصيات، إضافة إلى لقاء ممثلي الحكومات والتعريف بإمكاناتهم، وبالتالي لقاء شركاء عمل جدد.

وبحسب “برنامج الأجندة الوطنية لمستقبل سوريا”، الذي يعمل عليه خبراء سوريون ودوليون بإشراف مباشر من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (اسكوا)، فإن قطاع السكن هو الأكثر عرضة للدمار بنسبة 30%، أي بنحو 30 مليار دولار، في حين اقتربت نسبة الدمار في القطاع الصناعي من 18%، و9% حصة قطاع الكهرباء والمياه، و7% لقطاع الزراعة، دون أن تشمل هذه الدراسة مدينتي الرقة ودير الزور.

ووفق تقرير صادر عن البنك الدولي مؤخرا، شهدت محافظة دير الزور أكبر نسبة دمار (جزئي وشامل) بين المحافظات السورية من ناحيتي السكن والبنى التحتية، في تموز/يوليو 2017، تلتها محافظة إدلب بنسبة بلغت 31.6 في المئة، وحلب بـ30.8 في المئة.

ختاما، دعى تركماني جميع الجهات المحلي والإقليمية الراغبة في المشاركة بهذا الحدث الهام، لزيارة الموقع الإلكتروني الخاص ب “أسبوع إعمار سوريا” www.syrcons.com، للإطلاع أكثر على تفاصيل هذا الحدث، من حيث المشاركة في المؤتمر بأحد المحاور المطروحة، وكذلك المشاركة في المعرض المصاحب، وغيرها من أنواع الرعاية المتوفرة لهذا الحدث.

 

 

 

 

(ان كافة الآراءَ الواردة تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع)