أكّد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم “أنّ “المديرية العامة للأمن العام ماضون في مكافحة الإرهاب أنّى كان مصدره أو اسمه، ولا هوادة في الحرب عليه”. وأضاف في كلمة ألقاها في حفل تكريمي أقامه له غبطة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك البطريرك يوسف الأول العبسي، إنّه “لم نعد في مرحلة الدفاع بل انتقلنا إلى مكافحته، وتجفيف مصادره مالياً وفكرياً، وإخراجه من أرضنا الطيبة”.

 

وقال إبراهيم أمام الحفل الذي حضره عدد من رجال الدين والفعاليات السياسية والاجتماعية والإقتصادية: “لم نتراجع سابقاً كما لن نتهاون مستقبلاً للحظة واحدة في تنفيذ ما هو مطلوب منّا إنْ على صعيد المهمات الأمنية الملقاة على عاتقنا، أو على صعيد تقديم الخدمة”.

 

وأشار إبراهيم في كلمته إلى استمرارية دور المديرية العامة للإمن العام “في حماية مواطنينا أو المقيمين على أرضنا، وسنقف سداً منيعاً في وجه كلّ من يعبث بالأمن، أكان في إطار ظاهرة تفلت السلاح، أو في ميدان مكافحة الجرائم على أنواعها”.