خاص – الشيخ زين الدين يزور الصايغ..تثبيت الدور والمكانة

0
196

 

رغم طابعها الشخصي حملت زيارة رئيس مؤسسات العرفان الشيخ علي زين الدين الى النائب السابق فيصل الصايغ  الى دارته في  صوفر، الكثير من الأبعاد لا سيما أنها تأتي في سياق تثبيت دور ومكانة الصايغ الذي عاد الى تفعيل دوره وإطلالاته على الساحة الإجتماعية والسياسية التي لم يغب عنها أصلاً، لكن وجوده في أربيل أبعده بعض الشيء عن الأجواء، لكن الصايغ بات يعمل مؤخراً على القيام بجولات في مناطق وبلدات الجرد حيث زار عدداً من البلدات والتقى فعالياتها وابنائها.

المتابع لمسيرة السياسي الشاب يدرك جيداً أن في رصيده مخزوناً شعبياً لا يستهان به فهو ومنذ توليه منصب محافظ الجنوب، عندما كان على علاقة جيدة برئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، لم يرد خائباً ولم يتقاعس عن مساعدة سائل، وبعد إنتقاله الى ضفة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، وتوليه مقعد بعبدا النيابي واصل الصايغ نفس الدور وزاد من حجم خدماته، الأمر الذي انعكس ايجاباً على دور الصايغ الذي استمر في متابعة الشؤون العامة بعد انتهاء ولايته النيابية، فهل سيعود الصايغ الى الندوة البرلمانية في الربيع القادم؟

هناك من يرى ان حظوظ النائب الشاب النيابية تبدو قليلة بعض الشيء، في ظل تحالف أرسلان – جنبلاط على الصعيد الدرزي العام والذي سيترجم بطريقة أو بأخرى في الاستحقاق النيابي القادم دون ان يعني ذلك تحالفاً قائما، بل على مبدأ حفظ الدور والخصوصية وهو ما يعني ان الصايغ سيكون بعيداً عن المشهد، بالمقابل هناك من يرى ان حيثية النائب الشاب الشعبية التي إكتسبها على مدار السنوات السابقة تؤهله لخوض غمار الاستحقاق الانتخابي لإثبات وجوده لكل من أرسلان وجنبلاط على حد سواء، وهناك من يرجح ان يخوض الصايغ الاستحقاق الانتخابي بتحالفات غير تقليدية، أي خارج ثنائية جنبلاط – أرسلان، وتضع جولات الصايغ الأخيرة في هذا السياق خصوصا وأن هناك تيارا شعبياً يضم الجنبلاطيين والأرسلانيين، الذين يؤيدون الصايغ الذي يستند الى الدور والمكانة لآل صايغ على المستوى المؤسسة الدينية، حيث أن أعلى مرجعيتين موجودتين حالياً لديها عبر الشيخين أبو سليمان حسيب الصايغ والشيخ أبو يوسف أمين الصايغ.

ختاماً يبدو واضحا ان السياسي الشاب الذي نشر مؤخراً على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) كلاما للزعيم كمال جنبلاط حول صفات القيادة، يدرك جيداً ما تتطلبه القيادة من صفات لا سيما على الصعيد السياسي، وهو يعمل من أجل بلورة رؤيته ودوره الذي سيتضح بشكل أكبر في الأسابيع والأشهر القليلة القادمة.