كشفت وثائق نشرتها وزارة الخارجية الاميركية عن دعم النظام السعودي لمفاوضات كامب ديفيد بين كيان الاحتلال الاسرائيلي ومصر في سبعينيات القرن الماضي على الرغم من الموقف المعلن في حينه لهذا النظام والذي عارض هذه المفاوضات.

وبحسب برقية مؤرخة في العاشر من آب عام 1978 تم إرسالها من السفارة الأميركية في الرياض ونشرتها وزارة الخارجية الأميركية فإن وزير خارجية النظام السعودي في حينه سعود الفيصل ايد بحماس اتفاقية كامب ديفيد وأبلغ السفير الأميركي في لقاء سري موقف نظامه المتحمس لعقد الاتفاقية بين كيان الاحتلال الإسرائيلي ومصر.

وكان نظام بني سعود قاد في عام 1979 حملة مقاطعة اقتصادية وسياسية لمصر بسبب توقيعها اتفاقية كامب ديفيد مع كيان الاحتلال الإسرائيلي زاعما رفضه لها ودعمه للفلسطينيين وسورية في استعادة أراضيهم المحتلة.

وتكشف مثل هذه الوثائق العلاقات القديمة وتشابك المصالح بين كيان الاحتلال ونظام بني سعود والتي بدأت في الآونة الأخيرة تأخذ طابعا علنيا حيث أقر ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان مطلع نيسان الماضي بوجود مصالح مشتركة بين بلاده وكيان العدو الإسرائيلي إضافة إلى الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي.

وتتوالى خطوات التطبيع بين كيان الاحتلال وممالك ومشيخات الخليج وعلى رأسها نظام بني سعود حيث أخذ التطبيع العلنى طريقه بشكل فاضح وتوجته زيارة وفد سعودى يضم أكاديميين ورجال أعمال سعوديين في تموز عام 2016 إلى كيان الاحتلال.

 

 

الكاتب: سانا
المصدر: جامعة الأمة العربية
(ان كافة الآراءَ الواردة تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع)