مخايل وفتفت يتربعان على عرش جمال برلمان 2018

مخايل وفتفت يتربعان على عرش جمال برلمان 2018

تغيب وجوه عدة اعتاد عليها اللبنانيون عن البرلمان المنتظر بعد انتخابات 6 أيار المقبلة. وتشهد الساحة الانتخابية زخمًا هائلًا من المرشحين الذين وصل عددهم إلى 582 بينهم وجوه شابة جديدة في المعترك. وبعيدا عن السياسة، ينتظر المجلس النيابي تنافسا بين المرشّحين الأكثر وسامة، إذ ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمسابقات تصويت لملك جمال المجلس المقبل.

وصل الى التصفيات النهائية في مسابقة الجمال الخاصّة بالمرشّحين كل من المرشحين عن المقعد الارثوذكسي في بيروت الثانية مخايل مخايل، وعن المقعد السني في دائرة الشمال الثانية سامي فتفت، وعن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة طوني فرنجية. بالإضافة إلى المرشحين عن المقعد السني في دائرة الشمال الأولى طارق المرعبي، وعن المقعد الدرزي في دائرة الشوف ــ عاليه تيمور جنبلاط، وعن المقعد الماروني في الدائرة ذاتها راجي السعد.

تنافس كل من مخايل وفتفت على المركز الأول ضمن Top 5 للمرشحين الأكثر وسامة. وعن أهمّية الجمال الخارجي في خوض المعترك الانتخابي، رفض مخايل ان يكون تقليديا بإجابته، قائلا لـ”ليبانون ديبايت” “نحن في عصر حيث بات المظهر الخارجي مفتاحا”. واستعان بمثل أميركي شهير “You never have a second chance to make a first impression”، لافتا من خلاله الى أهمية الانطباع الأول الذي يساعد المظهر الخارجي على اتخاذه.

وأضاف “اليوم يمكن للمظهر اعطاء فرصة للمرشح حتى يتم الاستماع اليه من قبل المواطنين والناخبين للتعرف على امكانياته الفكرية، خصوصا ان لم يكن من خلفية سياسية حزبية معروفة”.

أما فتفت، له رأياً مختلفا، اذ اعتبر في حديثه لـ”ليبانون ديبايت” ان مظهره الخارجي لن يدفع أبناء منطقته للتصويت له. وقال “ما بفتكر الجمال بأثر عالصوت لي رح ينحط داخل صندوق الاقتراع. هذه ليست انتخابات ملك جمال بل نيابية وعلى الناخبين الاقتراع لمن يملك الكفاءة والقدرة على تمثيلهم داخل المجلس”. لكنه لم ينكر أهمية الانطباع الأول الذي يمكن الحكم عليه من خلال المظهر الذي اعتبره “يخدم في مكان ما بالتأكيد، انما لا يؤثّر”.

وفي آراء بعض الفتيات، وقع اختيار ندى ابنة الـ26 عاما التي تقترع للمرّة الأولى، على ابن الجبل راجي السعد اذ اعتبرته الأجمل بين المرشحين. وأشارت الى انها ترى فيه رمز الرجولة نسبة للكاريزما التي يتحلى بها. وقالت “شخصيته تعكس الثقة بالنفس والقدرة على القاء خطاب والاستحواذ على ثقة الناخب”. على الرغم من ذلك أكدت انها لن تقترع بحسب المظهر وضد قناعاتها السياسية.

أما كورين ابنة الـ23 عاما اختارت طوني فرنجية، ورأت انه يملك الى جانب الجمال شخصية قوية وامكانيات فكرية عالية، اضف الى رؤية سياسية طامحة. وقالت “ابن بيّو, وأمنحه صوتي التفضيلي في كل الحالات”.

حتى الشابة رانيا التي تخوض تجربة الاقتراع النيابية للمرّة الثانية، وقع خيارها على سامي فتفت اذ رأت ان “ابتسامته وحدها بتفتح القلب. وأنا أشجّع دخول الشباب الى البرلمان وكفانا من الذين حفظناهم على مدى سنوات. ووجود فتفت في البرلمان يغنيه ويشجّعنا على انتظار اجتماعات المجلس بحماس، ويكون لدينا ملك جمال المجلس”.

الكاتب: كريستل خليل
المصدر: ليبانون ديبايت
(ان كافة الآراءَ الواردة تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع)

مشكلة و حل

مشكلة وحل. “مشكلة وحلّ” فقرة نتلقى من خلالها رسائلكم والمشاكل التي ترغبون في طرحها على المعالجة والمحللة النفسية ايفي كرم شكور شاركونا مشاكلكم وتساؤلاتكم على: info@iconnews.net.

احدث الاخبار