تساءلت مصادر مراقبة عن سبب تأخر الغطاء السياسي للجيش في المعركة مع «النصرة»، والآن مع «داعش»؟ هل هي الضغوط الأميركية السعودية على الحكومة التي تحاول القول إن إطلاق يد الجيش وتحقيق الانتصار العسكري على الإرهاب دونه أثمان سياسية يجب أن تدفع تتعلّق بالأمن «الإسرائيلي» وإضعاف دور حزب الله وتشويه انتصاراته الميدانية؟

 

أوساط سياسية تتحدّث لـ«البناء» عن ضغوط من السفارتين الأميركية والسعودية في بيروت على رئيس الحكومة والفريق الذي يمثله، بضرورة ضبط الحدود اللبنانية السورية والحؤول دون تسليمها لحزب الله والطلب من الجيش فور تحريره الجرود من الإرهاب، الانتشار على كامل الحدود وإن لم يستطع، فيمكن تعزيزه ودعمه بقوات دولية جديدة على غرار تلك الموجودة في الجنوب أو توسيع صلاحية القوات الحالية، كما تضغط السفارتان باتجاه استبعاد حزب الله والجيش السوري من أي دور في هذه المعركة، كما أن القلق الأميركي يكمن بأن تحرير الجرود اللبنانية الحدودية مع سورية من التنظيمات الإرهابية «داعش» و«النصرة» خلال أسابيع قليلة، سيكشف الادعاءات الأميركية بمحاربة الإرهاب.