لأننا نسعى إلى كشف حقيقة الخبر دون تضليل وإيماناً منا بأهمية التفاعل الإجتماعي المثمر والبنّاء، من خلال وسائل التواصل الإجتماعي عبر  شبكة الإنترنت وعالم الصحافة الإلكترونية والمواقع الإخبارية، التي باتت المصدر الأسرع في نقل المعلومة الى الجمهور، ولأن توعية الرأي العام مسؤولية ملقاة على عاتق أصحاب الرأي والفكر في المجتمع، كان قرارنا بترجمة رؤيتنا الصحافية والإعلامية الموضوعية والمتزنة، من خلال موقع (iconnews.net)، بعيداً عن الصحافة المبتذلة والإعلام المأجور لغايات ومصالح فردية وفئوية.
وعلى أمل أن نكون عند حسن ظن كل من يتوخى الدقة والموضوعية ويبحث عنها بين كومة المصادر والمواقع التي تعج بها الساحة الصحافية، ندعو كل من يجد في نفسه قادراً على تأدية دور ما في تحقيق غاية الموقع أن يكون شريكاً وجزءاً من مشروعنا هذا الذي يشكل منبراً حراً ينقل الأحداث بموضوعية وثقة ليكون مصدر ثقة وإعتزاز، ويحقق النجاح الجماعي لكل باحث عن الدقة والموضوعية والخبر اليقين، في زمن كثرت فيه الشائعات وقلّت فيه الحقيقة.