إيماناً منا بأهمية التفاعل الإجتماعي المثمر والبنّاء من خلال وسائل التواصل الإجتماعي عبر شبكة الإنترنت، ولأن هدفنا المساهمة في بناء إنسان أفضل، أنشأنا فقرة “مشكلة وحلّ” نتلقى من خلالها رسائلكم والمشاكل التي ترغبون في طرحها، سواء كانت مشكلة تعانون منها شخصياً أو يعاني منها أحد المقربين أو أي ظاهرة في المجتمع بشكل عام. بدورنا سنحاول الوصول إلى حلول مناسبة وذلك تحت إشراف ومساعدة مختصين بعلم النفس العيادي.
شاركونا مشاكلكم وتساؤلاتكم على: [email protected]

المشكلة: متى تنتهي علاقة الحب بين الزوجين؟ وهل ممكن أن تكون المشاكل الزوجية مصدر قلق وتهديد لوضع حدّ لحياة الزوجين؟
تقول المعالجة والمحللة النفسية إيفي كرم شكور:
عندما يكون الحب موجوداً في العلاقة الزوجية فهما حتماً يسلكان الطريق السليم الصحيح وعلاقتهما تكون محميّة، لكن إذا كانت العلاقة بين الزوجين مبنية على أساس إعتماد أحد الطرفين على الآخر فقط، أي أنه لا يمكنه العيش إلا من خلال الطرف الآخر، عندها يمكننا القول أن هذا الشخص يعاني من مرض نفسي وهو بحاجة إلى علاج نفسي ليخرج من حالة الإعتماد والتعوّد على الشخص الآخر، ليعود إلى حالته الطبيعية ويصبح متحرراً من علاقة التبعية عندها سيحب الشريك من جديد، فالحياة الزوجية لا يمكنن أن تكون طبيعية وتستمر بشكل طبيعي إذا كانت تشوبها علاقة التبعية.
ترتكز العلاقة الزوجية على ثلاث دعائم أساسية هي:
أولاً: العلاقة الجنسية التي يجب أن تكون مستمرة بين الشريكين، عدم وجود علاقة جنسية يعني حتماً وجود خلل ومشكلة ما الأمر الذي يؤدي الى عدم إستقرار في علاقة الزوجين وبالتالي الإنفصال.
ثانياً: أن يرغب الشريكان في البقاء سوية وأن يتمتعا بقضاء الوقت والبقاء سوية، لا أن يكون كل طرف في جهة ولا يجمع بينهما شيء.
ثالثاً: ان يكون هناك رابط نفسي وفكري بين الزوجين، لا ان يكون أحدهما على علاقة مع شخص آخر، لان هذا الامر يؤدي الى القضاء على العلاقة وبالتالي الإنفصال.